كشفت إدارة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي عن تعديل بوستر الدورة الـ47 من المهرجان، مع الحفاظ على فكرة ظهور شخصية فؤادة، التي جسدتها الفنانة الراحلة شادية في فيلم «شيء من الخوف»، لتعيد هذه الخطوة تسليط الضوء على مسيرة واحدة من أبرز نجمات السينما المصرية، وما قدمته من أعمال مأخوذة عن روايات من الأدب العربي.
وتأتي شادية في مقدمة نجمات السينما اللاتي جسّدن شخصيات من عالم أديب نوبل المصري العالمي نجيب محفوظ، إذ شاركت في بطولة أربعة أفلام مقتبسة من رواياته، هي «اللص والكلاب» عام 1962، و«زقاق المدق» عام 1963، و«الطريق» عام 1964، و«ميرامار» عام 1969، لتقدم من خلالها أدوارًا متنوعة نقلت إلى الشاشة عوالم محفوظ وشخصياته الإنسانية.
اللص والكلاب
اللص والكلاب.. واحدة من أشهر روايات عميد الرواية المصرية والعربية وأديب نوبل نجيب محفوظ، التى صدرت عام 1961، واكتسبت شهرة كبيرة بعد الثلاثية، إذ اعتبرت بداية مرحلة جديدة في أدب نجيب محفوظ، وهي المرحلة الفلسفية، التى تناقش الرواية أفكار العبث والموت ومعنى الوجود، وبحث البطل عن العدل الضائع.
ويعد فيلم "اللص والكلاب" واحدا من أشهر أفلام السينما المصرية من إنتاج عام 1962، مأخوذ عن الرواية، من بطولة شكرى سرحان وشادية وكمال الشناوى، إخراج كمال الشيخ. تدور أحداث القصة حول البطل الرئيسى للرواية سعيد مهران الذى يدخل السجن بفعل وشاية يقوم بها رجل اسمه عليش الذى بدوره يقوم بالزواج من زوجة سعيد بعد تطليقها منه.
زقاق المدق
زقاق المدق فيلم دراما مصري من إنتاج العام 1963، قصة الفيلم مأخوذة عن رواية لنجيب محفوظ تحمل نفس اسم الفيلم، ويدور العمل حول حميدة (شادية) الفتاة اليتيمة الطامحة للثراء ، تتم خطبتها لحلاق الزقاق عباس الحلو (صلاح قابيل) الذي يقرر السفر ليحصل على مال أكثر ليفي باحتياجات (حميدة) ، بعد سفره يقوم قواد محترف فرج (يوسف شعبان) بإغواء (حميدة)، وبعد تورطها تنغمس في حياتها الجديدة وتنسى (عباس) وأهل الزقاق ، لتجمعها الصدفة مرة أخرى بـ(عباس) الذي يقرر الانتقام.
الطريق
رواية تدور حول صابر الرحيمي، الذي يضطر إثر وفاة أمه للبحث عن أبيه كي يُنقِذه من الضياع والإفلاس، وبين إلهام النقية المُحبَّة وكريمة المثيرة المُغوية، يتشتت صابر ويسقط في الهاوية، انتقلت الرواية لشاشة السينما عام 1964.
ميرامار
ميرامار هو فيلم مصري أُنتج عام 1969 مأخوذ عن رواية للكاتب العالمي نجيب محفوظ وتدور أحداث الرواية في بنسيون ميرامار في مدينة الإسكندرية أهم المدن الساحلية بمصر تديره سيده يونانية الجنسية ويعيش بالبنسيون عدد من الشخصيات المختلفة مثل (عامر بك) الصحفي المتقاعد وسرحان الشاب العابث الوصولي الذي يوعد زهرة بالزواج وهي الفتاة التي جاءت إلى الإسكندرية هاربه من بلدتها لرفضها الزواج من عجوز غني ضغطت عليها أسرتها للزواج منه . ولكن ولأنها مثال للمرأة المصرية القوية صاحبة الإرادة رفضت ذلك وهربت إلى الإسكندرية وعاشت في بنسيون ميرامار، وأثناء ذلك تعرفت زهرة على مدرسة اسمها عليّة تقوم على محو أميتها وتعليمها القراءة والكتابة وتتزوج زهرة من بائع الجرائد بعد تخلي سرحان عنها.