سيكولوجية المرتزقة.. جماعة الإخوان الإرهابية تفكك عقليّة الفرد.. كيف تحولت عقيدة التنظيم إلى منظومة للاستقطاب والتمويل والتخريب والإرهاب؟.. باحث يكشف مسارات "التهيئة والسيطرة" لإسقاط الدولة وإعادة إنتاج نفوذها

الإثنين، 24 أغسطس 2026 02:30 م
سيكولوجية المرتزقة.. جماعة الإخوان الإرهابية تفكك عقليّة الفرد.. كيف تحولت عقيدة التنظيم إلى منظومة للاستقطاب والتمويل والتخريب والإرهاب؟.. باحث يكشف مسارات "التهيئة والسيطرة" لإسقاط الدولة وإعادة إنتاج نفوذها الإخوان الإرهابية

كتبت: منة الله حمدى

لم تكن جماعة الإخوان الإرهابية، مجرد تنظيم سياسي يسعى إلى الوصول للسلطة، وإنما منظومة مغلقة قامت على بناء داخلي شديد التعقيد، تتداخل فيه العقيدة التنظيمية مع آليات الاستقطاب والتمويل والإعلام والعمل المسلح. وعلى مدار عقود، اعتمدت الجماعة على منظومة متشابكة من الأدوات والواجهات، أتاحت لها التغلغل داخل المجتمع وتوسيع دوائر نفوذها، فيما ظل الاقتصاد أحد أبرز الأجنحة التي تستند إليها في تمويل أنشطتها والحفاظ على بنيتها التنظيمية.

وفي قراءة أكثر عمقًا لطبيعة هذه المنظومة، يضع الباحث في شؤون الحركات المتطرفة إبراهيم ربيع، توصيفًا لبنية التنظيم وآليات عمله، متناولًا أجنحته ومساراته وأدواته، وسمات نفسية وأخلاقية تشكل الشخصية التنظيمية.

غسيل الدماغ يصنع شخصية إخوانية قائمة على الحقد والانتقام

وأكد إبراهيم ربيع الباحث في شؤون الحركات المتطرفة، أن تنظيم الإجرام الإخواني شجرة خبيثة جذعها الخيانة والتآمر وفروعها الكذب والاستباحة وأوراقها الإنتهازية والاستغلال وثمارها التدمير والخراب؛ ولابد أن ندرك  طبيعة التنظيم  وعلاقاته الداخلية والإقليمية والدولية؛ وتحالفاته مع تنظيمات ومجموعات إرهابية محليا وإقليميا ودوليا وندرك طبيعة مكونات الشخصية الإخوانية ومكوناتها النفسية والأخلاقية؛ فالفرد الإخواني يخضع لعملية غسيل دماغ مركبة ومعقدة ومتراكمة تنزع منه الضمير والتفكير والتعبير وتزرع فيه بذرة الشماتة والغل والحقد والانتقام .

إبراهيم ربيع باحث في شؤون الحركات المتطرفة

التهيئة والسيطرة مساران لتحرك الإخوان وأجنحتها الأربعة

وأضاف "ربيع" أسست الجماعة القوى الاستعمارية الانجلوامريكية تنظيم الإجرام الإخواني ليكون جيش احتلال مدني يقوم بتهيئة الشعوب والمجتمعات للخضوع لارادة المستعمر بالاحتلال المدني فان لم يكن فبالارهاب والقتل، وليتمكن من أداء مهمته تم رسم مسارين يسلكهما مسار التهيئة ومسار السيطرة، مضيفًا؛ وليمتلك القدرة على المضي قدما في مسار التهيئة كون جناحين هما الجناح الدعوي لاستقطاب وتجنيد المستهدفين من خلال المتاجرة والمزايدة والتستر بالدين والجناح الإعلامي ليقوم بالكذب والتدليس وترويج الشائعات.


وتابع "إبراهيم ربيع" لتحقيق مسار السيطرة كون جناحان أخران هما الجناح الاقتصادي لتلقي التمويل واعادة استمثار أموال التنظيم والتلاعب والتحكم في أقوات الناس من خلال تجارة الجملة وتجارة العملة، والجناح المسلح ليقوم بالردع وتصفية من يكون وجوده تهديدًا أو تعطيلًا لمشروع ومهمة التنظيم.

وأوضح الباحث في شؤون الحركات الإرهابية أركان الديانة الإخوانية وهى خمسة أركان كالآتى: 


- الاستباحة ( الدم – المال – العرض – المقدسات – المحرمات )

- الاستغلال ( الدين – الدماء – الأعراض )

- الانتهازية ( المواقف – الشماتة في المرض – الموت - وأزمات الظواهر الطبيعية  )

- الكذب ( تزوير الحقائق – تكرار الأكاذيب - نشر الشائعات )

- المتاجرة ( الدين – الدماء – الأعراض )

وشدد أن ذلك وفق العقيدة التنظيمية والدين الإخواني الموازي والقيام بالمباح والمحرم لتحقيق أهدافهم  ففي عقيدتهم " مالا يتم الواجب إلا به فهو واجب"  كل شئ واجب مباح أو محرم  واجب طالما سيحقق مرادهم، مضيفًا؛ أما عن الإرهاب والقتل واستباحة الدماء فتاريخ التنظيم منذ بداياته فظاهر للعيان ومحفورة على جدران التاريخ الاسود لتنظيم الإجرام الإخواني.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة