ندى مجاهد

لا وقت للتشكيك.. الفراعنة يكتبون التاريخ في المونديال بعيدًا عن الأصوات المُحبِطة

الإثنين، 29 يونيو 2026 12:03 م


عندما يصل أي منتخب إلى الأدوار الإقصائية في كأس العالم، فإن ما يصنع الفارق لا يكون فقط الخطط الفنية أو المهارات الفردية، بل الثقة والإيمان بالقدرة على تحقيق الحلم، ويقف منتخب مصر على أعتاب مواجهة مصيرية أمام أستراليا في دور الـ32، وهي مباراة تحتاج إلى تماسك الجميع داخل الملعب وخارجه.


نجح المنتخب بقيادة المدير الفني حسام حسن في بناء شخصية مقاتلة، وأعاد للاعبين روح التحدي والإصرار، وهو ما ظهر في مشوار الفريق حتى الآن. لذلك فإن المرحلة الحالية لا تحتمل التشكيك أو تصدير الأجواء السلبية، لأن كل كلمة دعم قد تصنع الفارق، وكل رسالة ثقة قد تمنح اللاعبين دفعة إضافية في أصعب اللحظات.

الانتقادات أمر طبيعي في عالم كرة القدم، لكنها يجب أن تأتي في توقيتها المناسب. أما الآن، فالأولوية هي الالتفاف حول المنتخب، ومنح الجهاز الفني واللاعبين المساحة الكاملة للتركيز على المباراة، بعيدًا عن الضغوط التي قد تشتت الانتباه عن الهدف الأكبر.

مواجهة أستراليا لن تكون سهلة، لكنها أيضًا ليست مستحيلة. فكرة القدم لا تعترف بالأسماء وحدها، بل بالعزيمة والانضباط والروح القتالية، وهي عناصر يمتلكها منتخب مصر عندما يلعب بثقة ويؤمن بقدراته.

كانت الجماهير المصرية دائمًا السند الحقيقي للمنتخب في أصعب الظروف، واليوم يتجدد هذا الدور. والمطلوب أن تكون المدرجات، ومواقع التواصل الاجتماعي، والإعلام جبهة واحدة خلف الفراعنة، ترفع الروح المعنوية وتؤكد أن الجميع يؤمن بقدرة المنتخب على مواصلة المشوار.

قد يختلف الناس في وجهات النظر، لكنهم يجتمعون دائمًا على حب مصر. ولهذا، فإن دعم المنتخب في هذه المرحلة ليس مجرد تشجيع لفريق كرة قدم، بل هو مساندة لحلم وطن بأكمله. فلتكن الرسالة واضحة: الثقة أولًا، والدعم حتى النهاية، وبعد انتهاء البطولة يكون لكل حادث حديث.

الآن هو وقت الإيمان... لا وقت التشكيك، ووقت الوقوف خلف منتخب مصر... لا وقت البحث عن الأخطاء. فالأحلام الكبيرة لا تتحقق إلا عندما يؤمن بها الجميع.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة