الصحف العالمية: خطة ترامب لمنح البنتاجون حصة فى صفقة نفط فنزويلا.. ونيبال تحذر من فيضانات جديدة.. توتر جديد بين لندن وموسكو مع مراقبة سفن روسية لـ3 أيام.. عواصف أوروبا تحوّل مدنًا إلى ركام مع 83 مصابًا

الأحد، 30 أغسطس 2026 02:01 م
الصحف العالمية: خطة ترامب لمنح البنتاجون حصة فى صفقة نفط فنزويلا.. ونيبال تحذر من فيضانات جديدة.. توتر جديد بين لندن وموسكو مع مراقبة سفن روسية لـ3 أيام.. عواصف أوروبا تحوّل مدنًا إلى ركام مع 83 مصابًا الرئيس الأمريكى دوتالد ترامب

ريم عبد الحميد و رباب فتحى و فاطمة شوقى

تناولت الصحف العالمية اليوم الأحد ، عدد من الموضوعات والقضايا الهامة ، منها خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب  لمنح البنتاجون حصة فى صفقة نفط فنزويلا، وتحذير نيبال من فيضانات جديدة، بالإضافة إلى توتر جديد بين لندن وموسكو مع مراقبة سفن روسية فى المياه البريطانية لـ 3 أيام، وعواصف أوروبا تحول مدنا إلى ركان مع 83 مصابا و 19 آلاف سيارة مدمرة وفوضى تعم البلاد.


الصحف الأمريكية:
خطة ترامب لمنح البنتاجون حصة فى صفقة نفط فنزويلا.. وول ستريت تكشف التفاصيل

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن وزارة الدفاع الأمريكية، البنتاجون، تخطط للاستحواذ على حصة سلبية بنسبة 35% في شركة خاصة تمتلك حقوق النفط الفنزويلية، مما يمثل توسعًا غير عادي لدور الحكومة الأمريكية، من تسهيل الاستثمار في الطاقة إلى امتلاك حصة مباشرة في مشروع نفطي.

وقالت الصحيفة إن الرئيس ترامب أمضى شهورًا يُعلن أن إطاحته بزعيم فنزويلا مادورو قد ضمنت لأمريكا نفط البلاد. وعندما قاومت شركات الطاقة الأمريكية الاستثمار بالسرعة والنطاق اللذين أرادهما، ابتكرت إدارته حلًا استثنائيًا لتحويل رؤيته إلى واقع، وهو جعل الحكومة الأمريكية نفسها مستثمرة.

وأوضحت أن اتفاق نفط فنزويلا، الذي تم الإعلان عنه مساء الجمعة، سيُحوّل دور الحكومة الأمريكية من وسيط للاستثمارات النفطية الأمريكية في فنزويلا إلى مستثمرة بحد ذاتها.

سيمنح هذا الاتفاق واشنطن حصة مالية مباشرة في شركة خاصة ستُمنح حقوقًا تمتد لقرن من الزمان على بعض أكبر احتياطيات النفط المؤكدة في العالم، وسيربط الولايات المتحدة بشكل أوثق بالحكومة غير المنتخبة التي تمنح هذه الحقوق.
كما ستتاح للشركة الخاصة، بقيادة رجل الأعمال الفنزويلي المثير للجدل أليخاندرو بيتانكورت، فرصة تطوير 17 حقلًا نفطيًا يُقال إنها تحتوي على 65 مليار برميل من النفط، أي ما يعادل خُمس احتياطيات البلاد. وفي توسع لافت لنطاق صلاحياته، سيُساعد البنتاجون في تمويل مشروع النفط ويجني ثمار إنتاجه المستقبلي.

ونقلت وول ستريت جورنال عن شراينر باركر، الشريك في شركة ريستاد إنرجي الاستشارية، قوله: "إذا صمدت هذه الصفقة أمام الحكومات الفنزويلية المتعاقبة، فسيكون ترامب قد أمّن للولايات المتحدة احتياطيات نفطية استراتيجية تتجاوز ما يُعرف بثورات النفط الصخري".

وأضاف: "الآن، ثمة الكثير من الغموض حول كيفية تحويل هذه البراميل من احتياطيات إلى إنتاج فعلي، ومن سيستثمر الوقت والجهد والمال اللازمين لذلك".

تُتوّج هذه الصفقة أشهرًا من المفاوضات السرية والزيارات المتكررة إلى كاراكاس من جانب مسؤولين ومفاوضين أمريكيين. ووفقًا لمصادر مطلعة على المحادثات، فقد اتفق ترامب والرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريجيز على الخطوط العريضة للصفقة خلال مكالمة هاتفية قبل أيام من الإعلان.

ثم أمضى المسؤولون الأيام القليلة الماضية في وضع التفاصيل المتعلقة بكيفية تنفيذ هذه الاتفاقية غير المألوفة.
وعلى الرغم من أن هذا الهيكل تم التفاوض عليه من جانب مسؤولين كبار في كلا الحكومتين، فإنه سيجعل الولايات المتحدة مستثمرة في شركة خاصة، بدلًا من أن تكون طرفًا مباشرًا في مواجهة الحكومة الفنزويلية.

وتعتزم الولايات المتحدة الاستحواذ على حصة سلبية بنسبة 35% في شركة نورث أميركان بلو إنرجي بارتنرز التابعة لبيتانكورت، وستضمن حقوقًا تفضيلية لشراء 20% من إنتاجها بسعر التكلفة، وفقًا لمصادر مطلعة على مفاوضات الاتفاقية.

وأفادت المصادر بأن مكتب رأس المال الاستراتيجي التابع للبنتاجون يعتزم هيكلة الاستثمار من خلال سندات قابلة للتحويل إلى أسهم، ما يمنح الولايات المتحدة ملكية في الشركة دون استثمار رأسمالي كبير.
ويتمتع المكتب بصلاحيات قانونية محدودة لإبرام صفقات تهدف إلى دعم مصالح الأمن القومي الأمريكي، عادةً من خلال القروض والضمانات.

اقترح قمة بين ترامب وبوتين وزيلينسكي..تفاصيل زيارة مدير CIA السرية لروسيا
كشف موقع أكسيوس الأمريكي تفاصيل مقترح تقدم به مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA جون راتكليف، لعقد اجتماع ثلاثي بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين والأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال زيارته السرية إلى موسكو الأسبوع الماضي، في محاولة لإنهاء الحرب.

وأشار أكسيوس إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يتدخل فيها راتكليف شخصيًا في الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تحقيق انفراجة بين روسيا وأوكرانيا.

وكان راتكليف قد قام بزيارة سرية إلى موسكو يوم الثلاثاء والتقى بنظيريه الروسيين: رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية، سيرجي ناريشكين، ومدير جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، ألكسندر بورتنيكوف.

وأوضح مصدران للموقع أن زيارة راتكليف كانت تهدف جزئيًا إلى تحديد ما إذا كان بإمكان رؤساء أجهزة الاستخبارات الروسية المساعدة في إقناع بوتين بالتحرك نحو استئناف المفاوضات التي ترعاها الولايات المتحدة مع أوكرانيا.

أطلع مسؤولون أمريكيون يوم الجمعة زيلينسكي على محادثات راتكليف في موسكو واقتراح عقد قمة ثلاثية.

وكانت إدارة ترامب قد طرحت الفكرة سابقًا، وقد أبدى زيلينسكي موافقته عليها، لكن بوتين رفضها.


صرح ترامب لموقع أكسيوس أن زيارة راتكليف كانت "إجراءً روتينياً" ولم تكن تهدف إلى تحذير روسيا من مهاجمة أراضي الناتو.

وفي الكواليس، أفادت مصادر بأن مسؤولين أمريكيين أبلغوا زيلينسكي أن راتكليف طرح أيضاً في موسكو إمكانية استئناف محادثات السلام.

كما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن راتكليف قدم لبورتنيكوف "تقييماً متشائماً" لحالة الحرب، وحث روسيا على إبرام اتفاق قبل أن يتفاقم الوضع.
وقالت المصادر لـ أكسيوس إن راتكليف خلص إلى أن بورتنيكوف طرفٌ بنّاء يمكنه المساعدة في إعادة إطلاق الجهود الدبلوماسية.

على صعيد آخر، يشكك المسؤولون الأوكرانيون بشدة في نوايا بوتين، ويقولون إن لديهم معلومات استخباراتية تشير إلى أن الرئيس الروسي يخطط لتصعيد كبير في الحرب.

وقال بافلو باليسا، نائب رئيس موظفي زيلينسكي، يوم الجمعة، إن أن بوتين أمر جيشه بإعداد عدة سيناريوهات عملياتية لهجوم في شمال أوكرانيا، مع تحديد كييف وتشيرنيهيف كمنطقتين رئيسيتين.

وكانت المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا، التي توسطت فيها إدارة ترامب، قد توقفت في منتصف فبراير الماضي بعد اندلاع الحرب مع إيران.

 

نيبال تحذر من فيضانات جديدة.. الصين: 260 أجنبيا من 23 دولة مفقودون

حذرت السلطات في نيبال من احتمال حدوث فيضانات جديدة يوم الأحد، وحثت السكان في المناطق المتضررة من الفيضانات على توخي الحذر الشديد، بعد ارتفاع منسوب المياه في نهر بوتيكوشي.

وبحسب ما ذكرت وكالة أسوشيتد برس، أرسلت السلطات تنبيهات تحذيرية من الفيضانات إلى هواتف السكان فجر الأحد، بينما عملت فرق الإنقاذ على إزالة الأنقاض من طريق سريع رئيسي يربط كاتماندو بإحدى أكثر المناطق تضررًا من الفيضانات الكارثية التي ضربت المنطقة يوم الأربعاء، والتي أودت بحياة 760 شخصًا على الأقل، بينما لا يزال أكثر من 3000 شخص في عداد المفقودين في نيبال والتبت.


من ناحية أخرى، أعلنت السلطات الصينية، الأحد، أن أكثر من 260 أجنبيًا من 23 دولة هم من بين مئات المفقودين في التبت بعد الفيضانات المدمرة التي ضربت المنطقة الأسبوع الماضي.

ووفقًا لوكالة أنباء شينخوا الصينية الرسمية، فإن أكبر مجموعات الأجانب المفقودين تضم 104 نيباليين، و49 هنديًا، و33 لاتفيا، و18 أمريكيًا، و15 بريطانيًا. وبذلك، يبلغ إجمالي عدد المفقودين 546 شخصًا.

وأضافت الوكالة، نقلًا عن مؤتمر صحفي للحكومة الإقليمية، أن حصيلة القتلى في منطقة التبت الصينية بلغت 16 شخصًا.

وأشارت بيانات الاستشعار عن بُعد والتحليلات الميدانية إلى أن كتلة جليدية على جبل لانجتانج ليرونج في نيبال انفصلت على ارتفاع 17 ألف قدم، نحو 5200 متر، في حوالي الساعة العاشرة صباحًا بالتوقيت المحلي يوم الأربعاء، وفقًا لما ذكره سو بينجتشنج، الأستاذ في معهد مخاطر الجبال والبيئة التابع للأكاديمية الصينية للعلوم.

وسقط الجليد لمسافة نحو 4000 قدم، أي 1200 متر تقريبًا، ما تسبب في تآكل سفح الجبل وشكّل ما وصفه الدكتور سو بأنه انهيار أرضي هائل.

واندفع الحطام بسرعة عالية لمسافة نحو 13 ميلًا، أي 21 كيلومترًا تقريبًا، قبل أن يصطدم بميناء جيرونج، وهو معبر حدودي بين نيبال والصين.

وقال الدكتور سو إن الكارثة أثرت على مساحة 172 فدانًا، أي نحو 0.7 كيلومتر مربع، ودمرت 27 مبنى عند المعبر.

الصحف البريطانية:
أيد موقف ترامب ضد الهجرة .. ترحيل إعلامي يميني إلى بريطانيا بعد انتهاء إقامته

قالت صحيفة "الجارديان" البريطانية إن الولايات المتحدة رحلت ميلو يانوبولوس، الإعلامي البريطاني اليميني المتطرف، بعد احتجازه من قبل إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) في نيو أورليانز، وذلك بسبب ما وصفته الوكالة بانتهاء صلاحية تصريح إقامته في البلاد ووجود أمر ترحيل بحقه.

ويُعتقد أن يانوبولوس، الذي كان من أشد المؤيدين لسياسات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب المتعلقة بالهجرة ولهيئة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) والترحيل الفوري لأي شخص لا يستطيع إثبات إقامته في الولايات المتحدة، قد أُلقي القبض عليه أثناء توجهه إلى حفل موسيقي لمغني الراب يي، المعروف سابقًا باسم كانييه ويست.

وأفاد بيان صادر يوم السبت عن متحدث باسم وزارة الأمن الداخلي الأمريكية (DHS)، المشرفة على إدارة الهجرة والجمارك، أن ترحيل يانوبولوس إلى المملكة المتحدة تم يوم الجمعة.

وصرح متحدث باسم وزارة الأمن الداخلي  بأن يانوبولوس، البالغ من العمر 41 عامًا، قد أُلقي القبض عليه من قبل إدارة الهجرة والجمارك يوم الخميس في مطار لويس أرمسترونج الدولي في نيو أورليانز. وأضاف المتحدث أن يانوبولوس "دخل البلاد بشكل قانوني" في مايو 2019 عبر مدينة نيويورك، ولكنه "اختار البقاء في البلاد بعد انتهاء مدة إقامته، في انتهاك لقوانين البلاد".

وصرح المتحدث الرسمي بأن قاضي الهجرة أصدر بحق يانوبولوس أمر ترحيل نهائي في 22 يوليو "بعد تخلفه عن حضور جلسة الاستماع الخاصة به".

وأضاف المتحدث: "تبذل هذه الإدارة جهودًا حثيثة لضمان عدم تمكن الأجانب المقيمين في بلادنا بصورة غير قانونية من السفر جوًا إلا إذا كان ذلك يعني مغادرة البلاد طواعيةً".

وعمل يانوبولوس، المحرر السابق لموقع بريتبارت نيوز الإعلامي المحافظ، متدربًا لدى عضوة الكونجرس الأمريكي السابقة مارجوري تايلور جرين. ودخل لاحقًا في خلاف مع لورا لومر، المعلقة اليمينية المتطرفة، والمقربة من إدارة ترامب، والتي زعمت يوم الجمعة أنها أبلغت إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) عن يانوبولوس بشأن وضعه كمهاجر.

وفي أوج نفوذه، عُرض على يانوبولوس إلقاء كلمة في مؤتمر العمل السياسي المحافظ (CPAC) عام 2017، بعد أن كان قد دعم دونالد ترامب خلال حملته الرئاسية الأولى.

وفقد يانوبولوس شعبيته في الأوساط المحافظة بعد نشر فيديو يُبرر فيه العلاقات مع فتيان لا تتجاوز أعمارهم 13 عامًا.

وادعى يانوبولوس أن تجربته كضحية للاعتداء الجنسي في سن المراهقة تُجيز له التعليق على هذا الموضوع. وسرعان ما استقال من منصبه كمحرر رئيسي في بريتبارت.

كما حُظر يانوبولوس من تويتر، الذي يُعرف الآن باسم X، عام 2016 بسبب تغريدات عنصرية وكارهة للنساء ضد ممثل أسود في فيلم Ghostbusters المُعاد إنتاجه. وأُعيد تفعيل حسابه على المنصة عام 2022 بعد أن استحوذ عليه الملياردير إيلون ماسك وغير اسمه.

توتر جديد بين لندن وموسكو .. مراقبة سفن روسية فى المياه البريطانية لـ3 أيام

قالت صحيفة "الجارديان" البريطانية إن البحرية الملكية أمضت 3 أيام فى تتبع السفن الروسية في المياه البريطانية إذ تم نشر ثلاث سفن ومروحية لمراقبة أربع سفن تعبر بحر الشمال متجهةً إلى القناة الإنجليزية.

ونُفذت العملية "المكثفة" التي استمرت 72 ساعة الأسبوع الماضي، حيث استُخدمت أجهزة الرادار لمراقبة أربع سفن كانت في طريقها من بحر الشمال إلى القناة الإنجليزية.

وقال مسئولون إن الأسطول خضع للمراقبة من قبل سفن صاحبة الجلالة: دنكان، وسانت ألبانز، وسيفيرن، بدعم من مروحية ميرلين.

وشوهدت المدمرة الروسية "الأدميرال ليفشينكو" وهي ترافق سفينتي الشحن "جنرال سكوبيليف" و"سبارتا"، الخاضعتين للعقوبات، باتجاه دوفر.

ورداً على ذلك، نشرت روسيا مواردها العسكرية، بما في ذلك الفرقاطة "نيستراشيمي"، لحماية الشحنة. وقال الجنرال جوين جينكينز، قائد البحرية الملكية، إنه "لا مجال للتراخي" في ظل استمرار سفن الأسطول الخفي في تشكيل "خطر غير مقبول" على الأمن البريطاني.

وقال: "بالتعاون مع حلفائنا، يُجبر هذا النهج موسكو على تحويل مسار السفن الحربية الروسية بعيدًا عن مهمتها الأساسية. ذلك لأن روسيا تعلم أننا على أهبة الاستعداد للتدخل مجددًا إذا لزم الأمر".

وحذرت البحرية الملكية مؤخرًا من تزايد النشاط الروسي في المياه البريطانية. ففي يوليو ، أمضت 21 يومًا في مراقبة السفن القادمة من موسكو، بزيادة قدرها 25% مقارنة بالعام السابق. ويقول مسئولون إنهم رصدوا مرارًا سفنًا حربية في مضيق دوفر وبحر الشمال.

وفي يونيو ، استولت قوات مشاة البحرية الملكية على ناقلة النفط الروسية "سميرتوس"، في أول مرة تصعد فيها القوات البريطانية مباشرة على متن سفينة تابعة لأسطول الظل، وهي واحدة من أكثر من 500 سفينة فرضت عليها المملكة المتحدة عقوبات.

وهدد الكرملين المملكة المتحدة بعد زيارة آندي بيرنهام لكييف هذا الأسبوع في أول رحلة خارجية له كرئيس للوزراء. وخلال الزيارة، قال بيرنهام إن المملكة المتحدة ستقدم لأوكرانيا دعمًا عسكريًا، بما في ذلك مخططات لمكونات صواريخ "سكالب" بعيدة المدى.

الصحف الإيطالية والإسبانية
آيسلندا تغلق باب أوروبا.. «لا» تهز طموحات الاتحاد الأوروبى للتوسع

وجّه الناخبون في آيسلندا ضربة جديدة لطموحات الاتحاد الأوروبي في التوسع، بعدما رفضوا استئناف مفاوضات انضمام بلادهم إلى التكتل، في نتيجة متقاربة كشفت استمرار الانقسام الداخلي حول مستقبل العلاقة مع بروكسل.

وصوّت 52.8% من المشاركين ضد إعادة فتح المفاوضات، مقابل 47.2% أيدوا استئنافها، في استفتاء لا يتعلق بالانضمام الفعلي إلى الاتحاد، لكنه أغلق عمليًا الباب أمام إعادة إطلاق المسار الذي جُمّد منذ عام 2013.

ورغم أن آيسلندا مرتبطة بالاتحاد الأوروبي اقتصاديًا وسياسيًا عبر المنطقة الاقتصادية الأوروبية ومنطقة شنجن، فإن غالبية الناخبين فضّلوا الحفاظ على هامش أكبر من السيادة الوطنية، خصوصًا في إدارة قطاعات حيوية مثل الصيد والزراعة.

وكانت قضية الثروة السمكية في صدارة المخاوف، إذ يخشى المعارضون أن يؤدي الانضمام إلى إخضاع أحد أهم مصادر القوة الاقتصادية للبلاد لقواعد السياسة المشتركة لمصايد الأسماك في الاتحاد الأوروبي. كما أثارت فكرة منح بروكسل نفوذًا أكبر في رسم السياسات الاقتصادية مخاوف بشأن تراجع قدرة ريكيافيك على اتخاذ قراراتها بشكل مستقل.
في المقابل، رأى المؤيدون أن الانضمام الكامل يمكن أن يمنح البلاد مزيدًا من النفوذ السياسي والاقتصادي والأمني، خصوصًا مع تصاعد أهمية موقع آيسلندا الاستراتيجي في شمال الأطلسي والقطب الشمالي، في ظل التوترات المتزايدة مع روسيا وتزايد الاهتمام الأمريكي بالمنطقة.

لكن هذه الحجج لم تكن كافية لتغيير النتيجة.

وتأتي الضربة في توقيت حساس بالنسبة لبروكسل، التي تحاول جعل سياسة التوسع جزءًا من استراتيجيتها الأمنية والجيوسياسية، خصوصًا عبر دفع مسارات انضمام أوكرانيا ومولدوفا وتقوية العلاقات مع دول غرب البلقان.

وكانت آيسلندا ستشكل حالة سهلة نسبيًا بالنسبة للاتحاد، بسبب اندماجها الاقتصادي العميق مع السوق الأوروبية واستقرار مؤسساتها الديمقراطية.

لذلك، فإن رفضها يحمل رسالة سياسية واضحة: القرب من أوروبا لا يعني بالضرورة الرغبة في العضوية الكاملة، وأن السيادة والسيطرة على الموارد الوطنية لا تزالان عاملين حاسمين في تحديد موقف الشعوب من مشروع التكامل الأوروبي.

إيطاليا تصعّد ضد إسبانيا وتهدد بتمديد قيود الحدود شهرًا جديدًا

تتجه الأزمة الدبلوماسية بين إيطاليا وإسبانيا إلى مزيد من التصعيد، بعدما تدرس حكومة رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني تمديد إجراءات الرقابة على المسافرين القادمين من إسبانيا لمدة شهر إضافي، في خطوة تهدد بتحويل الخلاف حول الهجرة إلى مواجهة سياسية أطول داخل الاتحاد الأوروبي ومنطقة شنجن.

وكانت روما قد أعادت فرض القيود الحدودية على المسافرين القادمين من إسبانيا عقب أزمة الهجرة التي شهدتها مدينة سبتة أواخر يوليو الماضي، عندما وصل أكثر من 70 ألف مهاجر بشكل غير نظامي إلى المدينة خلال موجة دخول جماعي أثارت قلقًا أوروبيًا واسعًا، وفقا لصحيفة الجورنال الإيطالية.

وبموجب القرار الإيطالي، فُرضت عمليات تدقيق على المسافرين القادمين من إسبانيا عبر الموانئ والمطارات، في إجراء اعتبرته مدريد غير مبرر ويتعارض مع روح حرية التنقل داخل منطقة شنغن. وكان من المقرر أن تنتهي الإجراءات الإيطالية في الأول من سبتمبر، إلا أن روما تدرس الآن تمديدها شهرًا إضافيًا، ما ينذر بإطالة أمد الأزمة بين البلدين.

وفي المقابل، ردت إسبانيا بإجراءات مماثلة، إذ أعادت فرض ضوابط حدودية مؤقتة على القادمين من إيطاليا اعتبارًا من السابع من أغسطس، بعدما رفضت روما التراجع عن قيودها. ومن المقرر أن تستمر الإجراءات الإسبانية حتى السابع من سبتمبر.

وهاجم وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس القرار الإيطالي، واصفًا إياه بأنه «تعسفي» و«إجحاف غير مبرر وغير قابل للتبرير»، واتهم الحكومة الإيطالية بالتعامل مع أزمة الهجرة بمنطق حزبي والسعي إلى تحقيق مكاسب سياسية بدلًا من البحث عن حل أوروبي مشترك.

وتتمسك مدريد بأن نظام الرقابة المزدوجة المعمول به في سبتة ومليلية يوفر بالفعل حماية للحدود الخارجية لمنطقة شنغن، وبالتالي لا ترى إسبانيا حاجة أمنية تبرر فرض قيود إضافية على مواطنيها ومسافريها.

كما استند ألباريس إلى مبدأ المعاملة بالمثل، مذكرًا بأن إسبانيا دعمت إيطاليا خلال أزمة جزيرة لامبيدوزا عام 2023، عندما شهدت تدفقات كبيرة للمهاجرين، مؤكدة آنذاك أن الأزمة لا ينبغي أن تُترك لتواجهها إيطاليا وحدها، بل تتطلب تضامنًا أوروبيًا جماعيًا

ويكشف الخلاف عن انقسام أوروبي متزايد بشأن كيفية التعامل مع الهجرة غير النظامية، خصوصًا بعد أزمة سبتة التي أعادت قضية حماية الحدود الخارجية وتوزيع المسؤوليات بين دول الاتحاد إلى صدارة النقاش.

وبينما تصر روما على أن إجراءاتها مرتبطة بالمخاوف الأمنية والهجرة، ترى مدريد أن تحويل الحدود الداخلية إلى أدوات ضغط متبادل يهدد أحد أبرز مبادئ شنجن، ويضع التضامن الأوروبي أمام اختبار جديد.

ومع اقتراب موعد انتهاء القيود الإيطالية، تتجه الأنظار إلى قرار حكومة ميلوني، إذ إن تمديدها قد يفتح الباب أمام جولة جديدة من الإجراءات المتبادلة بين روما ومدريد، ويحول أزمة الهجرة من ملف أمني إلى أزمة دبلوماسية داخل الاتحاد الأوروبي.

عواصف أوروبا تحوّل مدنًا إلى ركام.. 83 مصابًا و10 آلاف سيارة مدمرة

تحولت أجزاء من جنوب ألمانيا وسويسرا وشمال إيطاليا إلى ساحات للدمار، بعدما ضربتها عواصف رعدية عنيفة مصحوبة برياح عاتية وحبات بَرَد ضخمة، أسفرت عن إصابة نحو 83 شخصًا، وألحقت أضرارًا واسعة بالمنازل والسيارات وشبكات النقل والكهرباء.

وضربت عاصفة شديدة منطقة بحيرة كونستانس في ألمانيا يوم 28 أغسطس، وكانت مدينة سينجن بولاية بادن-فورتمبيرج من أكثر المناطق تضررًا. وأفادت السلطات بتضرر نحو 190 منزلًا، فيما أصبح أحد المباني مهددًا بالانهيار، واضطرت السلطات إلى إغلاق بعض الطرق وتعليق حركة عدد من خطوط السكك الحديدية مؤقتًا.

وسجلت هيئة الأرصاد الألمانية رياحًا بلغت سرعتها 114 كيلومترًا في الساعة في فريدريشسهافن، بينما وصلت إلى 143 كيلومترًا في الساعة قرب الحدود الألمانية السويسرية.

وفي سويسرا، أصيب نحو 40 شخصًا جراء تساقط البَرَد، بينهم أطفال، ونُقل عدد من المصابين إلى المستشفيات. كما توقفت حركة القطارات على خط بيل-أولتن، بينما سجلت هيئة الأرصاد نحو 46 ألف صاعقة خلال فترة قصيرة. ووصل قطر حبات البَرَد في بعض المناطق إلى 6 سنتيمترات، فيما تسببت الرياح في إسقاط أعمدة كهرباء عالية الجهد.

لكن المشهد الأكثر قسوة كان في شمال إيطاليا، حيث تعرضت مدينة كريمونا لضربة عنيفة خلال دقائق. وتضررت أجزاء من قمة كاتدرائية المدينة، بينما انهار سقف البرج المدني، وألحقت حبات البَرَد أضرارًا بنحو 10 آلاف سيارة، وفق وسائل إعلام إيطالية.

كما تضررت نحو 10 كنائس، وسقطت آلاف الأشجار، بينما نفذت فرق الإطفاء أكثر من 300 عملية تدخل في إقليم لومبارديا خلال فترة قصيرة، بمشاركة أكثر من 160 من عناصر الإنقاذ.

وبينما بدأت السلطات في إزالة الأنقاض وإصلاح الأضرار، أعادت العاصفة فتح ملف تنامي الظواهر الجوية المتطرفة في أوروبا، حيث يمكن لعاصفة لا تتجاوز دقائق أن تخلف خسائر كبيرة وتعطل الحياة اليومية في مدن بأكملها.

 

وجه ترامب على حبوب قاتلة.. هولندا تطلق إنذارًا أحمر بسبب الإكستاسي

حذر معهد «تريمبوس» الهولندي المتخصص في أبحاث الإدمان والصحة النفسية من تداول حبوب مخدرة من نوع «إكستاسي» تحمل شكل رأس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعد اكتشاف احتوائها على تركيز مرتفع من مادة كيميائية شديدة الخطورة قد تؤدي إلى الوفاة.

وقال المعهد إن الحبوب ظهرت مؤخراً في عدد من مراكز فحص المخدرات في هولندا، وهي مراكز تتيح للمستخدمين تحليل المواد المخدرة قبل تناولها. وأطلق المعهد «إنذاراً أحمر» داعياً إلى عدم استخدام هذه الحبوب تحت أي ظرف، بسبب تركيبتها الخطرة.

وتحمل الحبوب على أحد جانبيها صورة لوجه ترامب، بينما تظهر على الجانب الآخر الأحرف «NL» وكلمة «Trump»، مع وجود خط عمودي يفصل بينهما. وظهرت الحبوب بلونين مختلفين، الأخضر والأصفر.

وكشف التحليل أن الحبوب تحتوي على مستويات مرتفعة من مادة PMMAالمعروفة باسم «بارا-ميثوكسي ميثامفيتامين»، وهي مادة تشبه «MDMA» الموجودة في حبوب الإكستاسي، لكنها تختلف عنها في سرعة تأثيرها.

ويحذر الخبراء من أن بطء ظهور تأثير PMMA قد يدفع المستخدم إلى تناول جرعة إضافية معتقداً أن الحبة الأولى لم تعمل، وهو ما يرفع بصورة كبيرة خطر التعرض لجرعة زائدة. كما يمكن أن يؤدي تعاطي المادة إلى ارتفاع حاد في درجة حرارة الجسم، مع عواقب قد تكون قاتلة.

وأكدت المتحدثة باسم المعهد، أنيك جروتهويس، عدم وجود تقارير حتى الآن عن حالات مرضية خطيرة أو وفيات مرتبطة بهذه الحبوب، مشيرة إلى أن المعهد لا يعلم بوجود ضحايا ثبت وجود مادة PMMA في دمائهم.

ورغم أن إنتاج وبيع وتعاطي الإكستاسي غير قانوني في هولندا، فإن المخدر ينتشر على نطاق واسع، خصوصاً في النوادي الليلية ومهرجانات الموسيقى. ووفق تقرير حكومي صدر عام 2024، استخدم نحو 550 ألف شخص هذه المادة خلال عام واحد.
وليست هذه المرة الأولى التي تظهر فيها حبوب إكستاسي تحمل صورة ترامب؛ ففي عام 2017 صادرت الشرطة الألمانية آلاف الحبوب البرتقالية التي تحمل شكل رأس الرئيس الأمريكي.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة