الصحة العالمية: أوغندا تسيطر على إيبولا محليا واستمرار تفشى الفيروس فى الكونغو

الجمعة، 07 أغسطس 2026 09:05 ص
الصحة العالمية: أوغندا تسيطر على إيبولا محليا واستمرار تفشى الفيروس فى الكونغو إيبولا

كتبت ـ أمل علام

دعا  كل من مركز  مكافحة الأمراض والوقاية منها في أفريقيا، ومنظمة الصحة العالمية، إلى اتخاذ إجراءات عاجلة بقيادة المجتمعات المحلية لاحتواء الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية. بالإضافة إلى توسيع نطاق الاستجابة المجتمعية لوباء الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية بشكل عاجل، مع تعزيز الكشف المبكر، ومتابعة المخالطين، وتوفير الرعاية، ودعم العاملين الصحيين في الخطوط الأمامية، وتسريع إيصال الموارد إلى المجتمعات المتضررة.

وقالت المنظمة فى بيان لها، إنه جاء هذا النداء عقب بعثة مشتركة رفيعة المستوى إلى أوغندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية يومي 4 و5 أغسطس، استخلصت دروساً من نجاح أوغندا في احتواء انتقال عدوى إيبولا محلياً،  وقيمت التحديات التشغيلية في بونيا، وطرحت أولويات المجتمعات المحلية والعاملين في الخطوط الأمامية في مناقشات رفيعة المستوى مع القيادات الوطنية في كينشاسا.

وترأس البعثة كل من الدكتور تيدروس أدهانوم جيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، و الدكتور جان كاسيا، المدير العام للمركز الأفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها، والدكتور محمد جنابي، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أفريقيا.

خلال زيارات إلى كمبالا وبونيا وكينشاسا، التقى أعضاء الوفد بالسلطات الوطنية والإقليمية، ومنسقي الاستجابة، والعاملين في المجال الصحي، وممثلي المجتمعات المحلية، والشركاء. وقامت البعثة بتقييم التقدم المحرز، وتحديد الثغرات التشغيلية الحرجة، وإيصال مخاوف المجتمعات المتضررة وفرق العمل الميدانية مباشرة إلى القيادة الوطنية.

تُظهر أوغندا أن الاحتواء أمر ممكن، وفي كمبالا، تواصل الوفد مع السلطات الوطنية وفرق الاستجابة عقب إعلان أوغندا نهاية تفشي المرض في 28 يوليو 2026.

سجلت أوغندا 20 حالة إصابة مؤكدة وحالتي وفاة. وقد أكمل جميع المخالطين المسجلين سابقاً عملية المتابعة.

أشاد مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها في أفريقيا ومنظمة الصحة العالمية بقيادة أوغندا وجهود العاملين الصحيين والمجتمعات المحلية والشركاء، وأظهرت تجربة البلاد أهمية الكشف المبكر، والتتبع السريع للمخالطين، والعمل الوطني المنسق، والمشاركة المجتمعية الموثوقة، والمراقبة القوية عبر الحدود.

أكدت المنظمات على ضرورة الحفاظ على الجاهزية. فاستمرار انتقال العدوى في جمهورية الكونغو الديمقراطية يعني أن الدول المجاورة لا تزال معرضة للخطر، وعليها مواصلة المراقبة، والكشف المبكر للحالات.
 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة