لا تقتصر متلازمة تكيس المبايض على اضطراب الدورة الشهرية أو ظهور حب الشباب وزيادة نمو الشعر، حيث يمكن أن تترافق الحالة مع مجموعة من التغيرات.
سلط تقرير صحي حديث الضوء على ما يمكن أن يحدث للجسم عند الاستمرار في الصيام حتى موعد الغداء.
قد لا يكون النظام الغذائي وحده المسئول عن اضطراب مستويات السكر في الدم.
لا تقتصر فوائد تمارين الساقين على تقوية عضلات الفخذين والساقين وتحسين القدرة على الحركة، إذ تشير بعض الأبحاث وآراء المتخصصين إلى وجود علاقة بين
تحتل القهوة مكانة أساسية في روتين كثير من الأشخاص، خاصة في بداية اليوم، لكن تأثيرها على مستوى سكر الدم قد يختلف من شخص لآخر.
قد تصبح حكة الجلد أكثر وضوحًا في الليل، وقد تتحول لدى بعض الأشخاص إلى مشكلة مزعجة تعيق النوم وتؤدي إلى تهيج الجلد نتيجة الحك المتكرر، وبينما قد تكون الحكة الليلية.
لا تقتصر أهمية الساعة البيولوجية على تنظيم مواعيد النوم والاستيقاظ، بل تمتد تأثيراتها إلى عدد من وظائف الجسم والدماغ.
قد يعتقد البعض أن ارتفاع مستوى السكر في الدم يحدث فقط لدى الأشخاص المصابين بمرض السكري، لكن الحقيقة أن مستوى الجلوكوز قد يرتفع أحيانًا لدى أشخاص لا يعانون من المرض
قد تتفاجأ بعض النساء بتأخر موعد الدورة الشهرية رغم عدم وجود حمل، لتتساءل عما إذا كان التوتر والضغوط النفسية يمكن أن يكونا السبب.
لا يقتصر تأثير النوم على الشعور بالنشاط في اليوم التالي، بل يرتبط أيضًا بالشهية والوزن وصحة التمثيل الغذائي
لا يقتصر تأثير التوتر والضغط النفسي على الحالة المزاجية فقط، بل يمكن أن ينعكس أيضًا على وظائف الجسم المختلفة، ومن بينها مستوى السكر في الدم.
قد يستيقظ بعض الأشخاص ليجدوا أن قراءة سكر الدم الصائم أعلى من مستوى السكر الذي سجلوه في الليلة السابقة.
يُعد الكورتيزول أحد الهرمونات الرئيسية المرتبطة باستجابة الجسم للتوتر، حيث تكون مستوياته أعلى عادةً في الصباح.
يمكن للحالة النفسية والتوتر أن يظهرا في صورة أعراض جسدية حقيقية، مثل خفقان القلب، زيادة التعرق، شد العضلات، الصداع، اضطراب المعدة وصعوبة النوم
يحظى نبات الأشواجاندا باهتمام كبير من المهتمين بالصحة والنظام الغذائى الصحى، ولكن هل يمكنه حقاً تهدئة الأعصاب المتوترة أو المساعدة على النوم بشكل أفضل.
يقول الخبراء إن التوتر أو ارتفاع مستويات الكورتيزول استجابة للتهديدات ليس هو المشكلة، بل المشكلة تكمن في كيفية إعادة أجسامنا إلى وضعها الطبيعي على الفور.
الإجهاد المزمن لا يؤثر فقط على الحالة النفسية، بل يمكن أن ينعكس أيضًا على وظائف الدماغ والذاكرة، إذ يرتبط استمرار التعرض للتوتر بارتفاع مستويات هرمون الكورتيزول
يحرص كثير من الأشخاص على إجراء التحاليل الطبية للاطمئنان على صحتهم، لكن البعض يفاجأ بارتفاع بعض النتائج رغم التزامه بالتعليمات.
أصبح التوتر والإجهاد من أكثر المشكلات شيوعًا مع ضغوط الحياة اليومية، وقد ينعكس ذلك على التركيز وجودة النوم والصحة العامة. وبينما تظل الراحة الكافية.
مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، تلاحظ كثير من النساء تغيرات في أجسامهن.