أكدت الإعلامية شريهان أبو الحسن، خلال برنامجها "ست ستات" المذاع على قناة "DMC"، أن قرار الانفصال ليس بالضرورة أن يكون نقطة النهاية في العلاقة الزوجية. وأوضحت أن العودة للارتباط بالشريك السابق قد تكون في كثير من الأحيان "عين العقل"، حيث تمثل اختباراً حقيقياً لمدى قوة العلاقة وفرصة ذهبية لتصحيح أخطاء الماضي والبدء من جديد برؤية أوضح.
إحصائيات الندم.. الرجال يتصدرون المشهد
واستعرضت أبو الحسن نتائج استطلاع رأي أجرته الجمعية الأمريكية لعلم النفس، كشف عن تباين واضح في مشاعر الندم بعد الطلاق؛ حيث أعرب 39% من الرجال عن ندمهم على التسرع في قرار الانفصال، مقارنة بـ 27% فقط من السيدات. كما أشارت إلى ما نشره موقع "Psychology Today" المتخصص، بأن حوالي 30% من المنفصلين يقررون العودة لشركاء حياتهم السابقين حتى بعد وقوع الطلاق الرسمي.
فرص النجاح وعوامل العودة
ولفتت شريهان أبو الحسن إلى أن الأزواج الذين استمرت علاقتهم السابقة لفترة تتراوح بين عامين وأربع سنوات هم الأكثر نجاحاً في الاستمرار عند العودة، كما أن فئة الشباب تسجل نسب عودة أعلى من الفئات الأكبر سناً. وأكدت أن فرص نجاح العلاقة عند العودة للشريك السابق تكون غالباً أعلى من فرص النجاح عند الزواج بشخص جديد تماماً.
لماذا يقرر الأزواج العودة؟
وفسرت أبو الحسن أسباب العودة بعد الطلاق، مشيرة إلى أن زوال المشكلة الأساسية (مثل الضغوط المادية أو الإهمال أو العادات المؤذية) يلعب دوراً محورياً. كما أن استمرار وجود مشاعر المودة والرغبة في لم شمل الأسرة والحفاظ على استقرار الأبناء تعد من أقوى الدوافع لاتخاذ قرار العودة، مختتمة بعبارة: "ابعد حبة.. يمكن تزيد محبة".