مع الإعلان عن مغادرة كارولين ليفيت، منصبها كـ متحدثة باسم البيت الأبيض، تدور التساؤلات حول من سيحل محلها فى هذا المنصب الهام.
وكان الرئيس ترامب قد أعلن يوم الأربعاء، عبر منشور على منصة "تروث سوشيال"، أن كارولين ليفيت ستتنحى عن منصبها كمتحدثة باسم البيت الأبيض في نهاية الشهر.
أوضح الرئيس أن ليفيت ستغادر لتقضي المزيد من الوقت مع عائلتها. وقال موقع أكسيوس إن ليفيت، العضو في فريق ترامب والتي رافقته منذ حملته الرئاسية وحتى وصوله إلى البيت الأبيض، كانت وجهاً مخلصاً للبيت الأبيض.
لكن ترامب أشار إلى أن ليفيت ستصبح إحدى كبار مستشاريه الخارجيين و"صوتاً مؤثراً داخل الحزب الجمهوري" مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي.
من جانبها، قالت ليفيت، البالغة من العمر 28 عاماً، في منشور لها إن تجربة الأمومة واستقبال مولودها الجديد أثناء عملها كمتحدثة باسم البيت الأبيض "كانت أكثر فترات حياتي إثراءً وتحدياً، على أقل تقدير".
وتابعت: "الحقيقة هي أنني منذ عودتي إلى البيت الأبيض بعد ولادة ابنتي، شعرت في قرارة نفسي أنني لا أستطيع أن أكون الأم المثالية التي يستحقها طفلاي الصغيران مع تكريس الوقت والجهد والاهتمام المستمر الذي تتطلبه وظيفة المتحدثة باسم البيت الأبيض".
أبرز الأسماء المرشحة لخلافة كارولين ليفيت؟
وتقول مجلة نيوزويك إن ترامب لم يعلن عن المتحدث القادم باسم البيت الأبيض، لكن المرشحين المحتملين للمنصب سيأتون على الأؤجح من داخل فريق الاتصالات بالبيت الأبيض، أو من شخصيات موثوق بها من الفضاء السياسي الأوسع.
ورجحت المجلة أن يكون هاريسون فيلدز، النائب السابق لمتحدث البيت الأبيض ، مرشحاً محتملاً. وهناك أيضا ستيفين تشوينج، الذى عمل مستشاراً لترامب لفترة طويلة، ويعمل حالا مدير الاتصالات بالبيت الأبيض. وهناك تايلور روجرز، مسئول الاتصالات السابق بحملة ترامب. ومن بين الأسماء المطورحة مارجو مارتن، مساعد ترامب، وليز هاستون، مساعد السكريتيرة الصحفية.
ومن المرشحين المحتملين كاتى ميلر وكاري لايك. والأولي هى زوجة مستشار ترامب ستيفن ميلر، نائب رئيس موظفى البيت الأبيض. فى حين أن الثانية لديها خبرة من العمل فىا لصحافة التلفزيونية وهى حليفة لترامب.