الصحف العالمية اليوم: حرب تجارية بين أمريكا وكندا تستمر لما بعد انتخابات التجديد.. وزن ترامب يثير قلق الأطباء.. أكبر حصار مالى لإيران يعلن اليوم.. و262 ألف هكتار تحترق في إسبانيا و40 ألف صاعقة تضرب إيطاليا

الإثنين، 24 أغسطس 2026 02:15 م
الصحف العالمية اليوم: حرب تجارية بين أمريكا وكندا تستمر لما بعد انتخابات التجديد.. وزن ترامب يثير قلق الأطباء.. أكبر حصار مالى لإيران يعلن اليوم.. و262 ألف هكتار تحترق في إسبانيا و40 ألف صاعقة تضرب إيطاليا دونالد ترامب - الرئيس الأمريكى

كتبت رباب فتحى - فاطمة شوقى

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم عدد من القضايا أبرزها استمرار الحرب التجارية بين أمريكا وكندا لما بعد انتخابات التجديد النصفى وإثارة وزن ترامب لقلق الأطباء، وإعلان أكبر حصار مالى لإيران اليوم.

الصحف الأمريكية
حرب تجارية طويلة .. خلافات أمريكا وكندا تستمر لما بعد انتخابات التجديد

توقعت كندا حربًا تجارية طويلة الأمد مع الولايات المتحدة ربما تمتد لما بعد انتخابات التجديد النصفي للكونجرس فى نوفمبر 2026.

ونقلت شبكة "بلومبرج" الأمريكية عن مصادر مطلعة، إن حكومة رئيس الوزراء مارك كارني ترى أن فرص استئناف المحادثات مع الرئيس دونالد ترامب قبل انتخابات التجديد النصفي ضئيلة، وذلك بعد انهيار المفاوضات التجارية.
وأضافت المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها نظرًا لحساسية الموضوع، أن الزعيم الكندي، الذي أعلن عزمه إعداد حزمة مساعدات محلية لدعم الشركات المتضررة من الرسوم الجمركية الأمريكية، يعمل على تصميم هذه الإجراءات بحيث تتجاوز الفترة المتبقية من ولاية ترامب إذا لزم الأمر.

وتشير استعدادات كارني إلى خطورة انهيار المحادثات مساء الجمعة، والذي دفع ترامب إلى فرض تعريفات جمركية جديدة، ودفع كارني إلى الإعلان عن رد فعل انتقامي، مما ينذر بتصعيد حرب تجارية بين الاقتصادين المتكاملين بشكل وثيق.

وبينما لا ترى حكومة كارني أي مؤشر على استئناف المحادثات في المستقبل القريب، حذر بعض المصادر من أن الوضع لا يزال متقلبًا، وأن الولايات المتحدة لم تستبعد استئنافها.

وقد دفع الانهيار المفاجئ للمحادثات كارني إلى الاستعداد لمخاطر شتاء طويل. وأعلن يوم السبت عن إطلاق حزمة مساعدات محلية، وأبلغ رؤساء الوزراء خلال عطلة نهاية الأسبوع أن الدعم سيستمر طوال فترة النزاع، وطوال ما تبقى من ولاية ترامب إذا لزم الأمر، وفقًا لأحد المصادر.

وقال كارني للصحفيين: "سندعم هذه الشركات طالما استدعى الأمر، أي حتى بعد انتهاء ولاية هذه الإدارة الأمريكية. لذلك، وضعنا آليات مختلفة، وسنقدم جميع التفاصيل خلال أيام قليلة".

ولم يرد مكتب كارني على الفور على طلب بلومبرج، للتعليق مساء الأحد. وفي مقابلة أجريت في وقت سابق من اليوم نفسه، قال سفيره لدى واشنطن، مارك وايزمان، إن قرار كارني بتنفيذ رده في 8 سبتمبر لا يُعد مؤشراً على عودة متوقعة للمفاوضات في اللحظات الأخيرة. وأضاف: "لا أعتقد أنه ينبغي النظر إلى الأمر بهذه الطريقة".

وقالت الولايات المتحدة إن مسار المفاوضات غير واضح. وقال الممثل التجاري الأمريكي، جيمسون جرير، لقناة فوكس نيوز : "من الصعب التكهن. ليس لدينا خطط لمفاوضات جديدة مع الكنديين. نحن نمضي قدماً في اتخاذ إجراءات ترد على الرد الكندي".

أكبر هجوم مالى على الإطلاق.. ماذا تخطط واشنطن لإيران اليوم؟
 

أعلن وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، أن الولايات المتحدة ستكشف يوم الاثنين عن "أكبر هجوم مالي على الإطلاق" ضد إيران، في حين هددت طهران بمصادرة السفن التي تنتهك قواعد العبور في مضيق هرمز.

وقالت شبكة "سى إن بى سى" الأمريكية إن هذا التصعيد الوشيك يأتي في ظل فشل الطرفين في تحقيق اتفاق وقف إطلاق النار الذي استمر 60 يومًا، ما أدى إلى إغلاق آلية الهدنة الرسمية الرامية إلى إنهاء حرب الشرق الأوسط التي دخلت شهرها السادس.

وفي منشور على موقع X مساء الأحد في الولايات المتحدة، قال بيسنت: "مع بزوغ الفجر يبدأ يوم حاسم اقتصاديًا"، واصفًا الإجراءات القادمة بأنها "النهاية" لحملة واشنطن ضد طهران.

نظام عقوبات واسع النطاق

وستُضاف هذه الإجراءات الجديدة إلى نظام عقوبات واسع النطاق يستهدف بالفعل قطاعات البنوك والطاقة والطيران والعملات المشفرة في إيران. وتزعم إدارة ترامب أن الاقتصاد الإيراني في حالة انهيار حر، مع تضخم جامح وانهيار العملة.

تحذير لدول أخرى

وحذّر بيسنت أيضًا من أن "أي دولة تُشكّل شريانًا ماليًا لنظامٍ مُنهارٍ عليها أن تتوقع أن تُشارك في عزلته" - وهو خطابٌ موجّهٌ بشكلٍ مباشرٍ إلى الحكومات الأجنبية التي لا تزال تُجري معاملاتٍ تجاريةً مع طهران. وكان قد حذّر سابقًا من فرض عقوباتٍ ثانويةٍ إضافيةٍ على الدول والكيانات التي تُجري أعمالًا تجاريةً مع إيران.

وردّت إيران بتحذير الدول من الانضمام إلى الإجراءات الاقتصادية الأمريكية، وتشديد قبضتها على الممر المائي الحيوي، الذي كان يمرّ عبره ما يُقارب خُمس النفط العالمي المنقول بحرًا قبل الحرب.

زيلينسكى يكشف لأول مرة تفاصيل الخلاف مع وزير دفاعه المقال .. ما القصة؟
 

صرح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأنه يعتقد أن الإجراءات التي اتخذها وزير الدفاع المقال ميخايلو فيدوروف، بما في ذلك مشاركته في الاحتجاجات الجماهيرية والمطالبة بإجراء انتخابات، كانت خاطئة، وذلك في أول تصريح علني يكشف فيه تفاصيل الخلاف بينهما.

وألمح زيلينسكي أيضاً، وفقا لوكالة "الأسوشيتيد برس" الأمريكية، إلى وجود إشكاليات في قرارات الإنفاق الدفاعي، وقال إن المعلومات غير الدقيقة التي قدمتها وزارة الدفاع ساهمت في حدوث مواجهة محرجة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن استخدام مشروع ستارلينك في روسيا.

وكشف زيلينسكي عن أرقام تُظهر النقص المتزايد في صواريخ باتريوت للدفاع الجوي الأوكرانية، اللازمة لمواجهة الهجمات الباليستية الروسية، مع انخفاض الإمدادات من الحلفاء الغربيين خلال السنوات الثلاث الماضية، رغم تصاعد حدة الضربات الصاروخية الروسية.

ومع ذلك، سلط الضوء على المكاسب الميدانية، قائلاً إن القوات الأوكرانية استعادت السيطرة على منطقة دنيبروبيتروفسك بشكل شبه كامل، ولم يتبق سوى حوالي 10 كيلومترات مربعة تحت السيطرة الروسية.


وأدلى الرئيس الأوكراني بهذه التصريحات خلال اجتماع غير رسمي استمر ساعتين مع الصحفيين يوم السبت، ونُشر نص الاجتماع علنًا يوم الأحد.

أول تعليقات علنية لزيلينسكي على إقالة فيدوروف

وتنوعت تعليقاته لتشمل آخر التطورات الميدانية، والجهود المبذولة لمواجهة الهجمات الباليستية الروسية، وحالة مفاوضات السلام، والتحديات المالية التي تواجه أوكرانيا، والاضطرابات السياسية المحيطة بإقالة فيدوروف.

وقال: "كان لديّ، ولا يزال لديّ، موقف إيجابي للغاية تجاه ميخايلو. لقد مررنا بالكثير معًا. لكنني أعتقد أنه هو نفسه يتجه، أو يُدفع، إلى أمور خاطئة".

فيدوروف، الوزير ذو الشعبية الواسعة الذي يُنسب إليه الفضل في تحديث القوات المسلحة الأوكرانية وتسريع تبني الجيش للتكنولوجيا وحرب الطائرات المسيّرة، أُقيل الشهر الماضي بعد خلافات مع القائد الأعلى للقوات المسلحة. وأثارت إقالته احتجاجات حاشدة استمرت لأسابيع، لكنها لم تُفلح في نهاية المطاف في إجبار الحكومة على التراجع عن القرار. ودعا فيدوروف لاحقًا إلى إجراء انتخابات.

وقال زيلينسكي إنه عرض على فيدوروف أربعة خيارات مختلفة لمواصلة العمل في الحكومة، لكن فيدوروف رفضها جميعاً.

وأوضح الزعيم الأوكراني للصحفيين أنه يعتقد أن إجراء انتخابات خلال الحرب سيكون مخاطرة كبيرة قد تؤدي إلى "انقسام أوكرانيا".

قبل انتخابات التجديد فى نوفمبر.. نهج ترامب الاقتصادي يُثير قلق الجمهوريين
 

قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية إن السياسات الاقتصادية للرئيس دونالد ترامب أثارت موجة جديدة من القلق لدى بعض الجمهوريين خلال عطلة نهاية الأسبوع، الذين انتقدوا سياساته التجارية، في حين تهرب آخرون في الحزب من الإجابة على أسئلة حول نهجه الأوسع نطاقًا وسط انتخابات التجديد النصفي التي وضعت أسعار المستهلكين في صدارة الاهتمام.

وكررت النائبة آشلي هينسون من ولاية أيوا، وهي جمهورية تخوض واحدة من أكثر سباقات مجلس الشيوخ تنافسية، معارضتها لإعلان ترامب الأخير عن خفض الرسوم الجمركية على ما يصل إلى 300 ألف طن متري من لحوم الأبقار المفرومة المستوردة خلال التسعين يومًا القادمة، وهو ما زعم أنه سيؤدي إلى خفض التكاليف.

وقالت هينسون لقناة فوكس نيوز في مقابلة بُثت على برنامج "صباح الأحد"، مُشيرةً إلى أن ذلك سيضر بمربي الماشية المحليين: "نحن بحاجة إلى التركيز على القدرة على تحمل التكاليف، لكنني أعتقد أن هذه ليست الطريقة المُثلى لتحقيق ذلك". قالت إن ضرائب الاستيراد تُساعد مُربي الماشية الأمريكيين على استعادة مخزون الماشية في الولايات المتحدة، الذي لا يزال عند أدنى مستوى له منذ 75 عامًا.

كما ناشدت السيناتور سوزان كولينز، من ولاية مين، والتي تُعتبر من أكثر الجمهوريين الحاليين عُرضةً للخسارة، الرئيس ترامب التراجع عن قراره بشأن ضرائب الاستيراد الكندية و"التوصل إلى اتفاق عادل" بعد انهيار المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة وكندا.

وكتبت كولينز في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: "إذا مضت الإدارة قُدمًا في هذه الرسوم الجمركية، فسوف تزيد التكاليف على عائلات مين، حيث لن يكون أمام معظم الشركات خيار سوى تحميل هذه الرسوم على عملائها من خلال رفع الأسعار"، وحثت "الطرفين على العودة إلى طاولة المفاوضات".

ورفض حاكم ولاية تكساس، جريج أبوت، وهو جمهوري يخوض انتخابات إعادة انتخابه، تقييم أداء ترامب في الاقتصاد عندما سُئل عن ذلك في برنامج "هذا الأسبوع" على قناة ABC News يوم الجمعة. وقال: "الناس لا يتحدثون معي عن ترامب" خلال حملته الانتخابية.


عندما أُلحّ عليه مجدداً، قال أبوت: "نحن جميعاً بحاجة إلى خفض الأسعار"، مضيفاً أنه يعتقد أن ترامب "يسير على الطريق الصحيح لتحقيق ذلك".

وعتبرت الصحيفة أن تصريحات المرشحين في السباقات الانتخابية الرئيسية تعكس نأي بعض الجمهوريين عن ترامب في وقت تُظهر فيه استطلاعات الرأي قلقاً بالغاً لدى الناخبين بشأن الاقتصاد وإدارة الرئيس له، بما في ذلك ارتفاع التكاليف الناجم عن الحرب غير الشعبية مع إيران. كما كشفت هذه التصريحات عن بعض الحساسيات الجغرافية للنهج الاقتصادي للإدارة، والتي قد يكون لها دور في انتخابات نوفمبر في الولايات المتأرجحة مثل أيوا وماين.
 

"وزن ترامب".. أحدث مخاوف أطباء الرئيس الأمريكي.. ما القصة؟
 


قالت صحيفة "واشنطن بوست" إن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب واجه تدقيقاً بسبب كدمات في يديه، وتورم في كاحليه، ونعاس واضح، بالإضافة إلى تساؤلات أخرى حول صحته. ولكن يقول بعض الأطباء إنهم قلقون بشأن خطر آخر: وهو زيادة وزن ترامب بمقدار 23 رطلاً – حوالى 10.43 كيلوجرام - منذ حملته الرئاسية الأخيرة.

وقال الدكتور سكوت كاهان، مدير المركز الوطني للوزن والصحة، لصحيفة "واشنطن بوست": "نعلم أن السمنة عامل خطر قوي للعديد من المشاكل الصحية، فضلاً عن الإعاقة المبكرة والوفاة. يجب أن تكون معالجة السمنة لحماية صحة الرئيس أولويةً مماثلةً لضمان حماية جهاز الخدمة السرية لحياته".

وأوصى أطباء البيت الأبيض الرئيس ترامب، الذي وردت تقارير تفيد بتناوله وجبات خفيفة في وقت متأخر من الليل، باتباع نظام غذائي أفضل وزيادة ممارسته للرياضة لإنقاص وزنه.

وأعرب خبراء طبيون آخرون عن مشاعر مماثلة بشأن زيادة وزن الرئيس.

وقال الدكتور ستيوارت فيشر، طبيب طوارئ سابق وطبيب باطني حالي، لصحيفة "ديلي ميل" في يونيو: "يجب على أحدهم أن يجلس معه بهدوء ويتحدث إليه، ويقول له: أنت تلعب بالنار".

وأضاف فيشر للصحيفة: "من المثير للاهتمام أن أطباءه لم ينجحوا في إقناعه بشأن وزنه. هذا الأمر يدعو للقلق".

وتجاهل ترامب والبيت الأبيض المخاوف بشأن القدرات العقلية والجسدية للرئيس المسن، وغالباً ما يقارنون مستويات طاقته بمستويات سلفه، الذي أطلق عليه ترامب لقب "جو النعسان".

الصحف البريطانية
تراجع فرص العمل المتاحة للخريجين في بريطانيا إلى أدنى مستوى لها منذ عقد

نقلت صحيفة "الجارديان" البريطانية عن موقع توظيف، انخفاض فرص العمل المتاحة للخريجين في المملكة المتحدة إلى أدنى مستوى لها منذ بدء رصدها قبل عقد من الزمن، وفقًا لموقع توظيف.

وأفاد "أدزونا" يوم الاثنين أنه تم الإعلان عن 8383 وظيفة فقط للخريجين الجدد في يوليو ، بانخفاض قدره 45% مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي، وهو أدنى مستوى منذ أن بدأت الشركة بجمع البيانات في عام 2016.

ويأتي هذا الرقم في الوقت الذي يستعد فيه 262820 شخصًا للالتحاق بالجامعة في سبتمبر ، وهو رقم قياسي يُبرز الظروف الصعبة التي يواجهها الخريجون عند دخولهم سوق العمل، في ظل تهديد الذكاء الاصطناعي للوظائف المبتدئة.

ووفقًا لمكتب الإحصاءات الوطنية، بلغ عدد الشباب البريطانيين العاطلين عن العمل أو الدراسة أو التدريب (المعروفين اختصارًا بـ "NEETs") حوالي مليون شاب خلال الربع الأول من هذا العام.

وأفادت شركة "أدزونا" بأن قطاعات مثل الرعاية الصحية والتمريض والضيافة والخدمات اللوجستية شهدت انخفاضًا في عدد الوظائف الشاغرة، مُضيفةً أن هذه الأرقام تُشير إلى تراجع الانتعاش الذي سُجّل خلال الربيع.

وقال أندرو هنتر، أحد مؤسسي "أدزونا": "أرقام شهر يوليو تُمثل تراجعًا، وليست مجرد تقلب عابر. فقد ازداد انخفاض الوظائف الشاغرة السنوي سوءًا للمرة الأولى منذ يناير، وأصبح عدد الباحثين عن عمل لكل وظيفة شاغرة أعلى مما كان عليه قبل عام.

وأضاف: "يُواصل سوق العمل للخريجين تسجيل مستويات منخفضة جديدة، مما يُشير إلى أن أصحاب العمل لم يجدوا بعدُ سببًا لزيادة التوظيف بهذا المستوى."

وتشير الأرقام إلى تراجع حاد في سوق الخريجين مقارنةً بالعقد الماضي. ففي عام 2017، بلغ عدد وظائف الخريجين أكثر من 55 ألف وظيفة.

وفي الآونة الأخيرة، قلّص أصحاب العمل أيضًا من عمليات التوظيف في ظلّ ارتفاع مساهمات التأمين الوطني والحد الأدنى للأجور الذي أعلنته وزيرة المالية السابقة راشيل ريفز في ميزانيتيها الأخيرتين.

 

الصحف الإيطالية والإسبانية

262 ألف هكتار تحترق في إسبانيا..صيف 2026 يتحول إلى كارثة


تعيش إسبانيا واحدًا من أكثر مواسم حرائق الغابات قسوة في تاريخها الحديث، بعدما تحولت مساحات واسعة من أراضيها خلال صيف 2026 إلى بؤر للنيران، تاركة وراءها غابات مدمرة ومنازل متضررة وسكانًا اضطروا إلى الفرار من مناطقهم، في كارثة بيئية وإنسانية تتسع رقعتها مع استمرار موسم الحرائق.
وبحسب أحدث البيانات التي أعلنتها وزارة التحول البيئي الإسبانية في 18 أغسطس، بلغت المساحة المتضررة من الحرائق منذ بداية العام نحو 254,730 هكتارًا، بينما تشير تحديثات أخرى قائمة على بيانات الأقمار الصناعية إلى أن المساحة تجاوزت 265 ألف هكتار بحلول منتصف أغسطس.

ولا تكمن خطورة الكارثة في اتساع المساحات المحترقة فقط، بل في سرعة انتشار النيران وتزامنها مع موجات حر وظروف مناخية شديدة الجفاف جعلت أجزاء واسعة من الأراضي الإسبانية شديدة القابلية للاشتعال.

ومن بين أكثر المناطق تضررًا إقليم أندلسيا، حيث التهم حريق نيبلا في مقاطعة ولبة نحو 33 ألف هكتار وفق القياسات النهائية لنظام كوبرنيكوس الأوروبي، ليصبح ثاني أسوأ حريق في تاريخ الإقليم من حيث المساحة المتضررة. (
وفي الشمال والوسط، واجهت مناطق أخرى حرائق ضخمة أجبرت آلاف السكان على مغادرة منازلهم أو الاحتماء في مناطق آمنة. وكانت حرائق أفيلا ومدريد وكاستيون من أبرز بؤر الأزمة خلال يوليو، بعدما سجلت وحدها عشرات الآلاف من الهكتارات المحترقة.

لكن أكثر فصول الكارثة مأساوية كان الثمن البشري. فقد أودى حريق لوس جاياردوس في ألميريا بحياة 14 شخصًا، في واحدة من أكثر الخسائر البشرية فداحة التي شهدتها حرائق الغابات في إسبانيا خلال العقود الأخيرة.

ومع اتساع رقعة النيران، لم يعد الحديث عن خسائر بيئية فقط؛ فالحرائق تهدد المنازل والمزارع والبنية التحتية والأنشطة الاقتصادية، فضلًا عن تأثير الدخان على جودة الهواء وصحة السكان،  كما أن المناطق التي احترقت تواجه بعد انتهاء النيران معركة طويلة لإعادة تأهيل الغطاء النباتي ومنع انجراف التربة وفقدان التنوع البيولوجي.

211 حادثا كارثيا

وتكشف أرقام 2026 مدى التحول الخطير في موسم الحرائق الإسباني. ففي نهاية يوليو وحده، كانت المساحة المحترقة قد تجاوزت 172 ألف هكتار، فيما أعلنت الحكومة الإسبانية مناطق متضررة من 211 حادثًا كارثيًا وقعت منذ نهاية مارس وحتى 27 يوليو، معظمها مرتبط بحرائق الغابات.
وتأتي هذه الكارثة بعد صيف 2025 الذي كان بدوره من أسوأ مواسم الحرائق في إسبانيا، ما يثير مخاوف متزايدة من أن تتحول الحرائق الضخمة والمتكررة إلى ظاهرة أكثر اعتيادًا في ظل ارتفاع درجات الحرارة وتفاقم الجفاف.

وبينما تتواصل عمليات الإخماد والمراقبة في عدد من المناطق، تبدو إسبانيا أمام فاتورة بيئية واقتصادية وإنسانية ثقيلة. فالأرقام الحالية ليست نهاية القصة؛ إذ لا يزال الصيف مستمرًا، وأي موجة حر جديدة قد تفتح جبهات أخرى للنيران.
إسبانيا لا تواجه مجرد موسم حرائق عابر، بل أزمة بيئية متصاعدة، تُعيد رسم خريطة الغابات وتترك خلفها صيفًا أسود تتسع فيه رقعة الرماد يومًا بعد يوم.

40 ألف صاعقة تضرب إيطاليا.. عاصفة عنيفة تسبب فيضانات وانهيارات أرضية

تشهد إيطاليا واحدة من أعنف تقلبات الطقس التي ضربت شمال البلاد هذا الصيف، بعدما تحولت أسابيع من الحرارة الشديدة إلى عواصف رعدية عنيفة وأمطار غزيرة ورياح عاتية، ضربت خصوصًا توسكانا وليجوريا ولومبارديا، إلى جانب مناطق أخرى في شمال ووسط البلاد.

وفي واحدة من أكثر الصور إثارة للعاصفة، سجلت ليجوريا وحدها قرابة 40 ألف صاعقة خلال ساعات، بينها نحو 20 ألفًا فوق منطقة جنوة، في مؤشر على شدة النشاط الكهربائي المصاحب للعواصف. وفي توسكانا، سجلت أجهزة الرصد نحو 18 ألف صاعقة، بينما وصلت سرعة الرياح في بعض المناطق إلى نحو 100 كيلومتر في الساعة، وفقا لقناة راى الإيطالية .

وتسببت الأمطار الغزيرة في فيضانات مفاجئة وانهيارات أرضية وفيضان أنهار وجداول، فيما سقطت الأشجار وتضررت أسطح مبانٍ ومنشآت، وتعطلت حركة المرور والقطارات في عدد من المناطق.

وكانت لومبارديا من أكثر المناطق تضررًا، بعدما أجبرت الانهيارات والفيضانات على إجلاء نحو 400 شخص، بينما عزلت المياه والانهيارات عدة بلدات. وفي منطقة سونيكو انهار جسر فوق مجرى مائي، كما فاض نهر أوليو في منطقة مالونو. ودفعت حجم الأضرار حكومة الإقليم إلى طلب إعلان حالة الطوارئ.
وأشارت صحيفة لا ستامبا الإيطالية إلى أنه فى ليجوريا، تسببت الأمطار الغزيرة في إغراق طرق وأنفاق، وإغلاق أجزاء من طريق أوريلية، وتعطل حركة السكك الحديدية، إضافة إلى سقوط أشجار وانقطاع الكهرباء في أجزاء من جنوة. كما شهدت منطقة تيجوليو أمطارًا تجاوزت 200 ملليمتر خلال 24 ساعة في تشييفاري، بينما سجلت بعض المناطق أكثر من 65 ملليمترًا خلال ساعة واحدة.

أما في توسكانا، فقد أبلغت السلطات عن أكثر من 350 حالة طوارئ شملت الأشجار المتساقطة والفيضانات والانهيارات وأضرار الأسطح وانقطاع الطرق وشبكات الكهرباء، فيما تعرضت عشرات المنشآت الشاطئية في فيرسيليا لأضرار بسبب الرياح التي وصلت إلى 100 كيلومتر في الساعة.
وعلى مستوى شمال ووسط إيطاليا، نفذت فرق الإطفاء **أكثر من 1,200 تدخل خلال فترة العاصفة، ما يعكس اتساع نطاق الأضرار التي طالت البنية التحتية والممتلكات والمواصلات
ورغم تحسن الأجواء في بعض المناطق، لا تزال إيطاليا أمام حالة من عدم الاستقرار في الشمال، بينما يُتوقع عودة الأجواء الحارة تدريجيًا في وسط وجنوب البلاد.
ولا تزال الحصيلة المالية الإجمالية للأضرار قيد الحصر، ولم تعلن السلطات حتى الآن رقمًا موحدًا لكل إيطاليا. إلا أن حجم الأضرار في الطرق والجسور والمباني والمنشآت السياحية وشبكات الكهرباء، إلى جانب تكلفة عمليات الإنقاذ والإجلاء والإصلاح، ينذر بفاتورة اقتصادية ثقيلة، خصوصًا في لومبارديا وتوسكانا وليغوريا.

وهكذا انتقلت إيطاليا خلال أيام من مواجهة حرارة قياسية إلى مشاهد من الفيضانات والانهيارات والبرق المدمر، في تحول جوي عنيف يسلط الضوء مجددًا على هشاشة العديد من المناطق أمام الظواهر المناخية المتطرفة.

 

بعد 40 عامًا.. كرة مارادونا تباع فى مزاد بـ 3.35 مليون
 

تحولت واحدة من أشهر الكرات في تاريخ كرة القدم إلى قطعة أثرية بملايين الدولارات، بعدما بيعت الكرة التي استخدمها الأسطورة الأرجنتيني دييجو مارادونا خلال هدفه الشهير بـ«يد الله» أمام إنجلترا في كأس العالم 1986، مقابل 3 ملايين و355 ألف دولار، أي نحو 2.8 مليون يورو، في مزاد أقيم بالولايات المتحدة.
وأشارت صحيفة إنفوباى الأرجنتينية إلى أن الكرة كانت شاهدة على واحدة من أكثر اللحظات إثارة للجدل في تاريخ المونديال، عندما سجل مارادونا الهدف الأول للأرجنتين في شباك إنجلترا خلال مباراة ربع النهائي التي أقيمت في ملعب «أزتيكا» بالمكسيك يوم 22 يونيو 1986، قبل أن يضيف هدفه الأسطوري الثاني الذي عُرف لاحقًا باسم هدف القرن.
وبعد نهاية المباراة، احتفظ الحكم التونسي علي بن ناصر بالكرة، قبل أن تنتقل عبر السنوات بين عدد من المالكين، إلى أن ظهرت مجددًا في سوق المزادات.

وكانت الكرة قد عُرضت سابقًا للبيع في لندن عام 2022، وحققت آنذاك مليوني جنيه إسترليني، أي نحو 2.3 مليون يورو. أما هذه المرة، فقد نظمت دار Heritage Auctions الأمريكية المزاد في مدينة دالاس بولاية تكساس، وبدأت المزايدة من 2.5 مليون دولار.

المفارقة أن خبراء دار المزادات كانوا قد قدروا قيمة الكرة بنحو 10 ملايين دولار، ما يعني أن سعر البيع النهائي جاء أقل بكثير من التقييم المتوقع.
وتعكس الصفقة القيمة الاستثنائية التي أصبحت تحظى بها مقتنيات نجوم الرياضة التاريخية، خصوصًا عندما تكون مرتبطة بلحظات لا تُنسى وموثقة بشكل لا يترك مجالًا للشك حول مصدرها.
وفي المزاد نفسه، بيعت العباءة التي ارتداها أسطورة الملاكمة محمد علي خلال فوزه على جو فريزر في نزال بطولة العالم عام 1975، مقابل 549 ألف دولار.
وهكذا عادت «كرة يد الله» إلى دائرة الضوء، بعد أربعة عقود من المباراة التي صنعت واحدة من أكثر أساطير مارادونا شهرة، لتثبت أن لحظات التاريخ الرياضي يمكن أن تتحول مع مرور الزمن إلى ثروات حقيقية.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة