تمكنت البريطانية ويندي ماكجي، البالغة من العمر 65 عامًا، من خسارة (نحو 32 كيلوجرامًا)، بعد سنوات طويلة من المعاناة مع السمنة ومحاولات إنقاص الوزن التي انتهت بالفشل، مؤكدة أن التحول الحقيقي لم يكن في الميزان فقط، بل في أسلوب حياتها بالكامل، حسبما نشر موقع "ديلي ميل" البريطاني.
بداية الأزمة.. السمنة أثرت على صحتها وحياتها
في يناير 2025، وصل وزن ويندي (نحو 100 كيلوجرام)، وكانت تعاني من ضيق في التنفس، وارتجاع مزمن بالمريء، وسعال مستمر، حتى إنها أخبرت زوجها برغبتها في الانتقال إلى منزل من طابق واحد لأنها لم تعد قادرة على صعود السلالم، وبعد سلسلة من الفحوصات الطبية، أكدت النتائج أن مشكلتها الأساسية كانت الوزن الزائد.
سنوات من الحميات واستعادة الوزن
كشفت ويندي أنها جربت العديد من أنظمة التخسيس مثل Slimming World وWeightWatchers، وكانت تخسر الوزن ثم تستعيده سريعًا، قبل أن تلجأ إلى برنامج LighterLife الذي يعتمد على بدائل الوجبات منخفضة السعرات.
ورغم نجاحها في فقدان أكثر من 4 أحجار خلال أشهر، فإنها استعادت الوزن مرتين بسبب تجاهلها مرحلة إعادة إدخال الطعام تدريجيًا بعد انتهاء البرنامج، وهو ما وصفته لاحقًا بأنه أكبر خطأ ارتكبته.
السيدة بعد فقدان الوزن
فقدت 32 كيلوجرامًا واستعادت نشاطها
في يناير 2025، عادت ويندي إلى البرنامج مرة أخرى، والتزمت به لمدة خمسة أشهر مع متابعة أسبوعية ودعم نفسي وسلوكي، لتفقد (أكثر من 32 كيلوجرامًا)، قبل أن تستقر لاحقًا عند وزن (نحو 70 كيلوجرامًا)، مع حفاظها على مقاس 10 في الملابس.
تغييرات كبيرة في حياتها اليومية
أكدت ويندي أن فقدان الوزن منحها حياة جديدة، إذ أصبحت قادرة على المشي لمسافات طويلة، واللعب مع أحفادها، والعناية بنفسها، كما تحسنت جودة نومها، وتراجعت أعراض انقطاع الطمث، واختفى الإرهاق الذي كانت تعاني منه لسنوات. وأضافت أن علاقتها بزوجها تحسنت أيضًا بعد استعادة ثقتها بنفسها.
السيدة قبل فقدان الوزن
من الوجبات السريعة إلى الطعام الصحي
قبل رحلة إنقاص الوزن، كانت تعتمد على السندويشات الدسمة، والفطائر، والبطاطس المقلية، والشوكولاتة والحلوى يوميًا، بينما أصبحت الآن تبدأ يومها بالزبادي والفاكهة، وتتناول سلطة الدجاج على الغداء، والأسماك مع الخضراوات على العشاء، وتعتمد على الفاكهة كوجبات خفيفة.
خبيرة تغذية تحذر
ورغم نجاح التجربة، حذرت أخصائية التغذية المسجلة بينيلوبي هندرسون من الاعتماد على برامج بدائل الوجبات كحل دائم، موضحة أنها قد تكون فعالة لبعض الأشخاص إذا تمت تحت إشراف متخصصين، لكن النجاح الحقيقي يعتمد على بناء عادات غذائية مستدامة وتغيير نمط الحياة، وليس على فقدان الوزن السريع فقط.