وصف الشيخ تميم بن حمد أمير قطر؛ ما جرى في غزة بأنه إبادة جماعية ولا يجوز أن يفلت مرتكبوها من المحاسبة، وحذر في الوقت نفسه من الاقتحامات المتكررة للحرم القدسي الشريف والانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي.
جاء ذلك فى خطاب الأمير تميم خلال افتتاح دور الانعقاد العادي الثاني من الفصل التشريعي الثاني، الموافق لدور الانعقاد السنوي الخامس والخمسين لمجلس الشورى القطرى.
ومن جهة ثانية؛ أكد أن القضية الفلسطينية تبقى في صدارة أولويات قطر، مؤكدا أن ما جرى في قطاع غزة يعد بلا جدال إبادة جماعية، ولا يجوز أن يفلت مرتكبوها من المحاسبة، ونحذر من المخاطر الناجمة عن الممارسات الإسرائيلية العدوانية المستمرة ضد الشعب الفلسطيني الشقيق، وآخرها اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين في الضفة الغربية بحماية من الجيش، فضلا عن الاقتحامات المتكررة للحرم القدسي الشريف، وانتهاكات لا تحصى لأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي الإنساني.
قطر تجدد موقفها إزاء إيجاد حلول لأزمات المنطقة في السودان وليبيا واليمن
وأضاف تميم قائلًا: "نجدد مواقفنا الثابتة تجاه إيجاد حلول لأزمات المنطقة في السودان وليبيا واليمن والصومال من خلال توافقات سياسية مطلوبة تكون شاملة ومنصفة وتحفظ وحدة وسلامة الأراضي وتحقيق مصالح الشعوب في الأمن والاستقرار".
أمير قطر: إغلاق هرمز والأضرار في رأس لفان أديا عطلا جانبا مهما من صادراتنا
وقال الأمير تميم بن حمد، إن إغلاق مضيق هرمز والأضرار في رأس لفان أديا إلى تعطل جانب مهم من صادرات الدولة ؛ مشيرا إلى أن بلاده تؤمن خمس تجارة الغاز الطبيعي المسال في العالم وما يمسها ينعكس على الأسواق والمستهلكين.
وأشار أمير قطر الى أن التجربة أكدت أن صمود الدولة يقوم على الاستعداد، وتنوع الاقتصاد، وكفاءة المؤسسات، وتكافل المجتمع، ومسؤولية الأفراد، فالتحديات وطنية، والمهام مشتركة تتطلب من الجميع إتقان العمل، وصون المال العام، وتغليب الواجب والمصلحة العامة على أي اعتبار.
وأضاف نتمسك بالحوار والحلول السلمية وهذا لايعنى التهاون فى الدفاع عن دولتنا؛ مشددا على إن أمن دول الخليج والحفاظ على سيادتها أمر لا يمكن التهاون فيه .
وأشار الى ما تعرضت له قطر من اعتداء على أراضيها من جانب إيران في انتهاك صارخ لسيادتها، مؤكدًا أن سياسة الدولة قبل الأزمة الحالية مكنتهم من استيعاب تداعيات الأزمة حتى الآن وأن قطر لن تخرج من هذه الأزمة إلا أكثر مرونة وتكيفا مع المتغيرات العالمية.
وأشار إلى إسهام بلاده في جهود وقف إطلاق النار وفتح الممرات المائية، مضيفا أن قطر فضلت دائما حل قضايا الخلاف بالتفاوض والوسائل الدبلوماسية والسلمية حيث حملت قطر في هذه الأزمة حماية سيادتها والوفاء بدورها في أمن الطاقة والاقتصاد العالمي، مشددا على أن قطر ستواصل العمل مع أشقائنا وشركائنا الدوليين للحفاظ على المنطقة آمنة ومستقرة.