صفعة تلقاها رئيس وزراء دولة الاحتلال بنيامين نتنياهو، خلال مشاركته في اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة في دورتها الـ81 ، المنعقدة حالياً في نيويورك؛ حيث شهدت شوارع المدينة ومحيط مقر الأمم المتحدة ، مظاهرات حاشدة تنديدا بكلمة نتنياهو وحرب الإبادة في غزة؛ مطالبين بوقف العدوان وحل الدولتين، و إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحرير الأسرى.
ورفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية في شوارع نيويورك دعما لحقوق الفلسطينيين، ووصفوا نتنياهو بالكاذب.
انسحاب الوفود من الجمعية العامة للأمم المتحدة لحظة اعتلاء رئيس وزراء دولة الاحتلال نتنياهو، وهو الشخص المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب. الدول التي انسحبت عددها 75 وهي: السعودية مصر قطر عُمان العراق إندونيسيا الكويت الجزائر سوريا الأردن توفالو تركمانستان اليمن لبنان أفغانستان بنما السنغال ليبيا فلسطين السودان تونس ماليزيا تركيا فنزويلا أنتيغوا وبربودا الكونغو تونغا أوزبكستان أنغولا بربادوس كولومبيا جزر القمر دومينيكا جيبوتي مقدونيا الشمالية سان مارينو جنوب أفريقيا الصومال بنغلاديش بروناي دار السلام البرازيل تشيلي جمهورية الكونغو الديمقراطية ليبيريا إريتريا تشاد جمهورية أفريقيا الوسطى موريتانيا نيكاراغوا مدغشقر النيجر بيرو سانت لوسيا سلوفينيا جزر البهاما البوسنة والهرسك بوتسوانا كوريا الشمالية إسواتيني أوغندا باكستان ليسوتو بوليفيا إسبانيا كوبا غينيا الاستوائية إيران قيرغيزستان موزمبيق ميانمار أيرلندا المالديف ناميبيا غيانا كينيا
— إياد الحمود (@Eyaaaad) September 24, 2026
وشارك في المظاهرات مئات الأشخاص الذين أغلقوا الطرق في محيط مقر الأمم المتحدة، وسط هتافات مثل "أوقفوا القصف، أوقفوا القتل" و"دعوا غزة تعيش" و"أوقفوا تسليح إسرائيل"، ولافتات تصف نتنياهو بأنه "لا يمكنه الاختباء" و"مطلوب بتهمة الإبادة الجماعية".
كما تظاهر ناشطون يهود بحركة "الصوت اليهودي من أجل السلام"، للمطالبة بإنهاء الحرب على غزة والاحتجاج على زيارة نتنياهو لنيويورك، ودعموا مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة رياض منصور؛ داعين لاعتقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
فبما اعتقلت الشرطة الأمريكية حوالى 100 شخص من المتظاهرين من حركة أصوات يهودية للسلام الرافضة لزيارة نتنياهو، وفقا لمجلة "نيوزويك"، أمام مقر الأمم المتحدة في شوارع منطقة مانهاتن بنيويورك، أثناء احتجاجهم على زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب في قطاع غزة.
وفى سياق متصل، نظم ناشطون تجمعا عند مطار جون كينيدي الدولي احتجاجا على ما وصفوه بشحنات تساعد الجيش الإسرائيلي.
🎥 فيديو | حشود مؤيدة للفلسطينيين تتطاهر في شوارع نيويورك احتجاجًا على زيارة بنيامين نتنياهو وإلقائه كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة. https://t.co/Ugo6hKnyhl
— وكالة شهاب للأنباء (@ShehabAgency) September 25, 2026
عزلة دولية لإسرائيل ورفض لنتنياهو
وبالتزامن مع المظاهرات، تحاصر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عزلة دولية غير مسبوقة حيث خلا جدول أعمال زيارته لنيويورك للمشاركة في الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ من اللقاءات السياسية الرفيعة .
كما شهدت أروقة القاعة الرئيسية بمقر الأمم المتحدة، انسحاب وفود 77 دولة تزامناً مع اعتلاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المنصة لإلقاء كلمته، ما أثار غضب نتنياهو، وهاجم الوفود الدبلوماسية التي انسحبت من القاعة أثناء كلمته قائلًا: "إن كان هناك مزيد من الجبناء الذين لم يغادروا القاعة، أطلب منهم المغادرة الآن"، مشيراً إلى أن بلاده تخوض حرباً على سبع جبهات منذ ثلاثة أعوام، وأن دفاعها عن نفسها يمثل دفاعاً عن دول عدة.
نتنياهو يهاجم ممدانى والأخير يرد
كما هاجم نتنياهو في خطابه عمدة نيويورك زهران ممداني، متهما إياه بتعريض حياة يهود المدينة للخطر بسبب انتقاده العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة.
وقال نتنياهو "سيد ممداني، منذ أن انتُخبت عمدة لهذه المدينة، لم يعد كثير من اليهود يشعرون بالأمان في نيويورك، يتحدثون إلي، ويقولون لي: هذه ليست المدينة التي نتذكرها، لقد تغيرت بسرعة كبيرة".
كما رد نتنياهو على الاتهامات الغربية المتعلقة بالاستعمار بالهجوم على بريطانيا وفرنسا، معتبراً أن اتهام إسرائيل بالإبادة الجماعية هو "أكبر كذبة في هذا القرن"، وأشاد في الوقت ذاته بالشراكة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ووصفه بأنه الشريك الأكبر الذي تصدى للمخاطر التي تهدد العالم.
وردا كلمات نتنياهو ، وجه إليه ممداني، اتهامات باستغلال خطابه أمام الأمم المتحدة لتكرار "أكاذيب تهدف إلى تبييض الإبادة الجماعية التي ارتكبها"، مؤكدا أن "لا كذبة يمكن أن تغير حقيقة أن نتنياهو لا يزال مطلوبا بموجب مذكرة توقيف من المحكمة الجنائية الدولية".
ومن جانبه، انتقد سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة مايك والتز انسحاب عدد من السفراء وممثلي الدول من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة أثناء إلقاء كلمة إسرائيل، معتبرًا أن المشهد كان «مروعًا».
وقال والتز في تعليق على الواقعة: «من المروع رؤية كل هؤلاء السفراء لدى الأمم المتحدة ينسحبون أثناء كلمة إسرائيل»، مضيفًا: «لم ينسحب مثل هذا العدد أمس أثناء كلمة إيران».