الصحف العالمية اليوم: الجمهوريون فى مأزق قبل الانتخابات التمهيدية بسبب ترامب.. البيت الأبيض يمنع شبكة CNN من الصعود على طائرة ترامب.. والحرب الأوكرانية الروسية تفتح جبهة جديدة باستهداف مراكز البيانات

السبت، 26 سبتمبر 2026 02:25 م
الصحف العالمية اليوم: الجمهوريون فى مأزق قبل الانتخابات التمهيدية بسبب ترامب.. البيت الأبيض يمنع شبكة CNN من الصعود على طائرة ترامب.. والحرب الأوكرانية الروسية تفتح جبهة جديدة باستهداف مراكز البيانات الرئيس الأمريكى

كتبت رباب فتحى

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم عدد من القضايا أبرزها محاولة الجمهوريين النأي بأنفسهم عن ترامب قبل 40 يوما على الانتخابات التمهيدية، واستمرار أزمة ترامب مع الإعلام.

 

الصحف الأمريكية

قبل انتخابات نوفمبر.. الجمهوريون فى مأزق والسبب ترامب.. ما القصة؟

مع تبقي أقل من 40 يوماً على انتخابات التجديد النصفي، بدأ الجمهوريون في الكونجرس ينأون بأنفسهم عن الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب ويعملون على إظهار مساعيهم لمعالجة ارتفاع تكاليف المعيشة؛ إذ يساورهم القلق من أن إخفاقهم في الأمرين حتى الآن قد يكلفهم فقدان أغلبيتهم البرلمانية في انتخابات التجديد النصفى فى نوفمبر.

وقالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية إن معدلات تأييد ترامب تشهد تراجعاً في وقت يواجه فيه الأمريكيون ارتفاعاً في تكاليف الطاقة وحالة من عدم اليقين الاقتصادي العام بسبب الحرب مع إيران، مما يمنح الديمقراطيين أفضلية واضحة في استطلاعات الرأي على المستوى الوطني. ومع ذلك، فقد قضى مجلس الشيوخ بعض أيامه الأخيرة في الدورة التشريعية التي تسبق الانتخابات في إسقاط محاولة لوقف الحرب، والعمل على وضع إطار تنظيمي شامل وجديد للرياضات الجامعية.

وحتى المؤيدين لهذا الإطار اعتبروه رسالة ختامية غير فعالة في وقت يشعر فيه الناخبون بالذعر إزاء الارتفاع الصاروخي في أسعار البنزين والديزل والسلع الغذائية — وهي عوامل قلل ترامب من شأنها — فضلاً عن معارضتهم للحرب مع إيران التي سمح الجمهوريون، باستثناءات قليلة، للرئيس بشنها دون الحصول على تفويض منهم.

وعبّر السيناتور الجمهوري عن ولاية لويزيانا، جون كينيدي، عن استيائه للصحفيين يوم الخميس قائلاً: "لقد قضينا الأسبوع بأكمله نحاول إرضاء مدربي كرة القدم الأمريكية. أستطيع أن أؤكد لكم أن الأمهات والآباء في جميع أنحاء أمريكا، حين يخلدون للنوم ليلاً، لا يشغل بالهم مدربو كرة القدم".

وأضاف كينيدي أنه ظل يطالب منذ أشهر بأن يبذل مجلس الشيوخ "المزيد من الجهد بشأن تكلفة المعيشة"، مشيراً إلى أنهم "لم يفعلوا شيئاً على الإطلاق — وهذا الأمر يرتد علينا سلباً وبقوة الآن".

وأدى هذا التقييم، الذي يشاركه فيه العديد من زملائه، إلى حالة من القلق المتزايد بين الجمهوريين، الذين راحوا يبحثون عن تشريعات يمكنهم طرحها وإقرارها بسرعة في الأيام المقبلة لعلها تحسن صورتهم في نظر الناخبين. وقد تجلى هذا الشعور باليأس بوضوح خلال مأدبة غداء خاصة عُقدت هذا الأسبوع في مقرهم السياسي في مبنى الكابيتول، حيث... اُطْلِعَ أعضاء مجلس الشيوخ على تقييم قاتم لمكانتهم لدى الناخبين، وهو تقييم يضعهم في خطر فقدان السيطرة على كلا مجلسي الكونجرس.
 

الكثير من الأبهة.. والقليل من المضمون.. كيف استفاد ترامب من زيارة شي؟

استقبل الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب نظيره الصيني شي جين بينج في زيارة رسمية إلى واشنطن اتسمت بالكثير من مظاهر الأبهة والمراسم الاحتفالية. ومع ذلك، خُصص وقت قليل بشكل مفاجئ لمناقشة القضايا التي تثير أكبر قدر من الخلاف بين القوتين العظميين.

وقالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية إن زيارة الرئيس الصيني شي اتسمت ببادرات سخية وعبارات ودية، لكنها خلت تقريباً من أي إعلانات ملموسة بشأن السياسات المتعلقة ببعض أكثر قضايا العصر إلحاحاً، مثل الذكاء الاصطناعي ومستقبل تايوان والوضع المتعلق بإيران.

واعتبرت الصحيفة أن ترامب بدا -على الأقل في العلن – وكأنه يركز على دور المضيف أكثر من تركيزه على مواجهة منافسه الجيوسياسي.

وخلال جلسة شاي في البيت الأبيض مع شي، وصف ترامب القمة بأنها "هائلة" وأشار إلى أن القوتين العظميين قد حققتا "خطوات كبيرة"، بينما صرح شي بأنه وترامب قد أضفيا "مضموناً جديداً" على العلاقات بين البلدين.

غير أنه بعد ما يقرب من يومين من الاجتماعات، لم يكن لدى زعيمي أكبر اقتصادين وقوتين عظميين في مجال الذكاء الاصطناعي في العالم الكثير ليقدماه بخلاف المظاهر الاحتفالية.

وأشارت الصحيفة إلى أن الأيام التي كان يستغل فيها ترامب اجتماعاته مع الزعيم الصيني للإشادة بصفقات تجارية كبرى، مثل شراء فول الصويا وطائرات "بوينج" قد ولت؛ إذ ركز هذه المرة على متانة علاقته الشخصية مع شي، وكأن تلك العلاقة تشكل درعاً يحميه من الأسئلة الصعبة.
وفي هذا الصدد، قال جوليان جيويرتز، المسئول السابق عن ملف الصين في مجلس الأمن القومي خلال إدارة بايدن والباحث الحالي في جامعة كولومبيا: "لقد حصر ترامب التحدي الهائل للعلاقات الأمريكية الصينية بشكل متزايد في مسألة ضيقة تتمثل في علاقته الشخصية مع شي". وأضاف: "يبدو أنه إما غير مدرك أو غير مبالٍ بمساعي بكين الرامية إلى تحويل حالة الاستقرار الراهنة إلى قيود تكبّل السياسة الأمريكية في المستقبل".

تصعيد جديد .. البيت الأبيض يمنع شبكة CNN من الصعود على طائرة ترامب

منع البيت الأبيض شبكة CNN من السفر على متن الطائرة الرئاسية (Air Force One) يوم السبت، مما أعاق مهام فريقها الصحفي التلفزيوني، وذلك في أحدث تصعيد للصراع الدائر بين الإدارة ووسائل الإعلام.

وكان من المقرر أن تسافر CNN مع دونالد ترامب إلى ولاية تينيسي لحضور مباراة كرة قدم جامعية، حسبما أعلنت الشبكة يوم الجمعة. وقد تأكد استبعاد CNN عندما لم تدرج الإدارة اسم الشبكة في التعليمات المرسلة إلى الطاقم الصحفي بخصوص جدول أعمال ترامب ليوم السبت.

وكانت صحيفة "واشنطن بوست" أول من نشر خبر استبعاد CNN من الطائرة الرئاسية.

وتأتي هذه الواقعة بعد أسبوع من قيام ترامب -الذي يوجه انتقادات حادة لما يصفه بـ "إعلام الأخبار الزائفة"- بإلغاء تصاريح دخول البيت الأبيض لكل من CNN وMS Now وPolitico، وذلك بسبب تقارير سلبية حول فترة رئاسته.

وكتب ترامب حينها على منصة "تروث سوشيال" (Truth Social): "لا ينبغي أن يُسمح لوسائل الإعلام بكتابة أو بث قصص خيالية وأكاذيب باستمرار"، متوعداً باتخاذ إجراءات مماثلة ضد مؤسسات إعلامية أخرى.

وأثارت هذه الخطوة الاستثنائية رد فعل غاضباً وسريعاً من الفريق الصحفي المعتمد لدى البيت الأبيض، حيث علّق أعضاؤه التغطية المصورة لأنشطة ترامب احتجاجاً على القرار.

ويُذكر أن الفريق الصحفي هو مجموعة دورية من الصحفيين المكلفين بتغطية رحلات الرئيس ونشر تقارير مكتوبة ومتعددة الوسائط للمؤسسات الإعلامية التي قد لا تكون حاضرة في حدث معين للبيت الأبيض. ومنذ بداية ولاية ترامب الثانية في عام 2025، أصبح البيت الأبيض هو من يحدد المؤسسات التي تغطي أخبار الرئيس عبر هذا الفريق بشكل يومي، وهي مهمة كانت تتولاها سابقاً "رابطة مراسلي البيت الأبيض".

وفي بيان مشترك صدر يوم الاثنين، قال الفريق الصحفي التلفزيوني للبيت الأبيض: "للجمهور مصلحة حيوية في الحصول على معلومات دقيقة ومستقلة حول حكومته. ولا ينبغي لأي إدارة أن تفرض قيوداً على مؤسسة إخبارية لمجرد أنها تعترض على تغطيتها الإعلامية".

الصحف البريطانية

جبهة جديدة فى الحرب .. استهداف الاقتصاد الرقمي لأوكرانيا.. ما القصة؟

فتحت روسيا جبهة جديدة في حملتها ضد أوكرانيا، حيث استهدفت هذا الأسبوع عدة مراكز بيانات ومزودي خدمات إنترنت في كييف، في محاولة واضحة لإضعاف العمود الفقري الرقمي للاقتصاد، وفقا لصحيفة "الجارديان" البريطانية.

ووفقاً لوزارة التحول الرقمي الأوكرانية، عانت نحو 100 ألف أسرة في كييف والمنطقة المحيطة بها من انقطاع مؤقت في خدمة الإنترنت عقب هجمات وقعت يومي الأربعاء والخميس.

وفي يوم الجمعة، أصابت غارة أخرى بطائرة مسيرة وسط كييف مكاتب شركة "داتا جروب"  -إحدى كبرى شركات الاتصالات في أوكرانيا- مما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص.

وكتب وزير الخارجية الأوكراني، أندري سيبيهـا، على منصة "إكس" (تويتر سابقاً): "لقد استهدفت روسيا مراكز بيانات أوكرانية رئيسية، سعياً منها لتعطيل تدفق المعلومات".

وفي يوم الخميس، أفادت السلطات البولندية باشتعال النيران في محطة أقمار صناعية تابعة لخدمة "ستارلينك"  في وسط بولندا كانت تخدم أوكرانيا، فيما بدا أنه جزء من هجوم منسق على البنية التحتية للإنترنت في أوكرانيا. وقد وصف مسئولون محليون الحادث بأنه "عمل تخريبي" مرتبط بموسكو.

وأوضحت الصحيفة أنه سبق لروسيا أن استهدفت مراكز بيانات أوكرانية، لكن الهجمات بهذا الحجم تُعد أمراً جديداً.

وظل الحفاظ على اتصال البلاد بالإنترنت أولوية للحكومة الأوكرانية طوال فترة الحرب، حيث تبحث السلطات عن سبل لضمان توفر طاقة احتياطية كافية لدى مزودي خدمات الهاتف المحمول والإنترنت لضمان استمرار العمل أثناء انقطاع التيار الكهربائي لفترات طويلة.

كما أن شبكة الإنترنت في أوكرانيا -التي تتسم بكونها لامركزية نسبياً- تجعل من الصعب على الهجمات الفردية أن تتسبب في انقطاعات واسعة النطاق أو طويلة الأمد تشمل مدناً أو مناطق بأكملها.

وصرح الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، للصحفيين يوم الجمعة بأن دونالد ترامب وافق على منح أوكرانيا تراخيص لإنتاج صواريخ "باتريوت" للدفاع الجوي، مما قد يفتح الباب أمام كييف لتصنيع هذه الأنظمة الحيوية محلياً، رغم أن الخبراء يشيرون إلى أن بدء الإنتاج قد يستغرق سنوات.

وكان ترامب قد أبدى مواقف متضاربة سابقاً بشأن السماح لأوكرانيا بإنتاج صواريخ "باتريوت"، في وقت تواجه فيه الولايات المتحدة ضغوطاً تتعلق بمخزونها الخاص من هذه الصواريخ بسبب الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.

ترامب أمام خيارات صعبة لإنهاء حرب إيران مع اقتراب انتخابات نوفمبر 

مع اقتراب انتخابات التجديد النصفى فى نوفمبر 2026، يواجه الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب خيارات صعبة لاسيما بعدما رفض صفقة إيران لإعادة فتح مضيق هرمز.

وطُرحت الخطة الإيرانية -التي تمتد لسبعة أيام وتهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز وبدء محادثات بشأن البرنامج النووي- باعتبارها صفقة قد تنتشل دونالد ترامب بسرعة من أزمة سياسية، لكنها تتطلب منه تقديم تنازلات صعبة.

وبحسب، صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، رفض ترامب مقترحاً إيرانياً لوقف إطلاق النار لمدة 7 أيام، وأبلغ مساعديه بأنه يتوقع استئناف الضربات الأمريكية على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.
وكان سيتعين على ترامب رفع تجميد الأصول الإيرانية، والسماح لإيران بتصدير نفطها، والأصعب من ذلك كله ربما: إصدار أوامر لبنيامين نتنياهو بوقف الهجمات الإسرائيلية على حزب الله في لبنان، مما يحقق "وقف إطلاق النار على جميع الجبهات".

وأعرب دبلوماسيون إيرانيون في نيويورك عن اعتقادهم بأن اجتماعاً استمر ثلاث ساعات في وقت سابق من هذا الأسبوع مع المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف -والذي عرضوا خلاله الخطة المذكورة- كان مثمراً، لكنهم أبدوا شكوكاً بشأن ما إذا كانت الولايات المتحدة ستفي بالتزاماتها.

ومع ذلك، ترى إيران أنها أنجزت العمل الدبلوماسي التمهيدي اللازم؛ إذ عرضت المقترح على الصين للحصول على تأييدها، وضمنت أيضاً موافقة سلطنة عُمان -التي تقع على الجانب الجنوبي من المضيق- على الخطة.

وأوضح وزير الخارجية، عباس عراقجي، أن الفكرة تكمن في أخذ بنود مذكرة التفاهم الإيرانية الأمريكية التي وقعها ترامب في يونيو، وإعادة صياغتها وتسريع وتيرة العملية؛ نظراً لأن ترامب -بحسب فهمهم- أصبح يكره تلك المذكرة.

وقال عراقجي: "الشروط التي طلبنا من الولايات المتحدة تلبيتها ليست جديدة، ولا تتجاوز ما كان وارداً بالفعل في اتفاقية إسلام أباد التي وقعها الرئيس الأمريكي". لكن الجديد هنا هو عامل السرعة. خلال الأيام الأربعة إلى الخمسة الأولى بموجب هذا الجدول الزمني، سيتعين على الولايات المتحدة رفع الحصار البحري المفروض على موانئ النفط الإيرانية، وإعادة العمل بالإعفاء الذي رفع العقوبات عن صادرات النفط الإيرانية، وإنهاء الحرب على جميع الجبهات، والسماح بالإفراج عن جزء من الأصول الإيرانية المجمدة.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة