النينيو والسوبر نينيو.. مدير التنبؤات الجوية بهيئة الأرصاد يجيب عن الأسئلة الجدلية حول أخطر ظاهرتين.. ويكشف احتمالات تعرض مصر لأمطار وسيول بخريف هذا العام.. وهذه أبرز التنبؤات الجوية المرتقبة حتى فبراير 2027

الجمعة، 18 سبتمبر 2026 11:53 ص
النينيو والسوبر نينيو.. مدير التنبؤات الجوية بهيئة الأرصاد يجيب عن الأسئلة الجدلية حول أخطر ظاهرتين.. ويكشف احتمالات تعرض مصر لأمطار وسيول بخريف هذا العام.. وهذه أبرز التنبؤات الجوية المرتقبة حتى فبراير 2027 الدكتور محمود شاهين

كتب محمود راغب

 

فى الوقت الذى تحذر منه المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO)، من أن ظاهرة النينيو (El Niño) أصبحت راسخة، مع توقعات باستمرارها حتى فبراير 2027، واحتمالية زيادة قوتها خلال الأشهر المقبلة لتصل إلى مستوى قوي جدًا، على أن تبلغ ذروتها قرب نهاية عام 2026، تظهر العديد من التساؤلات حول هذه الظاهرة وتأثيراتها خاصة على جمهورية مصر العربية وهل نحن مقبلين على خريف أكثر عنفا من حيث الأمطار والسيول.

فى البداية أكد الدكتور محمود شاهين مدير عام إدارة التنبؤات والإنذار المبكر بمخاطر الطقس بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، أنه لايوجد تأثير مباشر لظاهرة النينيو على جمهورية مصر العربية حيث تعتبر مصر من أقل الدول تأثرا نظراً لطبيعة موقعها الجغرافي.

النينيو والسوبر نينيو وتأثيرها على مصر
 

وأضاف مدير إدارة التنبؤات والإنذار المبكر بمخاطر الطقس بالهيئة العامة للأرصاد، فى تصريحات خاصة لليوم السابع، أنه بالتأكيد النينيو والسوبر نينيو،  يرتبطان بظاهرة مناخية عالمية اسمها النينيو–التذبذب الجنوبي، لكن تأثيرهما على مصر غير مباشر في الأساس.

أولًا: ما هي ظاهرة النينيو؟
 

وأشار إلى أن النينيو تحدث عندما ترتفع درجات حرارة سطح مياه المحيط الهادئ الاستوائي، خصوصًا في الجزء الأوسط والشرقي، عن معدلاتها الطبيعية. هذا التغير في المحيط يؤدي إلى إعادة تنظيم حركة الغلاف الجوي وتوزيع الحرارة والرطوبة على مناطق بعيدة من العالم.

وأللتوالل أنه بمعنى مبسط ارتفاع حرارة المحيط الهادئ ،  تغيرات في الدورة الجوية العالمية ،  تغير في مسارات التيارات النفاثة ومناطق الضغط ،  تغيرات في الحرارة والأمطار في مناطق بعيدة، ومنها منطقة البحر المتوسط وشمال أفريقيا.

المقصود بـ«السوبر نينيو»
 

وقال إن السوبر نينيو ليس تصنيفًا رسميًا لدى المنظمة العالمية للأرصاد الجوية والأدق علميًا أن نقول نينيو شديد جدًا أو قوي جدًا المنظمة تستخدم درجات مثل ضعيف، متوسط، قوي، وقوي جدًا، ولا تعتمد مصطلح "Super El Niño" كتسمية رسمية.

وتابع : كلما زادت قوة النينيو، أصبحت الإشارات المناخية بعيدة المدى أكثر وضوحًا في بعض المناطق، لكن هذا لا يعني أن تأثيرها يصبح بنفس القوة في كل دول العالم

كيف يمكن أن تتأثر مصر؟
 

وأشار إلى أن مصر ليست من المناطق التي تتأثر مباشرة بالنينيو وهذا ما أكدته هيئة الأرصاد الجوية المصرية مؤخرًا فالموقع الجغرافي لمصر يجعل تأثير النينيو المباشر عليها محدودًا.وتابع : لكن توجد تأثيرات عن بُعد  يمكن أن تظهر في أنماط الطقس المصرية، وخاصة ونحن علي ابواب  فصل الخريف و الشتاء.
 

الأمطار بسبب النينيو
 

ولفت إلى أنه خلال بعض حالات النينيو القوية يمكن أن يحدث تغير في توقيت بداية أو نهاية موسم الأمطار ،وتغير في كميات الأمطار على شمال البلاد، و زيادة احتمالية بعض الحالات المطرية القوية في شمال سيناء أو محافظة البحر الأحمر في ظروف جوية مناسبة، و تغيرات في فرص الأمطار على مناطق من الدلتا والسواحل الشماليه .

وأكد : لكن لا يصح القول إن النينيو تعني بالضرورة زيادة الأمطار في مصر خلال موسم الامطار

درجات الحرارة
 

وأشار إلى أن النينيو القوية ترتبط عادة بارتفاع متوسط درجات الحرارة العالمية، ولذلك يمكن أن يكون لها إسهام غير مباشر في زيادة احتمالات درجات الحرارة فوق المعدلات في مناطق مختلفة من العالم.

وقال : وفي مصر قد تظهر التأثيرات على صورة تغير في متوسط درجات الحرارة الفصليه

حالات عدم الاستقرار والعواصف
 

وأكد أن النينيو لا "يصنع" عاصفة معينة فوق مصر بصورة مباشرة، ولكن تغير أنماط الدورة الجوية يمكن أن يؤثر في مسارات المنخفضات الجوية وحركة التيارات النفاثة، وهنا تظهر أهمية النينيو بالنسبة لمصر من ناحية تعديل احتمالات بعض الأنماط الجوية وليس التنبؤ بحدوث حالة جوية بعينها.

وتابع : فمثلًا، إذا تزامنت ظروف النينيو مع أوضاع مناسبة في البحر المتوسط والضغط الجوي والتيار النفاث، فقد تصبح بعض الحالات الجوية الشتوية أكثر ملاءمة للأمطار الغزيرة أو عدم الاستقرار.

ماذا عن «السوبر نينيو»؟
 

وقال : إذا كانت النينيو شديدة جدًا فإن الاهتمام بها بالنسبة لمصر يكون أكبر من ناحية المتابعة المناخية الموسمية وليس لأنها ستؤدي حتمًا إلى طقس متطرف في مصر.

وأشار إلى أنه وبالنسبة للوضع الحالي تحديدًا تشير أحدث بيانات مركز التنبؤ المناخي الأمريكي إلى أن النينيو تتعزز خلال 2026، مع توقع استمرارها خلال شتاء 2026–2027، بينما تتوقع المنظمة العالمية للأرصاد الجوية استمرارها واحتمال وصولها إلى قوة عالية جدًا قرب نهاية 2026.

 

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة