قد يعتقد البعض أن ارتفاع مستوى السكر في الدم يحدث فقط لدى الأشخاص المصابين بمرض السكري، لكن الحقيقة أن مستوى الجلوكوز قد يرتفع أحيانًا لدى أشخاص لا يعانون من المرض
قد تتفاجأ بعض النساء بتأخر موعد الدورة الشهرية رغم عدم وجود حمل، لتتساءل عما إذا كان التوتر والضغوط النفسية يمكن أن يكونا السبب.
لا يقتصر تأثير النوم على الشعور بالنشاط في اليوم التالي، بل يرتبط أيضًا بالشهية والوزن وصحة التمثيل الغذائي
لا يقتصر تأثير التوتر والضغط النفسي على الحالة المزاجية فقط، بل يمكن أن ينعكس أيضًا على وظائف الجسم المختلفة، ومن بينها مستوى السكر في الدم.
قد يستيقظ بعض الأشخاص ليجدوا أن قراءة سكر الدم الصائم أعلى من مستوى السكر الذي سجلوه في الليلة السابقة.
يُعد الكورتيزول أحد الهرمونات الرئيسية المرتبطة باستجابة الجسم للتوتر، حيث تكون مستوياته أعلى عادةً في الصباح.
يمكن للحالة النفسية والتوتر أن يظهرا في صورة أعراض جسدية حقيقية، مثل خفقان القلب، زيادة التعرق، شد العضلات، الصداع، اضطراب المعدة وصعوبة النوم
يحظى نبات الأشواجاندا باهتمام كبير من المهتمين بالصحة والنظام الغذائى الصحى، ولكن هل يمكنه حقاً تهدئة الأعصاب المتوترة أو المساعدة على النوم بشكل أفضل.
يقول الخبراء إن التوتر أو ارتفاع مستويات الكورتيزول استجابة للتهديدات ليس هو المشكلة، بل المشكلة تكمن في كيفية إعادة أجسامنا إلى وضعها الطبيعي على الفور.
الإجهاد المزمن لا يؤثر فقط على الحالة النفسية، بل يمكن أن ينعكس أيضًا على وظائف الدماغ والذاكرة، إذ يرتبط استمرار التعرض للتوتر بارتفاع مستويات هرمون الكورتيزول
يحرص كثير من الأشخاص على إجراء التحاليل الطبية للاطمئنان على صحتهم، لكن البعض يفاجأ بارتفاع بعض النتائج رغم التزامه بالتعليمات.
أصبح التوتر والإجهاد من أكثر المشكلات شيوعًا مع ضغوط الحياة اليومية، وقد ينعكس ذلك على التركيز وجودة النوم والصحة العامة. وبينما تظل الراحة الكافية.
مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، تلاحظ كثير من النساء تغيرات في أجسامهن.
انتشرت خلال الأشهر الأخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو ونصائح تدّعي أن ارتفاع هرمون الكورتيزول هو السبب وراء زيادة الوزن.
ترتبط الهرمونات بالعديد من المفاهيم الشائعة، فالبعض يعتقد أن هرمون التستوستيرون يجعل الشخص أكثر عدوانية، وأن الميلاتونين هو الحل السحري لجميع مشكلات النوم.
في عالم يمتلئ بالضوضاء والإشعارات المستمرة، أصبح الحصول على لحظات من الهدوء أمرًا نادرًا.
لا يستطيع كثيرون بدء يومهم دون فنجان من القهوة، إذ تعد بالنسبة لهم السر وراء التركيز واستعادة النشاط بعد الاستيقاظ.
أظهر باحثون من كلية الطب بجامعة هارفارد، في دراسة أجريت على الفئران، أن هرمون الكورتيزول، المسئول عن التوتر، يلعب دورًا محوريًا في عملية التهدئة التدريجية.
عندما يصبح التوتر جزءًا من روتينك اليومي، يفرز جسمك كمية إضافية من الكورتيزول، وهو الهرمون الذي يعرف باسم "هرمون التوتر".
في عالم يتسارع بلا توقف، أصبحت ثقافة "الانشغال الدائم" معيارًا غير معلن للنجاح، الإشعارات لا تهدأ، ورسائل العمل تمتد إلى ما بعد ساعات الدوام