سعيد شيمى فى حوار لـ اليوم السابع: سقطت فى اختبارات معهد السينما ثلاث مرات.. أحمد زكى عبقرى فى التقمص وكنت بخبى الكاميرا بقماش أسود عشان أساعده يفصل.. كان كل همى أشوف خان واقف على رجليه وكنت بأفهمه من نظرة عين

الأربعاء، 02 سبتمبر 2026 06:30 م
سعيد شيمى فى حوار لـ اليوم السابع: سقطت فى اختبارات معهد السينما ثلاث مرات.. أحمد زكى عبقرى فى التقمص وكنت بخبى الكاميرا بقماش أسود عشان أساعده يفصل.. كان كل همى أشوف خان واقف على رجليه وكنت بأفهمه من نظرة عين سعيد شيمي و ندى سليم

أجرت الحوار - ندى سليم

أكثر من 100 فيلم وتحفة درامية كان وراءها رجل واحد، التقط بعدسته أهم المشاهد التى صارت لقطات سينمائية أيقونية رغم مرور عقود عليها، هذا الرجل هو مدير التصوير القدير سعيد شيمى، الذى حدثنا فى السطور التالية عن كواليس وأسرار كثيرة سنكتشفها معا.

 

فى البداية.. من أين بدأت قصة حبك للسينما؟

من طفولتى وأنا أعشق مشاهدة الأفلام مع والدى، ومن هنا بدأ تعلقى بالسينما يزداد حتى تعرفت على صديقى محمد خان وكنا نطلق عليه «ميمى»، فكنا نشاهد الأفلام سويا وعندما تجاوزنا مرحلة الطفولة بدأنا نحلل الفيلم سويا أيضا، لكن برغم ذلك لم أفكر لحظة فى أننى سأمتهن تلك المهنة ولم أعلم أيضا أن السينما تدرس حتى وقعت عينى على خبر عابر فى جريدة الأهرام عن افتتاح وزارة الثقافة للمعهد العالى للسينما، حينها أدركت وأنا لم أتجاوز الـ16 عاما من عمرى أننى أرغب فى الالتحاق بهذا المعهد، لكن الحظ لم يحالفنى من أول مرة والتحقت بكلية الآداب جامعة القاهرة قسم التاريخ، لكن محاولاتى للالتحاق بمعهد السينما لم تنته.

 

لماذا كان يتم رفضك فى اختبارات القبول؟

تقدمت لاختبارات القبول ثلاث مرات، وتم رفضى لأن الفرصة كانت أقرب لأبناء السينمائيين، لكن فى المرة الرابعة تم قبولى وكنت متفوقا للغاية فى دراستى على مدار سنوات المعهد، وخلال تلك الفترة انضممت لجمعية الفيلم ونجحت فى تصوير أول أفلامى التسجيلية وكان بعنوان «طالب جديد داخل الجامعة». هذه التجربة منحتنى ثقة كبيرة فى الدخول لهذا العالم، حتى جاءت الفرصة فى تصوير أول فيلم تسجيلى كمحترف بتشجيع من المخرج شادى عبدالسلام، ونجحت فى تصوير فيلم «بورسعيد 71»، وفوجئت بعد فترة بفوز الفيلم كأفضل تصوير تسجيلى وتسلمت الجائزة من وزير الثقافة حينها وأنا أرتدى «قميص وبنطلون».

 

كنت من الرواد الذين وثقوا الشارع المصرى فى السينما الروائية فى عصر الاستوديوهات، حدثنا كيف نجحت فى ذلك برغم التحديات فى هذا الوقت؟

لا شك أننى استفدت كثيرا من عملى فى السينما التسجيلية، فكنت حينها أبتكر لالتقاط المشاهد الحية، لكن عند توثيق الشارع المصرى فى السينما الروائية الطويلة فقد تكون الإمكانيات أكبر لكن التحديات كانت أكثر بكثير، فكيف يمكن السيطرة على حركة النجوم فى الشارع مع وجود المارة من الجمهور، لذا استعنت بمنهج مختلف مغاير تماما وهو «السرقة»، فكنت أعتمد على تصوير اللقطات سرقة من أعين الجمهور، وأتخذ منهج الصدمة من خلال الاتفاق مع البطل على اختيار محيط التصوير والخروج منه فى توقيت متفق عليه مسبقا وعندما يأتى الموعد نبدأ فى التصوير فجأة دون أن يشعر الجمهور الذى يصدم فى نهاية «الشوت» بنجمه المفضل.

 

هذا التكنيك فى التصوير كان صعبا للغاية ومخاطرة كيف تغلبت على ذلك؟

كنت أعتمد على تكنيك الـone shot وأعلم أنه تحدٍ صعب، فإذا أخفقت فى التقاطه من أول مرة فهذا يعنى أن هذا المشهد سيحذف من السيناريو، وأتذكر جيدا عندما تعاونت مع صديقى «خان» فى تصوير فيلم «ضربة شمس»، وكيف كان نور الشريف معترضا عليه فى البداية، لكننى نجحت فى تصوير المشاهد الحية فى زمن الاستديوهات.

 

ما المواقف التى لن تنساها أثناء التصوير بالشارع؟

أتذكر فى فيلم «ملف فى الآداب» للنجم فريد شوقى، وبالمناسبة هو أكثر النجوم  الذى يلتف حوله الجمهور فى الشارع، فكان محبوبا للغاية، وكان عاطف الطيب يريد أن يلتقط مشهدا لفريد شوقى وأسرته فى الفيلم وهم يعبرون بمنطقة وسط البلد، وبالفعل خبأت فريد فى مدخل أحد العقارات وتم الاتفاق على التصوير فى وقت معين وتم تنفيذ اللقطة بدقة.
كما أتذكر أيضا فى فيلم «البرىء» عند تصوير مشهد قدوم أحمد زكى برفقة إلهام شاهين بالقطار من القرية، وعندما تطأ أقدامهما المدينة تتعرض إلهام شاهين للمعاكسة فى محطة مصر، وتبدأ مشاجرة بين زكى والمارة، ولتنفيذ هذا المشهد قمنا بإخفاء أحمد زكى وإلهام داخل كافيتريا المحطة ومع بدء التصوير تعرضت للسب من المارة لكننى أكملت المشهد لآخره، لأن أى توقف يعنى ضياع المشهد من السيناريو.

 

علاقتك بمحمد خان بدأت من الطفولة واستمرت بأعمال فنية عديدة، حدثنا أكثر عن خان من وجهة نظر سعيد شيمى؟

كانت تجمعنى بخان علاقة أخوة أكثر من صداقة، وهذا انعكس على العمل فنشأت بيننا كيميا فنية استثنائية، فكنا نفهم بعض بنظرة عين، فأتذكر جيدا عند تصوير أول فيلم لخان وهو فيلم « طائر على الطريق» بطولة أحمد زكى، حينها كنا انتهينا من إحدى اللقطات، لينادينى خان بكلمة واحدة «سعيد»، فأنظر ورائى لأرى طفلا يلهو بطائرته، فأدركت أنه يريد تنفيذ هذه اللقطة لكن من أحمد زكى، وبالفعل نجحنا فى تنفيذ المشهد دون حديث عنه.

 

هل تسببت علاقتك بخان فى أزمة فى عملك خلال مشوارك بالسينما؟

تاريخ خان فى السينما كان 22 فيلما تعاونت معه فى 6 أفلام، وبمناسبة الأزمات أتذكر عندما اتفقت مع رأفت الميهى لتصوير فيلم «عيون لا تنام» بطولة فريد شوقى، ليأتى خان فى هذه الفترة ويخبرنى أنه تعاقد معى لتصوير فيلم «الثأر»، وعندما أخبرته بما حدث، غضب منى وهو ما جعلنى أعتذر لرأفت وأقبل بفيلم خان، قائلا: «كنت حاسس إنه لسه موقفش على رجليه فكان كل هدفى أن أدعمه لحد ما يقف على رجليه ويثبت نفسه كمخرج، لكن بعدها طلع عليا إشاعة إنى مش بشتغل غير معاه بس كان فارق معايا إن خان ينجح».

 

كيف استغل خان موهبتك فى تصوير الشارع بهذه الحرفية؟

خان كان يرانى ساحرا وكان دائما يرى أننى سأنجح فى كل تحدٍ يطلبه رغم ضعف الإمكانيات، فأتذكر فى فيلم «الحريف» عندما طلب منى خان تصوير مشاهد مباريات كرة القدم فى الساحات الشعبية بجمهور طبيعى فى المدرجات، وقتها شعرت بالرعب فكيف يمكن التقاط هذه المشاهد وسط تلك الجموع، حينها تغلبت على ذلك بحيلة ذكية، فقررت الجلوس مع الجمهور وإخفاء الكاميرا باستخدام قماش أسود ومع ظهور الزعيم استغليت لحظة انتباه الجمهور له والتقطت الجماهير خلسة، فكل اللقطات التى ظهرت فى الفيلم تمت سرقة.

أما فى «ضربة شمس» فطلب منى خان العائد من دراسة السينما من الخارج، تصوير مشهد النهاية لنور الشريف ونورا وهما على كوبرى المشاة الذى  كان يتوسط ميدان التحرير حينها، وكان هذا المشهد يتطلب منى معدات معينة للتصوير، حينها أخبرت خان أن هذه الإمكانيات الكبيرة لا تتوفر فى سوق الأفلام، لكن خان تمسك بالمشهد لذا لجأت إلى فكرة غير تقليدية واستعنت بعربة صيانة الكهرباء، لكن هناك أزمة واجهتنى وهى الاهتزاز الذى يصدر منها أثناء الصعود لأعلى، وقمت بتدريب السائق على حركة اليد بطريقة معينة حتى أتجنب الاهتزاز وبالفعل نجحت فى تنفيذ مشهد النهاية، لدرجة أن زملائى المصورين ظنوا أن التصوير تم بمعدات احترافية من الخارج.

 

جمعك بالراحل أحمد زكى أفلام عديدة أهمها «البرىء».. حدثنا أكثر عن كواليس العمل معه؟

جمعنى به قرابة 9 أفلام، وأول فيلم بطولة مطلقة له وهو «طائر على الطريق» كان من تصويرى، وأدركت حينها أننى أمام فنان عبقرى وعظيم ومتقمص جيد للشخصية، فكان بمجرد بدء التصوير يتحول وينسى أى تعليمات اتفقنا عليها من قبل، كنت أنزعج كثيرا فى البداية لكننى أدركت أنه من شدة التقمص لا يدرك المحيطين به.

وأتذكر جيدا إحدى الروايات التى نقلت عنه أثناء تصوير فيلم «ناصر 56»، عندما دخل عليه مساعده يخبره بأن أحد الوزراء قادم للترحيب به، حينها صرخ زكى فى وجهه قائلا: «أنا جمال عبدالناصر الوزير يجيلى هنا».

 

كيف تعاملت مع موهبته ورغبته فى التقمص أثناء التصوير؟

أخبرنى ذات مرة قائلا: يا سعيد أنا مش ببقى حاسس بأى حاجة ويا ريت محدش يقف جنبك أثناء التصوير، واستجبت لطلبه وحجبت الكاميرا بقماش أسود فلم يظهر منها إلا العدسات، حتى أساعده فى التقمص.

 

حدثنا أكثر عن كواليس فيلم البرىء؟

أتذكر أننى فى هذا الفيلم طوعت الإضاءة بشكل معين لتمنح المشاهد إحساسا بالقهر والحبس، من خلال تركيب معدات إنارة على كل مبنى فى موقع التصوير وطالبت فريق العمل بتحريك هذه الإضاءة بشكل مستمر، وأتذكر أن من أصعب المشاهد أيضا مشهد دخول الثعابين فى زنزانة أحمد سبع الليل وممدوح عبد العليم.

أحمد زكى لما كان بيمثل كان بينفصل عن الواقع وبيتقمص الشخصية، فلما قررنا نبدأ تصوير مشهد الزنزانة ودخول الثعابين، اتفاجئت بأحمد بيقطع الثعبان نصين وقتها غمضت عينى وكملت تصوير المشهد وعينى مقفولة، وقتها ما قدرتش أفتح عينى واتصدمت، ولما عاطف سألنى إيه رأيك فى المشهد قلتله مشفتهوش رد عليا بأنه طبيعى جدا واتنفذ حلو.

وفى أحد المشاهد طلب منى عاطف الطيب تصوير أحمد زكى وهو داخل الترعة فرفضت النزول إليها لأنها كانت ملوثة، على النقيض وجدت «زكى» داخل الترعة الملوثة دون أى أزمة.

 

عملت مع مخرجين كثيرين، ومنهم الراحل عاطف الطيب، حدثنى عن كواليس العمل معه؟

قبلت العمل مع عاطف فى أولى تجاربه وكان فيلم «الغيرة القاتلة»، لكن حينها كنت معترضا على السيناريو والحبكة الدرامية والموقف الدرامى للأبطال، لكنى قبلت العمل مع عاطف بسبب جملة واحدة «قالى أنا عاوز أقول للناس إنى مخرج»، على الفور قبلت العمل معه واكتشفته فى هذا الفيلم الذى كشف لى قدرات عاطف كمخرج كبير، رغم الهجوم الذى شنه النقاد عليه بسبب الفيلم، حيث عانى عاطف كثيرا بعدها ليأتى «سواق الأتوبيس» ويعيد ثقته فى نفسه من جديد.

 

بمناسبة سواق الأتوبيس.. حدثنى أكثر عن كواليس العمل الذى كان تحديا للطيب ونجح فيه؟

سواق الأتوبيس كان فى البداية فيلم خان، لكنه أخبرنى أنه سيمنحه لعاطف، وأرى أنه فعل ذلك لأنه كان يريد أن يمنح فرصة للطيب لينجح جماهيريا بعدما أخفق فى الغيرة القاتلة، وأخبرنى «عاطف هيعمله أحسن منى»، وبالفعل بدأت التحضير له وكان اسمه فى البداية «حطمت قيودى»، وكنت معترضا على النهاية وبالفعل استجاب بشير الديك وعاطف لرأيى وتم تغيير النهاية، وجميع المشاهد التى صورت فى الشارع تم تصويرها مرة واحدة فقط دون إعادة.

 

تعاونت مع النجم عادل إمام.. ما الذى لا نعرفه عن الزعيم؟

تعاونت مع عادل فى 7 أفلام وأكثرها شهرة كان «سلام يا صاحبى»، لكن يظل فيلم الحريف من أهم بصمات عادل فى الدراما، فبرغم عدم نجاحه جماهيريا، فإنه كشف عن قدرات عادل الدرامية بعيدا عن الكوميديا وهو ما نجح خان فى إظهاره بذكاء وحرفية.

 

فى فيلم شعبان تحت الصفر.. جاء تعاون مهم فى مسيرتك مع المخرج هنرى بركات، كيف كانت كواليس العمل بينكما؟

عندما علمت أن بركات اختارنى صدمت وشعرت بفرحة، لأننى تربيت على أفلامه مثل الباب المفتوح ودعاء الكروان، وكنت أرى العمل معه إضافة كبيرة لقيمته الفنية، وعلى النقيض لم أتمكن من قراءة السيناريو وخجلت أن أطلب ذلك منه، ومع بداية التصوير كنت أتحرك كثيرا مقارنة بهدوئه، ودفعنى الفضول إلى سؤاله: إيه رأيك فى الكادر؟ قالى بطل تتنطط فى اللوكيشن أنا هسميك بلبل، ووقتها قالى أهم حاجة عندى يكون الكادر ملموم، وهنا أدركت أن خبرته الطويلة جعلته يضع الكاميرا فى المكان المناسب دون جهد وهو ما يميزه.

 

فيلم «الطريق إلى إيلات» محطة مهمة فى مسيرتك.. كيف جاءت الفكرة ونجحت فى تنفيذها؟

كنت أجهز له منذ فترة، وتعلمت الغوص خصيصا لأكون مستعدا لتصويره بحرفية وأجيد التعامل تحت الماء، وصورت عددا من الأفلام تحت الماء على سبيل التجربة قبل البدء بتصويره لأنه أصعب ألف مرة من كل الأفلام التى صورتها فى قاع البحر، مثل جزيرة الشيطان وجحيم تحت الماء.

وفى عام 1990 قدمت الفكرة وحصلت على الموافقة، واستغرقت رحلة طويلة فى تدبير ميزانية الفيلم، حتى تم تنفيذه، والفكرة بدأت من جلسة فى شقة أحد أصدقائى فى روكسى بمصر الجديدة، وكان من بين الحاضرين أحد أبطال المهمة والذى جسده الراحل نبيل الحلفاوى، حينها تحدث عن تفاصيل المهمة وجميعنا مبهورين، فآلية التنفس لأبطال المهمة كانت مغايرة تماما عما نقوم به، فكان جهاز التنفس يحول ثانى أكسيد الكربون إلى أكسجين نقى، وحينها صدمت من حديثه وسألته: «انت اللى بتحكيه دا حقيقى ولا بتبالغ، قالى كل جملة قلتها حصلت» ومن حينها وأنا تمسكت بصناعة هذا الفيلم حتى خرج بهذه الصورة.

 

فى فيلم التخشيبة.. وقع خلاف بينك وبين نبيلة عبيد، ماذا حدث؟

فيلم التخشيبة كان ثالث تعاون بينى وبين عاطف الطيب، ولدى قاعدة فى عملى هو أن تأتى خدمة الدراما فى المقام الأولى، ومن هنا حدث الخلاف بينى وبين نبيلة بسبب استخدامى الإضاءة لإظهار معاناتها وهذا ما رفضته نبيلة ورفضت أن تبدو بمظهر أقل جمالا.

نبيلة كانت عاوزة تبقى قمر فى كل الأحوال رغم أن سياق الفيلم كان لطبيبة بتتعرض لمشكلة غيرت حياتها، ومن هنا حصل الخلاف، وبعد مرور 18 عاما تقابلنا وتم إنهاء الخلاف وحينها أخبرتنى «مكنتش فاهمة إنى لازم أخدم الدراما».

 

هل هذه الواقعة تكررت مع نجمات آخريات؟

تكررت مع نادية لطفى وعندها كنا نتعاون فى فيلم ما، وعند دخولها الاستوديو سألتنى «فين لمبتى.. فجاوبتها كل الإضاءة دى لمبتك»، أما نور الشريف فكان يسألنى كثيرا عن الإضاءة وحركة الكاميرات وكان ذلك بهدف التعلم، لكن على النقيض فى فيلم الجاسوسة حكمت فهمى، أتذكر حينما أخبرت نادية الجندى «أنا هطلعك وحشة» وافقتنى ولم تعترض لأن السياق الدرامى كان يتطلب ذلك.

 

ما رأيك فى الجيل الجديد فى الصناعة بوجه عام؟

غالبية الأفلام التى تعرض الآن لم تنل إعجابى، لأنها يغيب عنها الفكر، رغم وجود عامل الإبهار فى السينما العالمية الذى انعكس أيضا على السينما المصرية، لكن تظل هناك حلقة مفقودة وهى الفكر والرسالة التى تخدم المشاهد، حتى ذوق الأغانى تراجع للغاية وهذا نتيجة تراجع الثقافة التى إذا ارتقت ستنعكس على كل ما حولنا من منتجات فنية.

 

كيف ترى المنافسة الراهنة بين النجوم على الإيرادات فى دور السينما؟

تهريج علنى وكلام فارغ، لأن العبرة دائما بتاريخ الفنان وما قدمه خلال مسيرته.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة