دراسة تحذر: السفن العالقة بسبب حرب إيران قد تتسبب فى كارثة بيئية واقتصادية

الجمعة، 31 يوليو 2026 12:28 م
دراسة تحذر: السفن العالقة بسبب حرب إيران قد تتسبب فى كارثة بيئية واقتصادية مضيق هرمز

0:00 / 0:00
أحمد علوى

حذرت دراسة جديدة من أن آلاف السفن التجارية العالقة منذ أشهر بسبب حرب إيران، وإغلاق مضيق هرمز قد تتسبب في "انتشار هائل للكائنات البحرية الغازية"، بما يحمل مخاطر بيئية واقتصادية واسعة النطاق.

وأوضحت الدراسة، التي أعدها باحثون من جامعة ميريلاند ومعهد وودز هول لعلوم المحيطات، أن نحو 1500 سفينة تجارية توقفت عن الحركة بسبب الحرب، ويُرجح أن هياكلها أصبحت مغطاة بطبقات من الكائنات الدقيقة والطحالب واللافقاريات البحرية، بحسب صحيفة "واشنطن بوست".

وأشار الباحثون إلى أن بقاء السفن مغمورة في المياه نفسها لأشهر وفر ظروفاً مثالية لظاهرة تعرف باسم "التلوث الحيوي" (Biofouling)، وهي تراكم الكائنات الحية على الهياكل المغمورة للسفن.

وأعرب الفريق البحثي عن قلقه مما قد يحدث عندما تستأنف هذه السفن رحلاتها حول العالم، إذ رجحت الدراسة بدرجة كبيرة أن تؤدي إلى تسريع انتشار أنواع بحرية غازية "تلحق أضراراً اقتصادية وبيئية".

تترقب مئات السفن العالقة في الخليج العربي مصير الاتفاق المرتقب بين واشنطن وطهران وسط آمال بإعادة فتح مضيق هرمز تدريجيا وعودة حركة الملاحة.

ولفتت الدراسة إلى أن المخاطر المرتبطة بالسفن المتوقفة ليست جديدة، بل موثقة منذ سنوات.

ففي عام 2023، اعتمدت المنظمة البحرية الدولية قراراً أوصت فيه السفن التي تبقى متوقفة عادة لمدة تتراوح بين 18 و30 يوماً باتخاذ "إجراءات فورية" للحد من مخاطر التلوث الحيوي.

واستشهد الباحثون بحادثة وقعت خلال الحرب العالمية الثانية، عندما نُسب إلى سفن نيوزيلندية احتُجزت في موانئ إنجليزية بانتظار مرافقة عسكرية نقل نوع من محار "البرنقيل" الأسترالي-النيوزيلندي إلى أوروبا الغربية، حيث هدد هذا النوع الغازي بالتفوق عدداً على الأنواع المحلية.

وخلصت الدراسة إلى أن اللوائح الحالية غير كافية للتعامل مع الآثار المحتملة للتوقف الجماعي وغير المخطط للسفن نتيجة الحرب مع إيران، محذرة من أن استئناف حركة هذه السفن قد يؤدي إلى انتشار واسع النطاق لأنواع بحرية غازية يصعب احتواؤها.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة