في الوقت الذي يعيش فيه كثيرون تفاصيل أيامهم بشكل طبيعي، يعيش ظاهر أبو خاطر معركة مختلفة تماما، معركة مع المرض والألم والخوف من أن يسبقه الوقت داخل غزة قبل أن يتمكن من الوصول إلى العلاج الذي يحتاج إليه.

ظاهر أبو خاطر
سرطان البنكرياس
ظاهر مصاب بسرطان البنكرياس، وهو مرض أثقل جسده وأدخل حياته وعائلته في دائرة من القلق والخوف المستمر، ومع مرور الوقت، أصبحت حالته الصحية صعبة للغاية، وبات بحاجة إلى رعاية وعلاج متخصصين لا يحتمل وضعه الصحي تأجيلهما.
لم يعد الأمر بالنسبة إلى ظاهر مجرد رحلة علاج يمكن تأجيلها إلى وقت آخر، بل أصبح السفر بالنسبة إليه حاجة ملحة وضرورة عاجلة، فحالته الصحية المتدهورة تجعله بحاجة إلى مغادرة غزة والوصول إلى مكان يستطيع فيه الحصول على العلاج اللازم، في محاولة لإنقاذ حياته ومنحه فرصة لمواجهة المرض.
قلق الأسرة
خلف هذا المريض الذي يصارع السرطان تقف عائلة تعيش أياما ثقيلة، تراقب حالته الصحية بقلق، وتحاول بكل ما تستطيع أن تجد طريقا يساعده على الوصول إلى العلاج، لكن المرض لا يمنح الأسرة الكثير من الوقت للتفكير أو الانتظار، وكل ما يشغلها الآن هو أن يتمكن ظاهر من السفر قبل أن تتفاقم حالته أكثر.
مناشدة عاجلة
بالنسبة إلى عائلته، لم يعد هناك مجال لمزيد من التأجيل، فكل يوم يمر دون حصوله على العلاج يزيد من مخاوفهم، ويجعلهم أكثر تمسكا بأي فرصة يمكن أن تقوده إلى الرعاية الطبية التي يحتاج إليها، ولهذا، ترفع عائلة ظاهر أبو خاطر صوتها بمناشدة إنسانية عاجلة إلى الجهات المختصة، وكل من يستطيع المساعدة والوقوف إلى جانبه، من أجل العمل على تسهيل سفره وتسريع وصوله إلى العلاج قبل فوات الأوان.
إنها عائلة لا تطلب سوى فرصة لوالدها ومريضها، فرصة أن يصل إلى الطبيب، ويحصل على العلاج، ويواجه مرضه بعيدا عن الانتظار الذي يثقل عليه وعلى أسرته.
ظاهر اليوم لا يملك سوى الأمل، وعائلته لا تملك سوى المناشدة، وبين ألم السرطان والخوف من تدهور حالته، ينتظر أن تصل أصواتهم إلى من يستطيع أن يساعده، وتتحول هذه المناشدة إلى خطوة حقيقية تفتح أمامه طريق العلاج.
ظاهر أبو خاطر يصارع المرض، وعائلته تصارع الخوف من فقدانه، وكل ما يرجونه الآن هو ألا يضيع المزيد من الوقت، ويحصل على فرصة للسفر وتلقي العلاج قبل أن يفوت الأوان.