تجددت ازمة المياه الجوفيه بمنطقة جبانات الشاطبى الآثرية بالإسكندرية ، بعد تعطل مواتير الرفعة لعدة ساعات مما أدى الى تراكم المياه الجوفيه و تراكمها فى الصاله الرئيسيه للجبانه نظرا لإنخفاضها عن مستوى الأرض .
وأعلنت منطقة آثار الإسكندرية ، سحب كافة تراكمات المياه الجوفية لمنطقة جبانة الشاطبى بعد تعرضها للغرق ، وتم الانتهاء من شفط تراكمات المياه بالكامل من الصاله الخارجيه.
تم الانتهاء من شفط تراكمات المياه بالكامل من الصاله الخارجيه
و أكد الدكتور حسام غنيم ، مدير منطقة آثار الإسكندرية فى تصريحات خاصة ل" اليوم السابع" ، أن صالة المدخل الرئيسى فقط المتضررة من تراكم المياه الجوفية لعدة ساعات ، و تم التدخل فورا بسحب تراكمات المياه الجوفيه ، حيث أنه تم الانتهاء من شفط تراكمات المياه بالكامل من الصاله الخارجيه .
الجزء المتضرر فقط هو الصاله الرئيسيه نظرا لموقعها المنخفض
و اكد " حسام غنيم " على فريق متخصص من المرممين الأثريين قد قاموا بمعاينة كاملة للجبانة وتبين أن الجزء المتضرر فقط هو الصاله الرئيسيه نظرا لموقعها المنخفض ، وجارى تركيب عدد 2 ماتور رفع للعمل بشكل دائم وعدم تكرار تجمع المياه الجوفية ، مؤكدا على سلامة منطقة المقابر و الجبانة من أى أضرار نتيجة المياه الجوفيه .
أقدم مواقع الآثار في الإسكندرية
وتعتبر جبانة الشاطبي هي أقدم مقابر الإسكندرية، وأقدم مواقع الآثار في الإسكندرية، حيث شيدت عام 332 ق.م ،ويرجع تاريخها للعصر الهلنستي وتتزامن مع تاريخ إنشاء مدينة الإسكندرية بعد قدوم الإسكندر وقراره بإنشاء المدينة، وتولى بطليموس الأول حكم مصر وقرر أن يتخذ من هذه المدينة عاصمة لمصر، وتم بناء الإسكندرية في ذلك الوقت، واستمرت الإسكندرية 1000 عام عاصمة لمصر في ظل حكم البطالمة والرومان من بعدهم، وهذه المقبرة أول مقبرة تنحت لدفن الجيل الأول من سكان الاسكندرية، ممن ماتو في وقت بناء المدينة.
المنطقة عانت مسبقا من حوادث الغرق بالمياه الجوفية حتى تم الافتتاح 2023
والمقبرة كانت تعاني من المياه الجوفية ومياه الأمطار، والتي دخلت في حجرات الدفن بالمقبرة وأسفرت عن طبقة بارتفاع مترين من الركام والطمي والمخلفات، والتدخل كان لتنظيف المقبرة تماما والوصول إلى الأرضية الاثرية لها، وترميمها وصيانتها واتخاذ إجراءات حمايتها للمستقبل، وهو كان أهم ملامح المشروع حيث تم الوصول لإتمام الكشف عن المقبرة.
وتم ترميم جميع أجزاء المقبرة المتعددة، وإحاطة المقبرة والصخرة الأم المدفون فيها بأسوار للحماية، وإعادة لمسار الزيارة واتجاهاتها، والاستفادة منها من خلال إنشاء مركز للزوار مزود بالوسائط المتعددة، لتقديم المعلومات العلمية الآثرية عن المقبرة، كما تم تزويد الموقع بكافيتريا وتم عمل تطوير وتحديث لكل المباني الحديثة في الموقع مع إضافة حجرة دخول مزودة بجهاز" اكس راى" وحجرة تحكم وبيت للهدايا.
وصدر قرار الترميم صدر قي نهاية 2019 وتم البدء العمل ميدانيا في 1 أغسطس 2020، واستغراق 18 شهرًا، و تم افتتاح الحبانه عام 2023 .
الموقع الذي تم ترميمه على مساحة 3500 متر مربع
والموقع الذي تم ترميمه على مساحة 3500 متر مربع، ومكونات المقبرة عبارة عن مجمع جنائزي منحوت في الصخر الطبيعي تشمل ثلاث مجموعات من المقابر (أ- ب- ج)، حيث أن المقبرة ( ب، ج) مقابر صغيرة ولم يتم استخدامها ومنها ما لم يستخدم على الإطلاق في العصور القديمة، والأساس في الموقع المقبرة ( أ) المنحوتة وهي كانت محور العمل، وتتكون من فناء مكشوف تدور من حوله حجرات الدفن المتعددة، و حجرات الدفن تشمل بداخلها أنواع من الدفنات منها دفنات في فتحات منحوتة في الحائط، أو دفنات في توابيت على هيئة الآسرة، أو دفنات الأجساد محروقة ويجمع العظام الخاصة بها وتوضع في أواني خاصة بالعظام المحروقة.

اعمدة رخامية

الجبانة القديمة

المقبرة القديمة_1

المقبرة تبدأ فى استقبال الزائرين

المقبرة تنقسم الى 3 أقسام

جانب من اعمال التطوير

جانب من المقبرة الاثرية

جبانة الشاطبى الاثرية

فتحات الجبانة القديمة

مقبرة الشاطبى