شيّع النجم تامر حسني جنازة والده حسني شريف من مسجد الدجوي بمدينة 6 أكتوبر، وظهرت علامات الحزن على فراقه، كما حمل نعش والده لسيارة الموتى لتشييعه إلى مثواه الأخير.
تامر حسنى فى الجنازة
بداية والد تامر حسني
ورث تامر حسنى الفن والصوت الجميل عن والده الراحل، إذ اشتهر في الساحة الغنائية في فترة الستينيات والسبعينيات، كما ظهر في عدة أفلام حتى نهاية الثمانينيات ومن أغانيه الشهيرة أغنية (مين زيك مين) التي غناها في فيلم (لماذا أعيش)، ومن أفلامه (جدعان حارتنا)، و(كدابين الزفة) و(الجوازة دي مش لازم تتم) الذى طرح في عام 1988، ليختفى عن الساحة الفنية.
تامر يحمل نعش والده
تفاصيل عن حياة والد تامر حسنى
وقد ظهر معه تامر حسنى للغناء سويا على المسرح لأول مرة بعد اعتزال والده الغناء في نهاية الثمانينيات، وفي فترة السبعينيات سافر حسني شريف إلى سوريا وعاش هناك فترة طويلة، حيث عمل بالغناء في بعض الملاهي الليلية ولكنه عاد في بداية التسعينات، كان قد أختفى تماماً عن الأضواء حتى بداية الألفية مع تألق نجله تامر والذي قام بتقديمه مرة أخرى للجمهور وعرفه الجميع، كما قدم والد الفنان تامر حسنى تواشيح مسلسل الحرملك لبوسي وكرم مطاوع سنة 1983.
أما عن حياته الشخصية فقد تزوج من فاطمة الصباغ وأنجب منها الفنان تامر حسني وشقيقه حسام حسني مدير أعمال تامر، ثم انفصل عنها وكان تامر بعمر 7 أعوام، إلا أنهما تقابلا مرة أخرى بعد مرور 20 عاماً من انفصالهما، وأيضاً لديه ابنة من زوجة أخرى وهي ميرفت حسنى والتي تزوجت من الفنان الراحل منير مراد وظلت معه حتى وفاته.
تامر حسني فى صورة أخري من الجنازة