أعرب قادة دول أوروبية، خاصة من منطقة الشمال الأوروبى ودول البلطيق، اليوم الاثنين، عن تضامنهم الكامل مع الدنمارك وجرينلاند، مؤكدين أن أى قرارات تتعلق بجرينلاند هى شأن سيادى يخص جرينلاند والدنمارك وحدهما.
الرئيس الفنلندي: لا أحد يقرر نيابة عن جرينلاند والدنمارك
وقال الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب - في منشور على منصة إكس - إن "لا أحد يقرر نيابة عن جرينلاند والدنمارك سوى جرينلاند والدنمارك نفسيهما"، مشددًا على أن بلاده تقدم "دعمًا كاملًا لصديقنا الشمالي الدنمارك".
وتمسك رئيس الوزراء النرويجي يوناس جار ستوره بالموقف ذاته، كما أكد رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون أن "الدنمارك وجرينلاند وحدهما تملكان الحق في اتخاذ القرارات المتعلقة بهما"، مضيفًا أن السويد «تقف بقوة إلى جانب الدولة الجارة"، بحسب تقرير نشرته اليوم صحيفة "كوبنهاجن بوست" الدنماركية.
دول البلطيق تنضم للموقف الداعم
وانضمت دول البلطيق لاحقًا إلى هذا الموقف الداعم، حيث قال رئيس وزراء إستونيا كريستين ميخال إن جرينلاند جزء لا يتجزأ من مملكة الدنمارك، مؤكدًا أن إستونيا تقف "بتضامن كامل مع حليفها في منطقة الشمال والبلطيق".
ليتوانيا تؤكد احترام وحدة الأراضي والسيادة
ومن جانبه، شدد وزير الخارجية الليتواني كيستوتيس بودريس على أن "احترام وحدة الأراضي والسيادة يشكل أساس الاستقرار العالمي"، موضحًا أن أي قرارات تتعلق بجرينلاند أو الدنمارك يجب أن تبقى حكرًا على البلدين فقط.
وفي السياق نفسه، قال رئيس لاتفيا إدغارس رينكيفيتشس إن المخاوف الأمنية المشروعة للولايات المتحدة ينبغي معالجتها عبر "حوار مباشر" مع الدنمارك، بدلًا من أي خطوات أحادية.
ويأتي هذا الدعم الأوروبي في ظل تصاعد التوترات السياسية حول منطقة القطب الشمالي، التي تشهد اهتمامًا دوليًا متزايدًا، لا سيما مع ما يعتقد عن امتلاك جرينلاند لثروات معدنية غير مستغلة، خاصة من المعادن الحيوية والعناصر الأرضية النادرة الضرورية للتكنولوجيات الحديثة.