بعد دخولهن جينيس.. أسرار نمط حياة 3 شقيقات تجاوز عمرهن الـ100 عام

الأربعاء، 01 يوليو 2026 04:06 م
بعد دخولهن جينيس.. أسرار نمط حياة 3 شقيقات تجاوز عمرهن الـ100 عام الشقيقات البرازيليات

كتبت: دانه الحديدى

يسعى العلماء لاكتشاف سر طول العمر، بدراسة حالة ثلاث شقيقات برازيليات يبلغ مجموع أعمارهن 316 عامًا، واللاتي صنفتهن موسوعة جينيس للأرقام القياسية هذا الشهر كأكبر ثلاث شقيقات على قيد الحياة في العالم.

ووفقا لوكالة "رويترز"،  يهدف مشروع DNA Longevo، وهو دراسة تقودها العالمة مايانا زاتز من جامعة ساو باولو، إلى التحقيق في العوامل البيولوجية الكامنة وراء الشيخوخة، وقد تساعد النتائج المستخلصة من قضية الأخوات الثلاث العلماء، على فهم أفضل لأسباب بقاء بعض الأشخاص يتمتعون بالمرونة الجسدية والمعرفية، في أعمار متقدمة بشكل استثنائي.

تفاصيل الدراسة

يقوم الباحثون بمقارنة الأشخاص الذين تجاوزوا التسعين عاماً، والذين تجاوزوا المئة عام، مع الأشخاص الذين أصيبوا بالوهن أو التدهور المعرفي أو الأمراض المزمنة، بحثاً عن سمات مرتبطة بطول العمر، و يعتقد العلماء أن العوامل الوراثية قد تلعب دوراً أكبر من التأثيرات البيئية في الحفاظ على الصحة والوظائف الحيوية في مراحل لاحقة من الحياة.

قالت زاتز: "من خلال اختبار الحمض النووي، نبحث عن جينات وقائية، ونعلم أن هناك العديد منها"، وأضافت: "كلما زاد عدد الأشخاص الذين يعيشون لأكثر من 100 عام، وخاصة العائلات التي تضم أكثر من معمر، كلما كانت أبحاثنا أكثر دقة".

الأخوات الثلاثة
 

تم التعرف على الأخوات، زولينا دي ديوس نونيس، 103، وزورايد دي ديوس موتا، 104، وليفيتا دي ديوس نونيس، 109 أعوام، اللواتي يعشن في ريو دي جانيرو، من خلال منظمة LongeviQuest، وهي منظمة عالمية تتحقق من سجلات طول العمر وتتعاون مع موسوعة جينيس للأرقام القياسية.

قال بن مايرز، الرئيس التنفيذي للمنظمة: "عندما تصل الأخوات إلى هذا العمر، يكون هناك بوضوح عامل وراثي قوي، ولكن نظرًا لأنهن يعشن بالقرب من بعضهن البعض، فإنهن يتمتعن أيضًا بشبكة دعم، حيث يمكن للعائلة تقديم المساعدة عند الحاجة، وهناك بالتأكيد جانب مجتمعي أيضًا."

وترجع الأخوات الثلاث طول عمرهن إلى اتباع نظام غذائي صحي ونمط حياة نشط، استذكرت زولينا طفولتها التي قضتها في السباحة وصيد الأسماك في الأنهار، وقالت: "كان كل شيء طازجًا. لم يكن لدينا ثلاجة"، وأضافت زورايد: "الرضاعة الطبيعية مهمة للغاية".

حياة عادية للغاية

عاشت الأخوات حياة عادية إلى حد كبير، عملت ليفيتا كحرفية، ثم عملت لاحقًا في شبكة تلفزيونية، وعملت زورايد كممرضة وربّت خمسة أطفال، بينما ربّت زولينا، وهي ربة منزل، ستة أطفال.تنظر ليفيتا إلى حياتها دون ندم. "لقد حظيت بطفولة ومراهقة سعيدتين، لا أستطيع الشكوى."

يأمل الباحثون في فهم كيف تساعد العوامل الوراثية، بدلاً من نمط الحياة، في حماية القلب والعضلات والوظائف الإدراكية من آثار الشيخوخة المدمرة، وقال الباحث جواو باولو غيلهيرمي، إن هدف الدراسة هو "الوصول إلى 500 شخص تجاوزوا المئة عام حتى نتمكن من استخلاص استنتاجات أكثر دقة حول طول العمر".




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة