الفلسطينى محمد حبوب يصارع الألم والجوع منتظرا فرصة العلاج بعد بتر أصابعه

الإثنين، 27 يوليو 2026 01:11 م
الفلسطينى محمد حبوب يصارع الألم والجوع منتظرا فرصة العلاج بعد بتر أصابعه محمد حبوب

0:00 / 0:00
كتب أحمد عرفة

في غزة، حيث أصبحت الإصابة بداية لمعاناة جديدة لا نهايتها، يعيش الشاب الفلسطيني محمد حبوب أياما ثقيلة يختلط فيها الألم بالجوع، فيما تتراجع فرص العلاج مع استمرار الظروف الإنسانية الصعبة، فبعدما نجا من القصف، وجد نفسه يخوض معركة أخرى لا تقل قسوة، معركة يحاول فيها الحفاظ على ما تبقى من حياته وسط نقص العلاج والدواء والغذاء.

بتر أصابع في قدمه ويده

لم يكن محمد يتوقع أن تتحول لحظة واحدة إلى نقطة فاصلة في حياته، حيث أسفر القصف عن إصابات بالغة أدت إلى بتر أصابع في قدمه ويده، لتترك آثارا جسدية ونفسية ما زال يعيشها كل يوم، ولم تتوقف معاناته عند حدود الإصابة، فأصبحت الآلام المزمنة رفيقا دائما له، في وقت يحتاج فيه إلى رعاية طبية متخصصة يصعب الحصول عليها داخل القطاع.

ويقول محمد، واصفا ما يعيشه: "فقدت يدي وقدمي في القصف، واليوم أصارع الموت جوعا وألمًا في غزة، أنقذوا ما تبقى من حياتي"، تعكس هذه الكلمات حجم المعاناة التي يعيشها، وهو يحاول التأقلم مع إصابته في ظل واقع إنساني يزداد قسوة يوما بعد يوم.

محمد حبوب
محمد حبوب

صفائح معدنية

يعاني محمد من وجود صفائح معدنية "بلاتين" في موضع إصابته، ترافقها آلام حادة تؤثر على حركته وحياته اليومية، بينما يفاقم انعدام التغذية المناسبة من حالته الصحية، في ظل غياب العلاج والدواء اللازمين، ومع تدهور الظروف المعيشية، أصبح الجوع جزءا من معاناته اليومية، إلى جانب الألم الذي لا يفارقه.

نقص حاد في الإمكانات الطبية

وفي بيئة تعاني من نقص حاد في الإمكانات الطبية، يواجه محمد تحديات تفوق قدرته على الاحتمال، فالإصابات التي تعرض لها تتطلب متابعة طبية متخصصة وتأهيلا مستمرا، إلا أن الظروف الراهنة تحول دون حصوله على الرعاية التي يحتاج إليها، ما يزيد من مخاوف تدهور حالته الصحية.

ولا يطلب محمد أكثر من فرصة للعلاج تمنحه إمكانية استكمال رحلة التعافي. ويتمثل مطلبه الأساسي في الحصول على تحويل طبي عاجل يتيح له السفر خارج غزة لتلقي العلاج والرعاية الطبية اللازمة، أملاً في تخفيف آلامه والحفاظ على ما تبقى من صحته.

قصة محمد حبوب ليست حالة فردية فحسب، بل تعكس جانبا من الواقع الإنساني الذي يعيشه كثير من الجرحى في القطاع، حيث لا تنتهي المعاناة عند لحظة الإصابة، بل تمتد إلى رحلة طويلة من الألم، ونقص العلاج، وصعوبة توفير الغذاء والرعاية الصحية، وبين الجراح التي خلفها القصف، والظروف الإنسانية القاسية التي تحيط به، يواصل محمد التمسك بالأمل، منتظرا فرصة علاج قد تمنحه بداية جديدة، وتخفف عنه وجعا أثقل جسده وأرهق أيامه.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة