مع اقتراب فصل الشتاء، تزداد الشكاوى من السعال واحتقان الأنف والعطس وتهيج الحلق وصعوبة التنفس، لكن هذه الأعراض لا تعني بالضرورة الإصابة بنزلة برد أو عدوى تنفسية.
انسداد الأنف من الأعراض الشائعة التي قد تسبب صعوبة في التنفس والشعور بعدم الراحة، خاصة أثناء النوم أو ممارسة الأنشطة اليومية.
مع تزايد فرص انتشار العدوى التنفسية خلال موسم الشتاء، يظل ارتداء الكمامة أحد التدابير التي تساعد على الحد من انتقال الفيروسات.
حذّر الدكتور حسام حسني، أستاذ الأمراض الصدرية بكلية طب قصر العيني، من الإفراط في استخدام نقط وبخاخات الأنف المزيلة للاحتقان، مؤكداً أن تجاوز استخدامها لمدة 3 أيام يتسبب في اعتياد الأوعية الدموية عليها.
انسداد مفاجئ في الأنف مصحوب بدموع غزيرة في العينين قد يكون من الأعراض المزعجة التي ترافق نزلات البرد والإنفلونزا.
قال الدكتور أمجد الحداد، استشاري الحساسية والمناعة بالهيئة العامة للمصل واللقاح، إن التحديث الذي يشهده لقاح الإنفلونزا يتم بصورة عالمية، ويشمل جميع الشركات
مع الانتقال من فصل إلى آخر، يلاحظ كثير من الآباء إصابة أطفالهم بشكل متكرر باحتقان الأنف والسعال والحمى أو اضطرابات المعدة.
تُعد الحمى من الأعراض الشائعة التي قد تصاحب العديد من العدوى، خاصة خلال فترات انتشار نزلات البرد والأنفلونزا والتغيرات الموسمية.
قدم تليفزيون اليوم السابع تغطية إخبارية تناول خلالها استعدادات وزارة الصحة والسكان لموسم الإنفلونزا، وإعلانها توفير أكثر من 300 ألف جرعة من اللقاح الموسمي..
"لا تخرج بشعرك المبلل حتى لا تصاب بنزلة برد".. جملة سمعها معظم الناس منذ الطفولة، حتى أصبحت من أكثر النصائح الصحية شيوعًا.
يجد كثير من الأشخاص صعوبة في التمييز بين نزلة البرد العادية والإنفلونزا ورغم التشابه بين بعض الأعراض، فإن هناك فروقاً مهمة تساعد في تحديد طبيعة المرض.
حذر خبراء الصحة حول العالم من تزايد مشكلة مقاومة المضادات الحيوية، وهي الظاهرة التي تجعل الأدوية المستخدمة لعلاج العدوى البكتيرية أقل فاعلية مع مرور الوقت.
مع اقتراب موسم الحج، يزداد اهتمام الحجاج بالإجراءات الوقائية الصحية، وعلى رأسها التطعيمات الأساسية التي تُعد شرطًا مهمًا للسفر.
كشف تقرير علمى حديث عن اقتراب العلماء من تطوير لقاح جديد قد يوفر حماية واسعة ضد عدد كبير من أمراض الجهاز التنفسي، مثل فيروس كورونا والإنفلونزا.
كشفت دراسة علمية حديثة عن دور غير متوقع لجزىء طبيعى يفرزه جسم الإنسان عبر العرق، يُعرف باسم الديرمسيدين (Dermcidin).
لاحظ الأطباء تزايد حالات العدوى الفيروسية التي لا تنتهي سريعًا كما كان معتادًا، بل تستمر لفترات أطول مع عودة الأعراض بعد تحسنها
تشهد بريطانيا موجةً حادة من الإصابات بفيروس "نوروفيروس"، الذي يُعرف بين الأطباء باسم "فيروس القيء الشتوي"
كشفت شبكة يورونيوز الإخبارية، فى نشرتها الفرنسية اليوم الأربعاء، عن تفشى فيروس الأنفلونزا (أ) فى قارة أوروبا خلال موسم الشتاء الحالى..مشيرة إلى أنه فى كل شتاء يصاب واحد من كل خمسة أوروبيين بالإنفلونزا
نرصد لكم يوميًا أبرز التطورات العالمية لحظة بلحظة من قرارات الساسة وتحركات الدبلوماسية إلى الكوارث الطبيعية والابتكارات العلمية، ونقدّم في هذا التقرير اليومي نظرة شاملة..
قالت شبكة ABC News إن الولايات المتحدة تشهد تزايد حالات الإصابة بالإنفلونزا فى جميع أنحاء البلاد، مع ازدياد السفر والتجمعات خلال موسم الأعياد، وفقًا لأحدث بيانات مراكز السيطرة على الأمراض.