تحقيقات أسرة التجمع تكشف مفاجأة: المتهم كان ينوى قتل جار المجنى عليهم

الأربعاء، 26 أغسطس 2026 06:25 م
تحقيقات أسرة التجمع تكشف مفاجأة: المتهم كان ينوى قتل جار المجنى عليهم المتهم وضحايا جريمة التجمع

كتب أحمد حسني

وسط اعترافات المتهم بقتل أسرة التجمع الخامس، التي كشفت تفاصيل صادمة عن لحظات القتل والهروب، ظهرت مفاجأة جديدة وهو نجاة جار المجنى عليهم من الموت المحقق على يد القاتل والذى كشف فى اعترافاته عن المكالمة الأخيرة التى أجرتها الزوجة المجني عليها مع جارها.

أحمد جار الأسرة، رجل لم يكن طرفًا في الجريمة، ولم يكن يعلم ما يدور داخل السيارة، لكنه عندما عرف أن جيرانه متوقفون على الطريق ويحتاجون إلى المساعدة، تحرك بسرعة لكن القدر كان قد سبق.

 

هنا تبدأ حكاية جار ضحايا جريمة التجمع

بحسب اعترافات المتهم فقد عاد في الساعات التالية لجريمته بقتل الزوج إلى مسكن الأسرة بحي النرجس بالتجمع الخامس، وقابل الزوجة مخبراً إياها كذباً أن زوجها تعرض لحادث مروع على الطريق ونُقل إلى المستشفى، ووقعت الزوجة في فخ الخدعة، واصطحبت طفلتيها واستقلت سيارتها مع المتهم وأثناء سيرهم أضاءت "لمبة البنزين" في السيارة لقرب نفاد الوقود.

لم تكن الأسرة في وضع يسمح لها بالانتظار طويلًا، مما دفع الزوجة الاتصال هاتفياً مع جارها "أحمد" لمساعدتها واحضار سيارته وتوصيلها إلى زوجها حيث أرسلت إليه موقعها، وكان الهاتف مفتوحًا على مكبر الصوت.

في البداية، قال أحمد إنه سيحتاج إلى نحو نصف ساعة، والتى لم تكن مجرد مدة زمنية، كانت فرصة للنجدة، ثم جاءت مكالمة أخرى، هذه المرة كان أحمد أقرب، 12 دقيقة فقط أصبح على مسافة تقارب 12 دقيقة من السيارة.

وبحسب اعترافات المتهم، هنا تغير كل شيء، لم يرَ في اقتراب أحمد موقفًا إنسانيًا، رآه خطرًا، خطرًا قد يكشف الجريمة.

وبدأ يفكر: ماذا لو وصل الجار ورأى ما يحدث؟، ثم قال في التحقيقات، بحسب روايته: "ده كمان لو جه أنا هضطر أقتله هو كمان وهيبقى سلسال من الدم مش هيخلص".

جملة تختصر المسافة الهائلة بين شخصين في المشهد نفسه، جار يتحرك لإنقاذ جيرانه.. ومتهم يفكر في قتل من يقترب منهم.

كانت فكرة وصول جار المجنى عليهم الى السيارة تزيد خوف المتهم، مما جعله يخرج سلاحه ويطلق النار، على المجنى عليهم.

بيان النيابة العامة فى جريمة التجمع

وكانت تلقت النيابة العامة إخطارًا بالعثور على جثامين أربعة أشخاص من أسرة واحدة بدائرة القاهرة الجديدة، مقتولين إثر إصابتهم بأعيرة نارية، فباشرت التحقيقات التي استمرت ثماني ساعات، وانتقلت إلى مسرح الواقعة، وناظرت الجثامين، وأمرت بإجراء الصفة التشريحية، كما تتبعت خط سير المجني عليهم من خلال آلات المراقبة، وطلبت تحريات الشرطة، التي أسفرت عن أن مرتكب الواقعة صديق للمجني عليهم، فأمرت بضبطه وإحضاره.

وباستجوابه، أقر المتهم بقتل المجني عليه وزوجته وطفلتيهما مع سبق الإصرار، إثر رفض المجني عليه إقراضه مبلغًا ماليًا؛ فعقد العزم على قتله والاستيلاء على أمواله وصاغه الذهني، واستدرجه إلى منطقة القطامية، وأطلق صوبه ثلاثة أعيرة نارية أودت بحياته، ثم استولى على مفتاح مسكنه وتخلص من جثمانه بإحدى الطرق الصحراوية.

واستدرج المتهم زوجة المجني عليه وطفلتيه، موهمًا إياهن بتعرض المجني عليه لحادث سير، قاصدًا إخلاء المسكن وسرقة محتوياته، ثم أطلق عليهن داخل السيارة التي كانت تقلهن خمسة أعيرة نارية أودت بحياتهن، وتوجه إلى المسكن، إلا أن وجود حارس العقار حال دون إتمام مخططه.

وقد أجرى المتهم محاكاة تصويرية لكيفية ارتكاب الواقعة، وجاء اعترافه متفقًا مع ما أسفرت عنه التحقيقات من أقوال الشهود الذين كانوا على تواصل مع المجني عليه قبيل مقتله، وما ثبت من تفريغ آلات المراقبة التي تحصلت عليها النيابة العامة من الحوانيت والأماكن التي ارتادها المتهم والمجني عليهم إبان الواقعة، وما أسفر عنه الاستعلام من شركات المحمول من توافق وجود المتهم والمجني عليهم مع النطاقات الجغرافية لمسارح الواقعة.

فضلًا عما ثبت من التقارير الفنية من صحة المقاطع المرئية، وأن القياسات البيومترية أكدت أن المتهم هو الظاهر بها، وما انتهت إليه تقارير الصفة التشريحية.

وعلى ذلك، أمرت النيابة العامة بحبس المتهم احتياطيًا، وإحالته إلى المحاكمة الجنائية العاجلة والتى تم تحديد له جلسة 5 سبتمبر.

 


 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة