العالم هذا المساء.. ‏تسجيل 109 حالات وفاة فى باريس خلال 24 ساعة بسبب موجة الحر.. أمريكا وبريطانيا يرفعان مستوى التهديد فى مضيق هرمز.. حزب الله: اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل مذلة وعار وتنازل عن السيادة

السبت، 27 يونيو 2026 10:11 م
العالم هذا المساء.. ‏تسجيل 109 حالات وفاة فى باريس خلال 24 ساعة بسبب موجة الحر.. أمريكا وبريطانيا يرفعان مستوى التهديد فى مضيق هرمز.. حزب الله: اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل مذلة وعار وتنازل عن السيادة موجة الحر الشديد

محمد جمال

تتغير ملامح العالم كل يوم، وتتشابك الأحداث لتصنع عناوين جديدة على خريطة السياسة والاقتصاد والمجتمع، وفي هذا التقرير اليومي، نأخذكم في جولة سريعة حول أبرز ما شهده العالم خلال الساعات الماضية — قرارات مصيرية، تصريحات لافتة، وتحولات تترك أثرها في المشهد الدولي.

‏تسجيل 109 حالات وفاة فى باريس خلال 24 ساعة بسبب موجة الحر القاسية
 

أعلنت خدمات الإسعاف الفرنسية (Samu)، اليوم /السبت/، تسجيل 109 حالات وفاة في باريس خلال 24 ساعة في ظل موجة حر شديدة تضرب العاصمة، مقارنة بمتوسط سبع حالات فقط خلال الفترة نفسها من العام.

وأوضحت خدمات الطوارئ أن هذه الحصيلة تشمل الوفيات التي تم تسجيلها أثناء تدخلات الإسعاف في المنازل أو في الطرق العامة، دون احتساب الحالات التي وقعت داخل المستشفيات نتيجة ارتفاع درجات الحرارة.

الحر الشديد

وشهدت باريس ارتفاعًا كبيرًا في درجات الحرارة اقترب من 40 درجة مئوية، ما تسبب في ضغط غير مسبوق على خدمات الطوارئ، حيث تم تسجيل نحو 3400 اتصال خلال الفترة نفسها، إلى جانب 30 حالة توقف قلبي تنفسي.. كما رُصدت حالة ارتفاع حاد في درجة حرارة إحدى المريضات بلغت 43.7 درجة مئوية.

وأشار آخر تقرير صادر عن وزيرة الشباب والرياضة مارينا فيراري إلى تسجيل 55 حالة غرق في فرنسا منذ بداية موجة الحر.

كما سجلت مراكز الإسعاف في باريس وضواحيها زيادة بنسبة 80% في عدد المكالمات خلال الأسبوع الماضي، بحسب بيانات المستشفيات العامة في باريس، التي وصفت الإقبال على أقسام الطوارئ، أمس الجمعة، بأنه "استثنائي"، بارتفاع بلغ 36% مقارنة بيوم عادي، و8% مقارنة باليوم السابق.

ورغم توقعات بانحسار موجة الحر تدريجيًا بحلول مساء غد الأحد، لا تزال 35 مقاطعة فرنسية تحت حالة التأهب القصوى (اللون الأحمر) مع تحذيرات من مخاطر عواصف رعدية محتملة.

البحرية الأمريكية ترفع مستوى التهديد فى مضيق هرمز إلى مرتفع بشكل كبير
 

رفع مركز المعلومات المشترك التابع للبحرية الأمريكية، اليوم السبت، مستوى التهديد الملاحي في مضيق هرمز الاستراتيجي إلى تصنيف "مرتفع بشكل كبير"، وذلك في ظل تصاعد التوترات الإقليمية التي توجّه أنظار المجتمع الدولي نحو ممرات الطاقة العالمية.

ونقلت شبكة "سي إن إن" الأمريكية عن مصادر عسكرية، أن البحرية الأمريكية اتخذت إجراءات ميدانية فورية للتعامل مع هذا التقييم؛ شملت توسيع ممر مائي حيوي بالقرب من السواحل العُمانية داخل المضيق، بهدف تأمين حركة الملاحة والسماح بزيادة معدلات عبور السفن والناقلات التجارية في الاتجاهين بمرونة أعلى وضمان عدم توقف سلاسل الإمداد.

البحرية الأمريكية 

وفي سياق متصل، قللت المصادر ذاتها من احتمالات التدحرج نحو مواجهة عسكرية واسعة النطاق في الوقت الراهن؛ مؤكدة أن الضربات المتبادلة والتدابير الأمنية الأخيرة لا تعني بالضرورة العودة إلى عمليات قتالية كبرى في المنطقة، بل تأتي في إطار الردع الوقائي وحماية الممرات المائية الحرة.

بريطانيا ترفع مستوى التهديد في هرمز بعد استهداف سفينة تجارية
 

رفعت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، اليوم السبت، مستوى التهديد الأمني في مضيق هرمز إلى درجة "مرتفع جدًا"، وذلك عقب تعرض سفن تجارية لهجمات في الممر المائي الحيوي.

وأفادت الهيئة في وقت سابق بأن ناقلة "ماستر أوف تانكر" تعرضت للإصابة بمقذوف "غير معروف" أثناء إبحارها في المضيق، ما ألحق أضرارًا بجسر القيادة، بينما أكدت أن جميع أفراد الطاقم بخير، ولم تُسجل أي أضرار بيئية حتى الآن.

كما حذرت الهيئة الملاحين من وجود ألغام بحرية في مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم ممرات نقل الطاقة في العالم، مشيرة إلى استمرار عمليات إزالة الألغام وانتشار القطع البحرية في المنطقة، وهو ما قد يؤدي إلى ازدحام في مسارات الملاحة.

هرمز

ويأتي هذا التصعيد في وقت يتصدر فيه مضيق هرمز التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، كما يمثل محورًا رئيسيًا في مذكرة التفاهم التي توصل إليها الطرفان مؤخرًا.

وبموجب الاتفاق المؤقت، يفترض أن ترفع الولايات المتحدة الحصار البحري المفروض على إيران، في حين تلتزم طهران بإعادة فتح المضيق أمام الملاحة، إلا أن خلافات برزت بين الجانبين بشأن الجهة التي تتولى السيطرة على الممر البحري.

ويأتي ذلك بعد أن شنت القوات الأمريكية ضربات على أهداف داخل إيران، قالت إنها جاءت ردًا على هجمات بطائرات مسيّرة إيرانية استهدفت سفنًا في المضيق.

وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية، أمس الجمعة، أن الطائرات الأمريكية استهدفت مواقع لتخزين الصواريخ والطائرات المسيّرة، إضافة إلى مواقع رادار ساحلية، بعدما أطلقت إيران طائرة مسيّرة هجومية باتجاه سفينة الشحن M/V Ever Lovely أثناء عبورها مضيق هرمز بمحاذاة الساحل العماني.

من جانبها، اتهمت طهران واشنطن بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار. وقال رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، إن الضربات الأمريكية تثبت أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "لا يلتزم بمبادئ التفاوض أو وقف إطلاق النار".

وأضاف في منشور عبر مواقع التواصل الاجتماعي: "هذا الانتهاك المتهور لوقف إطلاق النار سيقودهم، كما حدث دائمًا، إلى التراجع والندم".

وفي المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم السبت، أنه استهدف مواقع عسكرية أمريكية في المنطقة ردًا على ما وصفه بـ"العدوان الأمريكي"، وفقًا لوسائل إعلام رسمية إيرانية.

حزب الله: اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل مذلة وعار وتنازل عن السيادة
 

وصف الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، "اتفاق الإطار" الجاري نقاشه في العاصمة الأمريكية واشنطن بأنه "مذلة وعار وتنازل سافر عن السيادة اللبنانية"، معلناً الرفض القاطع للمسودة المطروحة ومؤكداً تمسك الحزب بالبقاء في الميدان.

وقال قاسم، في موقف تصعيدي بارز، إن السلطة اللبنانية عبر هذا الاتفاق "تشرعن بقاء الاحتلال الإسرائيلي لسنوات طويلة"، محذراً من أن المخطط قد يتجاوز التواجد المؤقت ويصل إلى حد "ضم هذه الأراضي للكيان الصهيوني".

نعيم قاسم

وركز الأمين العام للحزب على بند الترتيبات الأمنية، واصفاً ربط الانسحاب الإسرائيلي بنزع سلاح المقاومة بأنه "طرح خطير جداً يتجاوز كل الخطوط الحمراء"، ومشدداً في الوقت ذاته على أن هذا الاتفاق يُعد "منعدم الوجود" بالنسبة للحزب، وأن البديل الحقيقي والشرعي هو "تطبيق مندرجات مذكرة التفاهم الإيرانية الأمريكية".

وفي رسالة شديدة اللهجة وجهها إلى الحكومة ومؤسسات القرار في بيروت، قال قاسم: "نقول للسلطة اللبنانية آن لكم أن تتراجعوا عن خطيئاتكم التي تخرب لبنان"، وجدد التزام مقاتلي الحزب بالخيار العسكري قائلاً: "لم نترك الميدان في أصعب الظروف ولن نتركه".




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة