الأستاذ الدكتور عبد النبي قابيل.. عالم مصري من ميت عساس يتصدر علماء الطاقة محليًا ويحتل المركز 49 عالميًا
كشف الدكتور عبد النبي قابيل أستاذ الطاقة بكلية الهندسة جامعة طنطا وعميد كلية الهندسة جامعة السلام، تفاصيل اختياره للعام السابع على التوالي في قائمة ستانفورد لأفضل 2% من علماء العالم لعام 2026.
واوضح استاذ الطاقة بكلية الهندسة جامعة طنطا، أن له أكثر من 700 بحث دولي ونحو 35 ألف استشهاد علمي وحصل على العديد من الجوائز ةلعربية والمصرية المرموقة.
نشأة الدكتور عبد النبي قابيل
وقال الدكتور عبد النبي قابيل ابن قرية ميت عساس بمحافظة الغربية، أنه استطاع أن يصنع لنفسه مكانة متميزة في مجال الطاقة، وأن يجمع بين البحث العلمي والتميز الأكاديمي والقيادة الجامعية، و أصبح اسمه مرتبطًا بإنتاج بحثي دولي واسع، وجوائز علمية مرموقة، ومسيرة إدارية امتدت عبر عدد من المؤسسات الجامعية المصرية، وصولًا إلى توليه حاليًا منصب عميد كلية الهندسة بجامعة السلام، مع استمراره أستاذًا للطاقة بكلية الهندسة جامعة طنطا.
واشار انه حقق المركز الأول محليًا والمركز 49 عالميًا في مجال الطاقة، في إنجاز يعكس حضوره البحثي ويبرز قدرة الكفاءات المصرية على المنافسة في التخصصات العلمية والهندسية ذات الأهمية الاستراتيجية، مضيفا أن انتاجع العلمي بلغ أكثر من 700 بحث دولي، وبلغ عدد الاستشهادات بأبحاثه نحو 35 ألف استشهاد علمي.
وأضاف أنه حصل على مجموعة من الجوائز والتكريمات في مصر وعدد من الدول العربية، من بينها جائزة خليفة للأستاذ الجامعي المتميز في البحث العلمي على مستوى الدول العربية، وجائزة الدولة للتفوق في العلوم الهندسية، وجائزة عبد الحميد شومان للباحثين العرب.
ولا تقف قصة النجاح عند حدود التصنيف والإنتاج البحثي، مبينا أنه يمتلك رحلة تعليمية وأكاديمية بدأت من محافظة الغربية، مرورًا بجامعة المنصورة، ثم الجامعة التقنية في براتيسلافا بسلوفاكيا، لتتواصل بعد ذلك عبر سنوات من العمل العلمي والقيادة الأكاديمية والاستشارات البيئية.
مسيرة الدكتور عبد النبي قابيل العلمية
وكشف الدكتور عبد النبي قابيل انه حصل على بكالوريوس الهندسة من جامعة المنصورة عام 1984، ثم درجة الماجستير في الهندسة من جامعة المنصورة عام 1990، واستكمل مسيرته العلمية في أوروبا وحصل على درجة الدكتوراه في الفلسفة في الهندسة من الجامعة التقنية في براتيسلافا بسلوفاكيا عام 1997، وهو ما ساهم في بناء مسيرته الأكاديمية في مجالات الطاقة وهندسة القوى الميكانيكية والأنظمة الحرارية وتطبيقات الطاقة المتجددة.
واكد "قابيل" أنه تم ادراج اسمه للعام السابع على التوالي ضمن قائمة افضل علماء العالم، وفقا لتصنيف ستانفورد، فضلا عن تحقيق المركز الأول محليًا والمركز 49 عالميًا في تخصصه.
وكشف استاذ علم الطاقة بكلية الهندسة جامعة طنطا، أن مجال الطاقة يشهد تحولات متسارعة على المستوى العالمي، في ظل التوجه نحو مصادر الطاقة المتجددة، وتحسين كفاءة الأنظمة الحرارية، وخفض الانبعاثات، وتطوير تقنيات أكثر استدامة لإنتاج الطاقة والمياه. ويرتبط التميز البحثي في هذا المجال بأهمية متزايدة، ليس فقط في الأوساط الأكاديمية، بل أيضًا في سياق التنمية الاقتصادية والبيئية.
وكشف، أن له أكثر من 700 بحثا تم نشرهم في دوريات علمية دولية، و بلغ عدد الاستشهادات بأعماله نحو 35 ألف استشهاد علمي، وفقًا للأرقام المعلنة.
واكد أن اهتماماته البحثية تتركز في مجالات الطاقة والطاقة المتجددة، وهندسة القوى الميكانيكية، والأنظمة الحرارية، وانتقال الحرارة، والتطبيقات الشمسية، وتحلية المياه باستخدام الطاقة الشمسية، والتي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالتحديات العالمية المتعلقة بأمن الطاقة، وندرة المياه، وكفاءة استخدام الموارد، والتحول نحو حلول أكثر استدامة.
واشار أن ابحاثه تركز كذلك على تطوير تقنيات تحلية المياه بالطاقة الشمسية بوصفه أحد المسارات البحثية التي تجمع بين الأساس الهندسي والتطبيق العملي، مشيرا أن هذه البحوث تستهدف تحسين كفاءة الأنظمة الحرارية، وزيادة إنتاجية المياه العذبة، والاستفادة من تقنيات التخزين الحراري والطاقة المتجددة، بما يفتح المجال أمام تطوير حلول قابلة للتطبيق في البيئات التي تواجه تحديات مائية ومناخية.
جوائز علمية حصل عليها
واشار أنه حصل على خليفة للأستاذ الجامعي المتميز في البحث العلمي على مستوى الدول العربية، عام 2018 في دولة الإمارات العربية المتحدة، و جائزة الدولة للتفوق في العلوم الهندسية في مصر عام 2013، وجائزة عبد الحميد شومان للباحثين العرب في الأردن عام 2014 جائزة د محمد ربيع ناصر 2020 في الطاقه، وجائزة جامعة طنطا التقديرية في العلوم الهندسية 2017، جائزة جامعة طنطا للتميز في الأداء الجامعى2014، جائزة جامعة طنطا التشجعيه 2001 .