لم تكن تعلم أن الأيام التي كانت تعدها انتظارًا لليلة زفافها ستكون الأخيرة في حياتها، وأن الأحلام التي رسمتها مع خطيبها ستتوقف فجأة داخل شقة تحولت من جلسة صلح إلى مسرح لجريمة هزت مدينة 15 مايو.
حلم تحول لكابوس
خرجت وهي تحمل حلمًا بحياة جديدة، لكنها عادت جثمانًا، بعدما كانت من بين ضحايا الرصاص الذي أطلقه والدها، لتنتهي قصة عروس قبل أن تبدأ.
ولم يكن المشهد الأكثر إيلامًا في الجريمة هو عدد الضحايا فقط، بل الكلمات التي كتبها خطيبها بعد رحيلها، والتي اختصرت حجم الفاجعة، قائلًا:
"أنا والله ما كنت أعرف إنك هتروحي يا حبيبتي.. ربنا يرحمك يا رب.. يا ريتني كنت مكانك يا نور عيني".
بضع كلمات، لكنها حملت وجع عمر كامل، ورسالة وداع لعروس كان ينتظر أن يلتقيها أمام المأذون، فإذا به يودعها أمام القبر.
وتواصل النيابة العامة تحقيقاتها في القضية، بعدما اعترف المتهم بقتل ابنته وثلاثة من أهلية مطلقته، والشروع في قتل نجله، فيما تستكمل جهات التحقيق كشف جميع ملابسات الجريمة.

