حذر وزير الداخلية الألماني، ألكسندر دوبريندت، من تدهور الوضع الأمني في البلاد، وقال لصحيفة "فيلت أم زونتاغ" "إن ازدياد عدد البلاغات والتحقيقات دفعني إلى رفع مستوى التهديد العام الذي تم تحديده سابقًا إلى مستوى تهديد مرتفع".
وأضاف: "هذا يعني أنه يجب توقع خطر وقوع هجمات في ألمانيا في أي وقت". مضيفا، أن خطط الهجوم على البلاد واضحة المعالم، وهي لا تستهدف البنية التحتية الألمانية فحسب، بل تستهدف أيضاً الأفراد والمؤسسات.
وتابع دوبريندت: "هدفي هو تطوير أجهزة الاستخبارات لتصبح وكالات استخبارات حقيقية، حتى نتمكن من المنافسة والتعاون مع حلفائنا في الخارج"، موضحا: "قد يعني هذا، في حالات الإرهاب الحاد، أن يقوم ضباط الاستخبارات الداخلية بدخول المنازل وتفتيشها إذا لم تكن قوات الشرطة متوفرة في الوقت المناسب"