أعلنت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، الخميس، أنها لم تتلقَّ دعوة لمراقبة انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، وذلك على خلاف ما جرت عليه العادة في جميع الانتخابات الفيدرالية الأمريكية منذ عام 2002.
وتُعد الولايات المتحدة عضواً مؤسساً في هذه المجموعة التي أُنشئت خلال الحرب الباردة للمساعدة في تخفيف حدة التوتر بين الشرق والغرب، ويُعرف عنها مراقبة الانتخابات في 57 دولة، بحسب وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية.
وصرحت ماريا تيليلان، مديرة مكتب المؤسسات الديمقراطية وحقوق الإنسان التابع للمنظمة، بأن المكتب قد بنى علاقة بناءة مع السلطات الأمريكية والأطراف المعنية بالعملية الانتخابية على مر السنين، معربةً عن أسف المنظمة لعدم تمكنها من مواصلة هذا العمل.
من جانبها، ذكرت وزارة الخارجية الأمريكية أن "الولايات المتحدة واحدة من أقدم الديمقراطيات الدستورية في العالم، لذا ينبغي لمكتب المؤسسات الديمقراطية وحقوق الإنسان تركيز موارده المحدودة على الانتخابات التي يمكنه فيها تحقيق أكبر قدر من التأثير".