"اعتصام رابعة" تخريبي مُسلح باعتراف قيادات الجماعة الإرهابية وحلفائها.. حديث حمزة زوبع يفضح التنظيم وكذبه على أنصاره.. الإرهابي أحمد المغير يكذب التنظيم: كان هناك سلاح.. والخائن عاصم عبد الماجد كشف مخطط الفوضى

الثلاثاء، 11 أغسطس 2026 04:00 م
"اعتصام رابعة" تخريبي مُسلح باعتراف قيادات الجماعة الإرهابية وحلفائها.. حديث حمزة زوبع يفضح التنظيم وكذبه على أنصاره.. الإرهابي أحمد المغير يكذب التنظيم: كان هناك سلاح.. والخائن عاصم عبد الماجد كشف مخطط الفوضى حديث حمزة زوبع يفضح التنظيم وكذبه على أنصاره

بعد سنوات من فض اعتصام رابعة العدوية في 14 أغسطس 2013، ظهرت تصريحات من قيادات الجماعة الإرهابية وحلفائها، كشفت جوانب من كواليس الاعتصام وطريقة إدارة الجماعة للأزمة، ويعضها تضمن اعترفا بخطأ الاعتصام، وأثارت أسئلة حول القرارات التي اتخذتها القيادة، والهدف الحقيقي من استمرار الاعتصام.

اعترافات حمزة زوبع

ومن أبرز هذه التصريحات ما أدلى به حمزة زوبع، المتحدث الإعلامي السابق باسم حزب الحرية والعدالة المنحل الذراع السياسية للجماعة، الذي قال في عام 2015 إن قيادة الجماعة كانت تعلم أن اعتصام رابعة لن يعيد محمد مرسي إلى السلطة، لكنها كانت تدفع أنصارها إلى الاستمرار والتصعيد بهدف الوصول إلى نقطة تفاوض.

وقال حينها إن الجماعة كانت تعرف أن الاعتصام لن يعيد مرسي، وإنها كانت تقول للمعتصمين إنه سيعود "غدا أو بعد غد" للوصول إلى مرحلة التفاوض، حيث يكتسب هذا التصريح أهمية خاصة، لأنه يضع فاصلا بين ما كان يقال أمام قواعد الجماعة والمعتصمين، وبين ما كانت بعض قياداتها تعرفه في الكواليس.

فإذا كانت القيادة تدرك أن الاعتصام لن يؤدي إلى عودة مرسي، فإن استمرار تقديم الأمر لأنصارها باعتباره طريقا مؤكدا إلى عودته يثير تساؤلات حول طبيعة القرار السياسي الذي أبقى آلاف الأشخاص داخل الاعتصام في مواجهة مفتوحة مع الدولة.

اعترافات عمرو دراج

ولم يكن زوبع وحده من تحدث عن كواليس تلك المرحلة، فقد أدلى عمرو دراج، القيادي الإخواني بتصريحات بعد الفض تحدث فيها عن وجود اتجاه داخل السلطة آنذاك كان يفضل الحوار والتفاهم، وليس فض الاعتصام بالقوة.

وقال دراج عام 2014، إن الفريق عبد الفتاح السيسي آنذاك لم يكن يريد في البداية فض الاعتصام بالقوة، وإن خلافا كان موجودا حول طريقة التعامل معه، ورغم أن تصريح دراج لا يمثل اعترافا مباشرا بأن الاعتصام كان خطأ، فإنه يكشف أن فرصة التفاوض والحوار كانت مطروحة، وإدارة الأزمة لم تكن تسير بالضرورة نحو الفض منذ البداية.

اعترافات عاصم عبد الماجد

ومن التصريحات اللافتة أيضا تصريحات عاصم عبد الماجد، أحد أبرز حلفاء الإخوان من الجماعة الإسلامية، ففي تسجيل ظهر بعد الفض، تحدث عبد الماجد عن رهان المعتصمين على حدوث انقسام داخل المؤسسة العسكرية نتيجة استمرار الحشد في رابعة، وقال عبد الماجد حينها إنهم كانوا يعتقدون أن استمرار الضغط الشعبي يمكن أن يؤدي إلى انقسام الجيش، وأن هذا كان أحد أسباب استمرار الاعتصام.

ولا يمثل هذا التصريح اعتذارا عن الاعتصام، لكنه يكشف أحد الحسابات السياسية التي كانت تقف خلف قرار الاستمرار، ويشير إلى أن الاعتصام لم يكن مجرد تجمع احتجاجي ينتظر حلا سياسيا، بل كان جزءا من رهان أوسع لنشر الفوضى داخل الدولة المصرية.

اعترافات أحمد المغير

حاولت الجماعة الإرهابية بشتى الطرق، تجميل اعتصام رابعة العدوية، وعقب فض الاعتصام، سعت ماكينات الإخوان عبر قنواتهم وصفحاتهم الممولة، تزعم أن اعتصام رابعة كان سلميا، لكن شاءت الأقدار أن تخرج اعترافات من قلب الإخوان تؤكد للجميع أن الاعتصام كان مسلحا، حيث اعترف أحمد المغير، أحد شباب جماعة الإخوان، والمعروف إعلاميا بـ"فتى الشاطر" أن اعتصام رابعة العدوية كان اعتصاما مسلحا، ولم يكن سلميا كما روجت الجماعة الإرهابية لتصنع لنفسها مظلومية جديدة.

اعترافات أحمد المغير الهارب خارج البلاد، جاءت عبر صفحته الرسمية على "فيس بوك" وذكر خلالها أنواع السلاح الذى كان داخل الاعتصام، وقد بدأ اعترافه بتساؤل قائلا: هل اعتصام رابعة كان مسلحا؟، الإجابة ممكن تكون صادمة للكثيرين: أيوة كان مسلح أو مفترض أنه كان مسلح، ثوانى بس عشان اللى افتكر إنه كان مسلح بالإيمان أو عزيمة الشباب أو حتى العصيان الخشب، لا اللى بتكلم عليه الأسلحة النارية كلاشينكوف وطبنجات وخرطوش وقنابل يدوية وملوتوف ويمكن أكتر من كدة، كان فيه سلاح فى رابعة كافى إنه يصد الداخلية.

وأضاف: "قبل يوم الفض بيومين كان 90% من السلاح ده خارج رابعة، خرج بخيانة من أحد المسؤولين من "إخوانا اللى فوق" بس دى قصة تانية هحكيها فى يوم تانى أن شاء الله".

حمزة زوبع.. الاعتراف الأكثر إثارة للجدل

يبقى تصريح حمزة زوبع من أكثر التصريحات إثارة للجدل، لأنه لا يتحدث فقط عن أخطاء في إدارة الاعتصام، وإنما يكشف، أن القيادة كانت تدرك محدودية النتيجة السياسية التي يمكن أن يحققها الاعتصام.

وتكشف هذه التصريحات مجتمعة، أن داخل الإخوان نفسها ظهرت لاحقا قراءات مختلفة لما حدث في رابعة، بعضها انتقد التحالفات، وبعضها انتقد الخطاب، وبعضها تحدث عن وجود السلاح، فيما كشف بعضها الآخر حسابات القيادة وأهدافها السياسية.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة