أكد الكاتب الصحفى أحمد التايب، أن الاحتلال الإسرائيلى يواصل عملياته العسكرية في الضفة الغربية في إطار الإصرار على تنفيذ مخططاته الخبيثة واستغلالا لحرب غزة،
وجه فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رسالة إلى القادة العرب قبيل القمة العربية الطارئة بشأن غزة،
كلنا أمل أن تتبنى هذه القمة "منطق القوة" بالتزامن مع "قوة المنطق"، لأن إسرائيل والولايات المتحدة لم يقتنعا بأى شيء إلا إذا كان هناك شعور بالخطر الحقيقى، وهذا لا يتحقق إلا من خلال منطق القوة، وليس قوة المنطق في ظل ازدواجية المعايير التي تحكم العالم..
واهم من يتصور أن الأمر سيقف عند انتزاع غزة، فالعيون ممتدة إلى ما هو أبعد، وأن منطقة الشرق الأوسط بين مطرقة الأطماع ونهب الثروات، وسندان التقسيم وتحويل الدول إلى كانتونات!
الموسيقى فن جميل عرفه الإنسان منذ بداية خلقه، كان يسمعه في الطبيعة، ثم أنطق هو الطبيعة بما يشاء، فصنع الآلات وعدد الألحان، والعرب لم يكونوا غريبين عن ذلك، فماذا عن فن الموسيقى عندهم.
واقعة تفجير الحافلات جنوب تل أبيب تأتى في ظل اتباع نتنياهو سياسة التصعيد في الضفة الغربية، من أجل مواصلة الضغط لإزاحة الفلسطينيين وتقطيع أواصل الضفة،
أكد الكاتب الصحفى أحمد التايب، أن القمة العربية الأخوية في الرياض تأتى في وقت مهم للغاية، من أجل التشارو وبلورة موقف موحد وصلب قبل القمة العربية الطارئة في القاهرة..
من إيجابيات تطورات ما يحدث في الشرق الأوسط، وتصريحات الرئيس الأمريكي ترامب بشأن تهجير سكان غزة، حالة التضامن العربى والاصطفاف والدعم للموقف المصرى
حديث وموقف الرئيس السيسى بشأن تهجير الفلسطينيين، انعكاس لروح الشعب المصري وترجمة حقيقية لمشاعر ه، التى جاءت كالسيل الجارف والمتدفق بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول تهجير أهل غزة.
أكد الكاتب الصحفى أحمد التايب، أن العالم يموج بالمتغيرات والصراعات جراء استثمار القوى العظمى فى الأزمات، وعدم قيام المجتمع الدولى بمسؤولياته الأخلاقية..
خطر يجب أن يتم وضعه عين الاعتبار، وهو اختفاء مصطلح "الدول العربية " من الخطاب الغربى والأمريكى، واستبداله بمصطلح "الشرق الأوسط الجديد"، ما يؤكد أيضا المخططات الاستعمارية التى لا تسعى إلا إلى التقسيم حتى ولو تم إشعال الأزمات والصراعات
أكد الكاتب الصحفى أحمد التايب أن ما يحدث في غزة ما هو إلا 3 جرائم حرب مكتملة الأركان، حيث يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلى أعمال الإبادة الجماعية وكذلك التطهير العرقى
في ظل مواصلة العدوان الإسرائيلى على الأراضى الفلسطينية ومواصلة الإبادة الجماعية باستخدام كل شيئ حتى الأمور المحرمة إنسانيا ودوليا،
درس يجب أن لا ينساه العرب فى ظل ما يحدث من اضطرابات عسكرية وتطورات سياسية وأزمات اقتصادية فى المنطقة العربية، وفى ظل التنافس العالمى..
ما يحاك للمنطقة من مخاطر ومخططات، جار تنفيذها وفق سيناريو خبيث وماكر لإعادة هندسة الشرق الأوسط، بمثابة كابوس حقيقى، فالخطة هذه المرة تنفذ بأدوات واضحة، دول تسخر كيانات لإثارة القلاقل فى أوطانها، وتطهر الطرق كأنها كاسحات ألغام، تمهيدا لسيطرة العدو وبسط نفوذه وسيطرته، وتنفيذ مخططاته، دون عناء.
انتشار مواقع التواصل الاجتماعى ساهم بشدة في السطحية والتفاهة في المجتمعات رغم أن لوسائل الحداثة إيجابيات عديدة، إلا أن هناك غزوا ثقافيا لمفردات حياتنا بشكل عام
قال الإعلامية أمل الحناوي، إن العلاقات العربية الأمريكية شهدت تقلبات عديدة خلال الفترة الأخيرة متأثرة بموقف واشنطن المتناقض من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ولبنان..
تعد الشخصية العربية والوطن العربى من أكثر الشخصيات عرضة للتشويه،
تغطية إخبارية لليوم السابع يقدمها أحمد التايب حول قيام جيش الاحتلال الإسرائيلى بشن غارات عنيفة ومميتة على قطاع غزة، والقيام بزرع براميل متجرة لنسف المنازل فى شمال القطاع.
في ظل تنامى الصراع بالإقليم، وتعدد الأخطار والأزمات بالمنطقة، تأتى الذكرى الـ51 لنصر أكتوبر المجيد، واسترداد سيناء الحبيبة، لنتذكر ونعتز جميعا بما حققته قواتنا المسلحة والباسلة من تضحيات وفداء ودماء،