أصدر الرئيس الأمريكى الأسبق بيل كلينتون بيانا بعد مقتل مواطن أمريكى على يد عملاء الهجرة فى مينيابوليس بولاية مينيسوتا يوم السبت الماضى.
وكانت ولاية مينيسوتا الأمريكية قد شهدت تصعيداً فى حالة التوتر بعد مقتل الممرض أليكس بريتى فى إطلاق نار من قبل أحد ضباط الهجرة والجمارك. وجاءت الواقعة بعد مقتل امرأة فى وقت سابق هذا الشهر على يد قوات الهجرة أيضا. وصور ترامب الحادث الأخير على أنه دفاع للنفس وزعم أن بريتى هاجم الضباط وهو يحمل سلاحًا نارياً.
كلينتون: لم أكن أتصور أن هذا سيحدث فى أمريكا
ونشر كلينتون بيانا على حسابه على منصة X قال فيه: «فى الأسابيع الأخيرة، شهدنا مشاهد مروعة تتجلى فى مينيابوليس ومجتمعات أخرى لم أعتقد أبداً أنها ستحدث فى أمريكا. أشخاص، بينهم أطفال تم اعتقالهم من منازبهم وأماكن عملهم ومن الشارع من قبل عملاء فيدراليين يرتدون أقنعة. وتم اعتقال وضرب وإطلاق غازات مسيلة للدموع على محتجين سلميين ومواطنين يمارسون حقهم الدستوى فى مراقبة وتوثيق تطبيق القانون، والأكثر إيلاماً كان إطلاق النار عليهم وقتلهم، كما حدث مع رينيه جود واليكس بريتى.»
وتابع كلينتون قائلا: «كل هذا غير مقبول وكان ينبغي تجنبه. ومما زاد الطين بلة، أن الأشخاص المسؤولين كذبوا علينا عند كل منعطف، وطلبوا منا ألا نصدق ما رأيناه بأعيننا، واستخدموا أساليب عدوانية وعدائية بشكل متزايد، بما في ذلك إعاقة التحقيقات التي تجريها السلطات المحلية».
ومضى قائلاً: «على مدار حياتنا، نواجه لحظات قليلة فقط حيث ستشكل القرارات التي نتخذها والإجراءات التي نتخذها تاريخنا لسنوات قادمة. وهذه واحدة منها. إذا تخلينا عن حرياتنا بعد 250 عامًا، فقد لا نستعيدها أبدًا.. الأمر متروك لنا جميعًا، نحن الذين نؤمن بوعد الديمقراطية الأمريكية، أن نقف ونتحدث علنًا ونظهر أن أمتنا لا تزال تنتمي إلى نحن الشعب».
أوباما: جرس إنذار لكل أمريكى
وفى وقت سابق، وصف الرئيس الأمريكى الأسبق باراك أوباما حادثة إطلاق النار التي وقعت السبت في مدينة مينيابوليس بأنها «جرس إنذار لكل أمريكي»، داعيًا المسؤولين الفيدراليين للعمل مع ولاية مينيسوتا لحماية المواطنين ومنع تكرار مثل هذه الأحداث.
وقال أوباما في منشور على منصة «إكس»، إن مقتل أليكس بريتي مأساة مفجعة، ويجب أن يكون جرس إنذار لكل أمريكي، بغض النظر عن الحزب الذي ينتمي إليه، إذ تتعرض العديد من قيمنا الجوهرية كأمة للهجوم بشكل متزايد.