أكد السفير الفرنسي لدى القاهرة، إريك شوفالييه، أن السودان يواجه حاليًا ما وصفه بـ"أكبر أزمة إنسانية في العالم"، مشددًا على أن الأولوية القصوى تتمثل في التوصل إلى وقف لإطلاق النار.
تدرس إحدى شركات المحمول العاملة في السوق المصرية الطرح في البورصة المصرية بهدف توفير تمويل طويل الأجل يدعم خططها التوسعية، وفقًا لما كشفه مصدر مسؤول بقطاع الاتصالات.
تمثل المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر أحد الملفات الرئيسية ضمن خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للعام المالي 2026/2027، في ظل دورها الحيوي في دعم الاقتصاد الوطني وتوفير فرص العمل.
أظهر البيان التحليلي لمشروع الموازنة العامة للدولة أن إجمالي الإيرادات العامة المستهدفة بلغ نحو 4.054.9 مليار جنيه، في مقابل مصروفات بلغت نحو 5.176.5 مليار جنيه.
في محافظة عرفت لسنوات طويلة بارتفاع معدلات الهجرة الداخلية والبحث المستمر عن الوظيفة الحكومية، تبدلت الصورة تدريجيا مع ظهور مبادرة «مشروعك»، التي تحولت من مجرد برنامج تمويل للمشروعات الصغيرة
كشف بنك ناصر الاجتماعي تفاصيل برنامج تمويل المشروعات الصغيرة "بدايتها فكرة"، الذي يستهدف دعم المواطنين وتحفيزهم على دخول سوق العمل.
يقترب رجل الأعمال الأمريكي جيف بيزوس من إتمام جولة تمويلية ضخمة بقيمة 10 مليارات دولار لصالح شركته الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، والتي تعمل على تطوير نماذج قادرة على فهم العالم المادى..
فى ظل التحولات المتسارعة في أدوات التأثير، لم يعد الإعلام مجرد وسيلة لنقل المعلومات، بل تحول إلى سلاح استراتيجي يُستخدم في توجيه الرأي العام.
في تحول لافت وخطير في أساليب عمل التنظيمات المتطرفة، لم يعد النشاط مقتصرًا على تنفيذ العمليات أو استقطاب عناصر جديدة بالطرق التقليدية، بل امتد إلى ما هو أبعد من ذلك،
كشفت الدراما في مسلسل "رأس الأفعى"، بالتوازي مع اعترافات الإرهابي المقبوض عليه علي عبد الونيس، عن واحدة من أخطر الأدوات التي طورتها الجماعات الإرهابية في السنوات الأخيرة..
مع تطور وسائل الاتصال وتغير طبيعة الجمهور، وجدت الجماعات المتطرفة نفسها أمام تحدٍ حقيقي يتمثل في فقدان تأثير الخطاب التقليدي، خاصة لدى الأجيال الجديدة التي لم تعد تتفاعل مع اللغة المباشرة..
في طبيعة الصراعات الحديثة، لم تعد المواجهة تقتصر على الميدان أو الأدوات التقليدية، بل أصبحت معركة العقول والوعي واحدة من أخطر ساحات الصراع، حيث يتم استهداف الإنسان من الداخل،
فى تطور خطير لأساليب عمل التنظيمات المتطرفة، لم يعد التركيز مقتصرًا على تنفيذ العمليات أو استقطاب عناصر جديدة، بل امتد إلى بناء ما يُعرف بـ«الحاضنة الشعبية».
في ظل الضربات الأمنية المتتالية التي تعرضت لها التنظيمات المتطرفة خلال السنوات الأخيرة، لم يعد ممكنًا الاعتماد على الهياكل التنظيمية التقليدية
تتصاعد التساؤلات حول مصادر تمويل التحركات الجديدة لجماعة الإخوان فى الخارج خاصة بعد إعلان كيان "ميدان" عن مؤتمر يجمع معارضين
في سياق التحولات التي طرأت على بنية التنظيمات الإرهابية، لم يعد العمل المسلح منفصلًا عن النشاط السياسي أو الإعلامي، بل باتت هناك منظومة متكاملة تتداخل فيها الأدوار لتحقيق هدف واحد.
لم تعد الجماعات الإرهابية تعتمد فقط على اللقاءات السرية أو الخطاب الديني التقليدي في استقطاب عناصر جديدة، بل اتجهت إلى أدوات أكثر حداثة،
في تطور لافت لأساليب عمل التنظيمات الإرهابية، برزت ما تُعرف بـ"مؤسسة ميدان" كأحد الأذرع السياسية التي تم استخدامها لتغطية الأنشطة المسلحة، وهو ما كشفته اعترافات الإرهابي علي عبد الونيس
في سياق التحولات التي طرأت على بنية التنظيمات الإرهابية، لم يعد العمل المسلح منفصلًا عن النشاط السياسي أو الإعلامي، بل باتت هناك منظومة متكاملة تتداخل فيها الأدوار لتحقيق هدف واحد،
تكشف تفاصيل "حركة ميدان" عن نمط جديد في إدارة التنظيمات المتطرفة، يعتمد بشكل أساسي على تشغيل الشبكات من خارج الحدود، عبر قيادات هاربة، بما يضمن استمرار النشاط بعيدًا