عقدت منظمة الصحة العالمية، مؤتمرا صحفيا في جنيف اليوم الأربعاء، عن القضايا الصحية العالمية وفيروس إيبولا بمشاركة عدد من الخبراء المتحدثين بالقاعة، والمتحدثين والخبراء عبر الانترنت، بحضورالدكتور تيدروس أدهانوم جبريسيوس، مديرعام منظمة الصحة العالمية.
وقال الدكتور تيدروس أدهانوم جبريسيوس مدير عام منظمة الصحة العالمية، إنه في الأسبوع الماضي، سافر إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية، والتقى الرئيس فيليكس تشيسيكيدي وعدد من القادة والشركاء الآخرين، وقاموا معًا بتقييم الاستجابة لتفشي الإيبولا في شمال شرق البلاد، وبحث كيفية التعامل مع التحديات، مضيفا:" أرحب بشدة بقيادة الرئيس فيليكس تشيسيكيدي والتزامه ببذل كل ما في وسعه للسيطرة على هذا التفشي".
وأضاف:" إنه بالفعل ثاني أكبر تفشٍ لفيروس إيبولا على الإطلاق، وهو يتحرك بوتيرة أسرع من أي تفشٍ سابق للإيبولا، وأن معدله الحالي، يسيرعلى مسار قد يجعله يتجاوز تفشي الإيبولا في غرب أفريقيا خلال الفترة من 2014 إلى 2016، وقد تم رسميًا الإبلاغ عن 4449 حالة مؤكدة، و2061 وفاة، في 5 مقاطعات و53 منطقة صحية، مؤكدا أنه ما زال أمامنا الكثير من العمل.
وأوضح، أنه تتركزاصابات إيبولا، في مقاطعة إيتوري، مع استمرار انتقال العدوى في بلدات بونيا ومافارا وإيزي وليت، موضحا، أنه الأكثر إثارة للقلق أننا نرى نسبة مرتفعة من الوفيات تحدث داخل المجتمعات المحلية، وليس في وحدات العلاج، كما تحدث حالات وفاة بين أشخاص ليسوا مدرجين في قوائم المخالطين المعروفة، وهذا يدل على أن هناك سلاسل انتقال للعدوى لا نعرف عنها شيئًا.
وحتى نعرف كل سلسلة من سلاسل الانتقال ونكسرها، لن نتمكن من وقف التفشي.ويحدث معظم انتقال العدوى عندما يصل المرضى إلى مراحل متقدمة من المرض ويحتاجون إلى العلاج، أو عندما يتم التعامل مع أجساد الأشخاص بعد وفاتهم.ولذلك، فإن الرعاية السريرية المبكرة، والدفن الآمن والكريم، أمران بالغا الأهمية لقطع سلاسل انتقال العدوى، وكلاهما يعتمد على ثقة المجتمعات المحلية.
وشارك بالمؤتمر الصحفى، كل من: الدكتورة سيلفي برياند، كبيرة العلماء، و الدكتور جيريمي فارار، المدير العام المساعد لتعزيز الصحة والوقاية من الأمراض والرعاية، والدكتور مايك رايان، المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ الصحية، والدكتور فيليب باسكيه مارتن، مسئول البحث والتطوير في إطار مخطط البحث والتطوير، و الدكتورة كيت أوبراين، رئيسة وحدة البحث والتطوير والسياسات الخاصة بالتحصين واللقاحات والمنتجات البيولوجية.