• بطلا الـ"Trend" قدما أغنية مشتركة بعد انتشار الفيديو وطرحاها على "يوتيوب"
• بولين 47: بقى عندي 90 مليون متابع وشهرتي زادت بعد الفيديو
• بولين47: أود أن أوجه تحية كبيرة إلى الجمهور المصري والعربي وكيفين واي: محمد صلاح نمبر وان
لم تكن سوى لحظات عفوية على إيقاع الديمبو، لكنها تحولت إلى حكاية استثنائية عبرت حدود الدول واللغات، وأشعلت منصات التواصل الاجتماعي، بعدما وجد ملايين الأشخاص أنفسهم يقلدون رقصة الكتف، كل بطريقته الخاصة.
من هنا بدأت حكاية المطرب الدومينيكاني بولين 47 وصانع المحتوى الكولومبي كيفين واي، اللذين جمعتهما لقطة لم يتوقع أي منهما أن تصبح حديث العالم، أو أن تتحول إلى تريند عالمي يتجاوز حدود الشهرة والموسيقى.
في حوار خاص وحصري لـ«اليوم السابع»، فتحا بطلا التريند خزائن أسرار اللحظة التي صنعت الحكاية، وكشفا كواليس اللقاء الذي بدأ بارتجال مفاجئ وانتهى بانتشار غير مسبوق اجتاح العالم، وحقيقة ما إذا كانت رقصة الكتف عفوية أم مخططًا لها، وكيف استيقظ كيفين واي ليجد أن الفيديو الذي لم يقتنع به صديقه أثناء التصوير قد اجتاح العالم.
وبين مفاجأة الانتشار، وتضاعف الاهتمام الجماهيري، والتعاون الموسيقي الذي جمعهما بعد نجاح الفيديو، يتحدث بولين 47 عن رغبته في التعاون مع فنانين مصريين، واهتمامه المتزايد بالثقافة العربية، فيما يكشف كيفين واي عن كواليس لا تُروى عادة خلف الكاميرا، ويوجه رسالة إلى الجمهور المصري، متحدثًا عن نجمه المفضل محمد صلاح، الذي وصفه بأنه «نمبر وان» في كرة القدم.
إنها حكاية لقطة أثبتت أن العفوية قد تصنع ما لا تصنعه الخطط، وأن لحظة واحدة صادقة يمكن أن تتحول إلى لغة عالمية يفهمها الجميع، حتى لو اختلفت الكلمات واللهجات والثقافات.
حوار – إسلام شيبة
بولين، هل كنت متخيل إن ملايين الناس في العالم هيقلدوك ويقدموا الرقصة بتاعتك بطريقتهم الخاصة؟
بصراحة، لم أكن أتخيل على الإطلاق أن ينتشر الفيديو بهذا الشكل في العالم كله. كنت متوجهًا إلى حفل غنائي، وفوجئت بشخص يقترب مني ويبدأ في الارتجال على إيقاع الديمبو، مرددًا كلمات لم أسمعها من قبل. للحظات، توقفت مكاني من شدة المفاجأة، ثم بدأت أتفاعل معه وأرتجل بدوري، وكانت لحظة جميلة للغاية.
أنا بطبيعتي لا أحب أن تكون هناك مسافة بيني وبين جمهوري، وأحرص دائمًا على التعامل مع الناس بعفوية وتلقائية. كل ما حدث في تلك اللحظة كان طبيعيًا بنسبة 100%، ولم أكن أتصور أن يتحول هذا الموقف البسيط إلى تريند عالمي يجتاح منصات التواصل الاجتماعي.
بولين 47، هل اللقطة دي كانت عفوية ولا متفق عليها بينكم؟
لم يكن هناك أي اتفاق مسبق على الإطلاق. أنا لم أكن أعرف كيفين شخصيًا، ولم يسبق لي أن التقيت به وجهًا لوجه قبل هذه اللحظة. كنت أعرفه فقط بصفته صانع محتوى على مواقع التواصل الاجتماعي، مثلما أعرف عددًا كبيرًا من صناع المحتوى في المكسيك والدومينيكان وكولومبيا.
وأود أن أوضح أنني لم أكن متوجهًا إلى مطعم، كما اعتقد البعض، وإنما كنت ذاهبًا لإحياء حفل غنائي. وفجأة ظهر كيفين وبدأ في الارتجال معي، فتفاعلت معه بصورة تلقائية. لم نخطط لأي شيء، ولم يكن أي منا يتوقع أن تتحول هذه اللحظة إلى واحدة من أكثر اللقطات انتشارًا على السوشيال ميديا.
بولين 47 إزاي تفسر نجاح اللقطة دي اللي كسرت حدود اللغة والجغرافيا ووصلت لجمهور من ثقافات مختلفة؟
أعتقد أن سر النجاح اللقطة يكمن في العفوية، عندما يحدث شيء بصورة طبيعية تمامًا، دون تصنع أو ترتيب مسبق، فإنه يصل إلى الناس بطريقة مختلفة.
أنا لم أكن أعرف أن كيفين سيظهر أمامي في تلك اللحظة، ولم أكن أستعد لتصوير فيديو أو صناعة تريند. كل ما حدث كان تلقائيًا، وأعتقد أن الجمهور يحب هذه النوعية من المواقف الحقيقية التي لا تخضع للتصنع.
وبالنسبة لي، فإن التواضع والتعامل الطبيعي مع الناس من أهم الصفات التي أحرص عليها، وربما كان لذلك دور في وصول الفيديو إلى هذا العدد الكبير من الأشخاص حول العالم.
بولين، هل ساهم انتشار التريند في زيادة شهرتك ووصولك إلى جماهير جديدة ؟
بالتأكيد، لقد ساهم الفيديو في زيادة شهرتي بصورة كبيرة، ووصل بي إلى جماهير في دول عديدة لم أكن أتوقع أن يصل إليها التريند.
سبق لي السفر إلى العديد من الدول الأوروبية وإنجلترا، لكن انتشار الفيديو فتح أمامي آفاقًا جديدة، وجعل اسمي يصل إلى جمهور أوسع في أماكن مختلفة من العالم. لم أكن أتوقع أن تحقق هذه اللقطة كل هذا النجاح، ولذلك كانت التجربة مفاجأة سعيدة بالنسبة لي.
بولين، مين أول شخص اتصل بيك وقالك إن الموضوع كبر وإنكم بقيتوا تريند في العالم كله؟
في الحقيقة، لم يتصل بي أحد ليخبرني بذلك، وإنما اكتشفت الأمر بنفسي عندما دخلت إلى مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما أفعله باستمرار.
فوجئت بأن الفيديو حقق ملايين المشاهدات، ووصل في بعض الدول إلى نحو 30 مليون مشاهدة، وأن التحدي أصبح عالميًا، وبدأ الناس من مختلف أنحاء العالم يقلدون الرقصة ويقدمونها بأساليبهم الخاصة.
وأحب أن أوجه الجمهور إلى متابعة التحدي من خلال قنواتي الرسمية، حيث يمكنهم مشاهدة المحتوى الخاص بي والتعرف على المزيد من الفيديوهات المرتبطة به.
بولين، هل كنت متوقع إن اللقطة تنتشر بين الجمهور المصري والعربي بالشكل ده؟
لم أكن أتوقع أن يصل الفيديو إلى مصر والوطن العربي بهذه السرعة وهذا الانتشار الكبير. بالنسبة لي، كان مجرد فيديو من بين الفيديوهات التي أقدمها، ولم أتخيل أبدًا أن يتحول إلى تريند عالمي.
لكنني فوجئت بحجم التفاعل الكبير، وبوصول الفيديو إلى مصر والدول العربية ومناطق عديدة حول العالم. أنا سعيد جدًا بهذا الانتشار، وأقدر كل الحب الذي وجدته من الجمهور العربي، خصوصًا الجمهور المصري.
بما إن التريند وصل لمصر، هل بتعرف بولين تقول أي كلمات باللهجة المصرية؟
أيوه، أعرف أقول بعض الكلمات والتعبيرات المصرية، زي "شكرًا"، و"الحمد لله"، و"مرحبًا".
وأحب أن أتعرف أكثر على الثقافة المصرية والعربية، خاصة بعد هذا التفاعل الجميل الذي وجدته من الجمهور.
بولين، هل تفكر في التعاون مع فنان مصري أو تقديم مشروع موسيقي في مصر؟
بالتأكيد، سأكون سعيدًا جدًا بهذه الخطوة، أحب فكرة الجمع بين الثقافات المختلفة من خلال الموسيقى، سواء الثقافة الدومينيكانية أو الكولومبية أو المصرية.
وأؤمن بأن الموسيقى قادرة على التقريب بين الشعوب، حتى مع اختلاف اللغات والعادات. كما أنني أقدم أعمالًا موسيقية تجمع بين ثقافات متعددة، وأتمنى أن تتاح لي فرصة التعاون مع فنانين مصريين وتقديم عمل يصل إلى الجمهور في مصر والعالم العربي.
بولين، هل بتتابع الفيديوهات اللي الجمهور بيعملها لتقليد رقصة الكتف بتاعتك؟
طبعًا، أنا دلوقتي بقيت بدل ما أروح الجيم، بدخل أتدرب وأشوف الفيديوهات اللي الناس بتعملها وبتنشرها.
أنا سعيد جدًا إن الجمهور بيتفاعل مع التحدي، وكل واحد بيقدم الرقصة بطريقته الخاصة، وده شيء بيسعدني جدًا.
كيفين، هل بتضايق لما الناس تشيل صورتك من الفيديو وتحط صورها باستخدام الذكاء الاصطناعي؟
على العكس تمامًا، أنا أشعر بالسعادة عندما أرى الناس يشاركون في التحدي ويقدمونه بطرق مختلفة، حتى لو استخدموا صورهم بدلًا من صورتي.
ما يسعدني هو استمرار التفاعل مع الفيديو والموسيقى والرقصة، وأرى أن مشاركة الجمهور بهذه الطريقة تعكس مدى انتشار التريند. وحتى عندما تتغير الصورة، يظل صوتي وإيقاع الأغنية جزءًا من التجربة التي يعرفها الناس.
بولين ما رسالتك إلى الجمهور المصري والعربي الذي تفاعل مع التريند؟
أود أن أشكر كل شخص شاهد الفيديو أو شارك فيه أو قدم الرقصة بطريقته الخاصة، وأخص بالشكر الجمهور المصري والعربي على الحب والدعم اللذين لمستهما من خلال هذا التفاعل.
لقد أصبحت مهتمًا أكثر بالثقافة العربية، وأتمنى أن أتعرف عليها بصورة أعمق خلال الفترة المقبلة، أشكركم جميعًا، وأقول لكم: الحمد لله.
كيفين، هل كنت منتظر بولين 47 تحديدًا أمام الحفل عشان ترتجل معاه إيقاع الديمبو وتعمل اللقطة اللي تحولت لتريند؟
أنا فعلًا كنت مستنيه تحديدًا في اليوم ده عشان أعمل معاه الفيديو، وكنت مؤمن إن مفيش حاجة مستحيلة خالص، وكنت أتمنى أن أحظى بفرصة للغناء والحمد لله غنيت معاه وطلع الفيديو بالشكل اللي كلكم شوفتوه واجتاح العالم وكل الناس قلدته بطريقتهم الخاصة.
وقد اخترت بولين 47 لأنني أحبه كثيرًا، وأراه شخصًا عفويًا ومتواضعًا، وهذه صفات يعرفها عنه كثير من الناس. كما أنني أحب الموسيقى الدومينيكانية منذ طفولتي، وأرى أن بولين يتمتع بموهبة كبيرة في هذا اللون الموسيقي.
كيفين، هل كنت متوقع إن بولين 47 ممكن يسيبك ويمشي، ولا كنت واثق إنه هيقف معاك ويشاركك اللحظة دي؟
نعم، كنت أعرف أن بولين يتعامل مع الناس ببساطة، ولا يضع حواجز بينه وبين جمهوره، وهو ما شجعني على خوض التجربة معه.
وعندما اقتربت منه وبدأت في الارتجال، وجدت منه تفاعلًا طبيعيًا، فلم أشعر بالتوتر أو القلق. على العكس، استمتعت كثيرًا برد فعله ورقصة الكتف والحركات التي قدمها، وكانت اللحظة أجمل مما توقعت.
كنت واثقًا من أنه سيتعامل معي بتواضع، فقد سمعت عنه كثيرًا أنه قريب من الناس ولا يتعالى على أحد. ومن أكثر الأمور التي تعجبني فيه أنه يساعد الآخرين، سواء من خلال الدعم المادي أو المعاملة الطيبة والتواضع.
كيفين، هل كنت متوقع إن الفيديو ينتشر بالشكل الكبير ده ويصبح تريند عالمي؟
بصراحة، لم أكن أتوقع ذلك على الإطلاق. كنت أتعامل مع الفيديو باعتباره لحظة جميلة جمعتني بفنان أحبه، ولم يخطر ببالي أنه سيصل إلى هذا العدد الكبير من الدول والمشاهدين.
وأتذكر موقفًا طريفًا أثناء التصوير؛ فصديقي تراي هو الذي صور الفيديو، وكان طويل القامة، وكذلك بولين 47، بينما أنا أقصر منهما. لذلك طلبت من صديقي أن يرفع يده والهاتف إلى أعلى حتى يظهرنا جميعًا في الكادر، خصوصًا أن بولين كان محاطًا بالحراس وعدد كبير من الأشخاص.
بعد التصوير، فوجئت بصديقي يقول لي إن الفيديو ليس جيدًا بالشكل الكافي، ولم نتوقع أن يحقق نجاحًا كبيرًا. لكن بولين نشره على صفحته، وبعد ذلك نشرته أنا أيضًا على صفحتي في الساعة الرابعة فجرًا، ثم ذهبت للنوم دون أن أنتظر أي نتيجة استثنائية.
وعندما استيقظت، فوجئت بأن الدنيا انقلبت رأسًا على عقب، وأن الفيديو انتشر بصورة هائلة، وأصبحنا حديث الناس على مواقع التواصل الاجتماعي. كانت مفاجأة لا يمكن وصفها.
هل حصل أي خلاف بينك وبين بولين 47 بعد نجاح الفيديو؟ وهل حاول أي طرف ينسب لنفسه الفضل في النجاح؟
لم يحدث أي خلاف بيننا، ولم تكن هناك أي منافسة حول من يستحق الفضل في النجاح.
بولين 47 فنان معروف وناجح بالفعل، وكان لديه جمهور كبير قبل انتشار الفيديو، ثم تضاعف الاهتمام به بعد التريند. لذلك لم يكن هناك أي داعٍ للدخول في خلافات أو محاولة إثبات أن أحدنا هو البطل الوحيد للقصة.
أنا أرى أننا الاثنان جزء من هذا النجاح؛ فبولين فنان ومغنٍ، وأنا صانع محتوى، واللحظة التي جمعتنا منحت كلًا منا فرصة للوصول إلى جمهور جديد.
وبالنسبة لي، أرى أن بولين يستحق نصيبًا كبيرًا من هذا النجاح لأنه فنان محترف، والموسيقى والغناء هما مجاله الأساسي. أما أنا، فقد تعرف عليّ جمهور جديد لم يكن يعرفني قبل انتشار الفيديو، وأنا سعيد جدًا بذلك.
هل خططتم لعمل ديو غنائي مشترك بينك وبين بولين 47 بعد النجاح الكبير للفيديو؟
نعم، قدمنا أغنية مشتركة بعد انتشار الفيديو، وهي متاحة على موقع يوتيوب، ويمكن للجمهور مشاهدتها والاستماع إليها.
حرصنا على أن تحمل الأغنية الروح الموسيقية نفسها التي ارتبطت باللقطة الشهيرة، وأن تكون امتدادًا للتجربة التي جمعتنا. وكان من الجميل أن تتحول اللحظة العفوية إلى تعاون فني حقيقي بيننا.
بولين، إيه رسالتك للجمهور المصري والعربي بعد انتشار التريند عندهم؟
أود أن أوجه تحية كبيرة إلى الجمهور المصري والعربي، وأشكر كل من تفاعل مع الفيديو وشارك في التحدي أو قدم الرقصة بطريقته الخاصة، وإن شاء الله يكون فيه تواصل أكبر بيننا، والحمد لله.
وأتمنى لكم جميعًا النجاح والتوفيق، ويسعدني أن تصل هذه التجربة إلى جمهوركم وأن تحظى بهذا القدر من الاهتمام. وأقول لكم: السلام عليكم، وأشكركم على محبتكم ودعمكم.
كيفين، إيه رسالتك للجمهور المصري؟ وهل تعرف نجومًا مصريين بتتابعهم؟
أتمنى للجمهور المصري والعربي كل النجاح والتقدير، وبقول لهم: السلام عليكم.
وبالنسبة للنجوم المصريين، أنا بحب محمد صلاح جدًا وباتابعه، وحابب أقول إنه نمبر وان في الكورة، وشخصية وكل حاجة.
وشكرًا لكل الجمهور المصري على الحب والدعم، وإن شاء الله أكون عند حسن ظنكم دائمًا.