الخيول تهرب إلى شواطئ البحار بسبب الحر.. والنمسا تسجل أعلى درجة حرارة فى أوروبا

الجمعة، 07 أغسطس 2026 02:11 م
الخيول تهرب إلى شواطئ البحار بسبب الحر.. والنمسا تسجل أعلى درجة حرارة فى أوروبا الخيول تهرب من الحر

0:00 / 0:00
فاطمة شوقي

في مواجهة موجة الحرّ التاريخية التي تضرب أوروبا، والتي دفعت درجات الحرارة لتتجاوز 41 درجة مئوية في عدة دول، لجأ أصحاب مزارع الخيول في جزيرة براتش الكرواتية إلى حل مبتكر: جولات لركوب الخيل داخل مياه البحر الأدرياتيكي، لتكون وسيلة ترفيهية للسياح ومنعشة للحيوانات في آن واحد .

 



يقول ستيفن رازميليتش، صاحب المزرعة، إن الفكرة ولدت من ذكريات طفولته عندما كان يذهب بالخيول إلى الشاطئ في أيام الحر الشديد، مشيراً إلى أن "الخيول تتحمل البرد أكثر من الحر، لذا فإن الاستحمام في مياه البحر مفيد جداً لها" . ويضيف أن هذه التجربة الفريدة تمنح السياح فرصة للهروب من حر المدينة، والاستمتاع بالطبيعة وقضاء وقت ممتع مع الحيوانات. ومن بين السياح الذين خاضوا التجربة كانت مارييلا لاجاتور، التي وصفت الرحلة بأنها "مريحة ومثالية لمواجهة الحرّ".

 

أزمة مناخية قاسية

لكن هذه المشاهد الترفيهية تأتي في خضم أزمة مناخية قاسية، إذ سجلت النمسا أعلى درجة حرارة في تاريخها، حيث بلغ الزئبق 41.2 درجة مئوية في بلدة باد دويتش-ألتنبورج، وفقاً لبيانات وكالة GeoSphere Austria ولم تكن النمسا وحدها من سجل أرقاماً قياسية، إذ سبقتها سلوفاكيا بتسجيل 41.4 درجة مئوية في قرية كامينيتسا ناد هرونوم .

اوروبا
اوروبا


وتواجه إيطاليا موجة حرّ مماثلة، حيث وضعت جميع مدنها الكبرى تحت أعلى مستوى إنذار صحي، مع درجات حرارة تقترب من 40 درجة مئوية،  أما المجر، فتعاني من جفاف تاريخي في نهر الدانوب، مما دفع الحكومة إلى تقنين الكهرباء وإطفاء إضاءة المعالم السياحية في بودابست .


وهكذا، بينما يبحث البشر والحيوانات عن طرق مبتكرة للنجاة من لهيب الصيف الأوروبي، تواصل أوروبا تسجيل أرقام قياسية حرارية جديدة، في تأكيدٍ على أن موجات الحرّ لم تعد استثناءً، بل واقعاً متكرراً يفرض على الحكومات إعادة النظر في سياساتها المناخية والبيئية.

الحر فى اوروبا
الحر فى اوروبا


في مواجهة موجة الحرّ التاريخية التي تضرب أوروبا وترفع درجات الحرارة فوق 40 درجة مئوية، لجأ أصحاب مزارع الخيول في جزيرة براتش الكرواتية إلى حلٍ مبتكر يجمع بين الترفيه والسياحة: جولات لركوب الخيل داخل مياه البحر الأدرياتيكي.


يقول ستيفن رازميليتش، صاحب المزرعة، إن الفكرة ولدت من ذكريات طفولته عندما كان يذهب بشخصه إلى الشاطئ مع الخيول في أيام الحر الشديد، وأوضح أن "الخيول تتحمل البرد أكثر من الحر، لذا فإن الاستحمام في مياه البحر مفيد جدًا لها". ويضيف أن هذه التجربة الفريدة تمنح السياح فرصة للهروب من حر المدينة، والاستمتاع بالطبيعة وقضاء وقت ممتع مع الحيوانات في أجواء منعشة.


ومن بين السياح الذين خاضوا التجربة، كانت مارييلا لاجاتور، القادمة من مدينة سبليت، والتي وصفت الرحلة بأنها "مريحة ومثالية لمواجهة الحرّ". وقد التقطت عدسات المصورين مشاهد جميلة للخيول وهي تسبح في المياه الفيروزية، بينما يقبع راكبوها على ظهورها، في لوحة تجمع بين جمال الطبيعة ودفء العلاقة بين الإنسان والحيوان.


لكن هذه المشاهد الترفيهية تأتي في خضم أزمة مناخية قاسية تعصف بالقارة العجوز. ففي إيطاليا، رُفعت 27 مدينة إلى حالة الإنذار الصحي القصوى لأول مرة هذا العام، مع توسيع ساعات زيارة المعالم السياحية وتركيب مراوح تبريد في الكولوسيوم الروماني.


أما النمسا، فسجلت رقمًا قياسيًا حرارياً جديدًا ببلوغ الحرارة 41.2 درجة مئوية في بلدة باد دويتش-ألتنبورج، وهو الأعلى في تاريخ البلاد، مع جفاف غير مسبوق أثر على المحاصيل الزراعية التي تراجعت بنسبة 18.4% عن العام الماضي.


وفي المجر، تسبب جفاف نهر الدانوب بانخفاض منسوبه إلى مستويات تاريخية، مما اضطر الحكومة إلى تقنين الكهرباء وإطفاء إنارة المعالم السياحية في بودابست، وحظر حركة قطارات الشحن في أوقات الذروة، بعد أن خفضت المحطة النووية الوحيدة إنتاجها إلى 10% فقط.
 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة