كشفت التحقيقات في واقعة مقتل سيدة مسنه على يد ابنتها داخل شقة في سيدي بشر بالإسكندرية وتقطيع جثمانها، أنه عقب هروب المتهمة من مكان الواقعة، أقدمت على التخلص من هاتفها المحمول بإلقائه بالطريق الصحراوي، في محاولة منها لإخفاء أي دليل قد يقود إلى تحديد مكانها أو يكشف تحركاتها، والحيلولة دون العثور عليه من قبل جهات التحقيق بعد هروبها إلي منطقة الشيخ زايد بالجيزة حتي تم ضبطها.
جريمة داخل شقة سيدي بشر
وفي يوم الواقعة أطبقت المتهمة علي عنق المجني عليها بيديها لبضع دقائق حتي أيقنت مفارقتها للحياة، قاصدة إزهاق روحها فأحدثت الإصابات الثابتة بتقريري الصفة التشريحية والتي أودت بحياتها، عقب ذلك اختمر بذهنها مخطط شيطاني للتخلص من آثار جريمتها فاستعانت بالأداة والسلاح الأبيض لتقطيع جسدها ثلاثة أجزاء علي النحو المبين بالتحقيقات.
المتهمة بقتل والداتها وتقطيع جثمانها
المتهمة أحرزت سلاح أبيض سكين بغير مسوغ قانوني علي النحو المبين بالتحقيقات، وأحرزت أداة قاطعة مقص معدني مما يستخدم في الاعتداء علي الأشخاص دون مسوغ قانوني أو مبرر من الضرورة المهنية أو الحرفية علي النحو المبين، وتكون المتهمة قد ارتكبت الجناية والجنحة المعاقب عليهما بمقتضي نصوص قانون العقوبات.
تعود أحداث القضية عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية إخطارا من ضباط قسم شرطة المنتزه أول، يفيد بورود بلاغ انبعاث رائحة كريهة من داخل شقة بمحل الواقعة بدائرة القسم.
تبين من التحقيقات، أنه علي إثر بلاغ انبعاث رائحة كريهة من داخل الشقة محل الواقعة، انتقلت الأجهزة الأمنية إلي مكان البلاغ، وبدخول الشقة تبين وجود جثمان المجني عليها في حالة تعفن لسيدة مجزاء إلي ثلاثة أجزاء، وبإجراء التحريات تبين وجود خلافات سابقة بين المتهمة والمجني عليها والدتها، وأن المتهمة قامت بخنق المجني عليها وتقطيع جثمانها ووضع الرأس والجزء العلوي في الثلاجة ولم تتمكن من وضع الجزء السفلي مما أدي إلي انبعاث الروائح الكريهة، وقامت بتقطيع الجسد حتي تم افتتضاح أمرها لدي الجيران والإبلاغ، وتم تحديد مكان المتهمة وضبطها واعترفت بارتكاب الواقعة، وتحرر محضر وتولت النيابة التحقيق التى قررت إحالتها الي محكمة جنايات الإسكندرية لمحاكمتها.