تقع الأمهات يومياً تحت طائلة ضغوط لا تنتهي ومسؤوليات كبيرة تتوزع بين رعاية الأطفال وإدارة شؤون المنزل، والوفاء بالإلتزامات المهنية، وفي زحمة هذا السباق اليومي، تنسى الكثير من الأمهات الاهتمام بأنفسهن، مما يؤدي إلى استنزاف طاقتهن النفسية والجسدية.
وحسب موقع hurryupmummy تؤكد الدراسات النفسية الحديثة أن الاعتناء بالصحة النفسية للأم ليس رفاهية أو أنانية، بل هو ضرورة حتمية، فالأم لا يمكنها العطاء طالما كانت بطاريتها النفسية فارغة، وفاقد الشيء لا يعطيه، لذا يمكن "روشتة" نفسية وعملية من 5 خطوات، تعينك على استعادة توازنك والحفاظ على سلامك الداخلي، لتنعمي برحلة أمومة هادئة وممتعة، اتبعى روشتة السعادة المكونة من 5 خطوات لاستعادة التوازن النفسي، وهى:
أولاً: النوم والراحة خط أحمر:
إذا كنتِ أم جديدة وتعانين من تقطع النوم، حاولي كسر القاعدة والنوم بالنهار في نفس الوقت الذي ينام فيه طفلك. النوم الكافي يعزز وظائف الدماغ، ويحميكِ من نوبات القلق والتوتر الإحباطي.
ثانياً: رفاهيتكِ الجسدية تسبق كل شيء:
الإهتمام بالوجبات الصحية وممارسة الرياضة الخفيفة ليس ترفيه، فأنتِ لستِ بحاجة لجداول قاسية، بل يكفي المشي لمدة 30 دقيقة بضع مرات أسبوعياً لتحسين حالتك المزاجية وإفراز هرمونات السعادة.
ثالثا : اقتناص "وقتكِ الخاص" للتدليل:
خصصي وقت دوري ولو لساعات بسيطة للإعتناء بجمالك، أو قراءة كتاب، أو حتى الاسترخاء دون التفكير في مشاوير المنزل، يمكنكِ الاستعانة بالحضانة أو الأهل لإيجاد هذا الوقت دون الشعور بالذنب.
رابعاً: مهارة "تراكم العادات" والدمج الذكي:
استغلي الأوقات البينية بذكاء كسماع "بودكاست" مهدئ أو كتاب صوتي أثناء إنتظار طفلك في عيادة الطبيب أو صف التدريب، مما يحول وقت الانتظار الممل إلى مساحة شحن نفسي إيجابي.
خامساً: تنظيم الوجبات المسبق
إعداد الطعام بكميات وتجميدها للأيام المزدحمة يرفع عن كاهلك عبء التفكير اليومي في سؤال "هنطبخ إيه؟"، مما يوفر وقتك ويحميكِ من اللجوء للوجبات السريعة الضارة والصادمة للميزانية.
سادسا : ادمجي طفلك في عالمك وليس العكس
أحد أكبر الأخطاء التي تقع فيها الأمهات هو الإنعزال التام بعد الإنجاب، دربي طفلك على مرافقتك في نزهاتك الخفيفة، أو التسوق، أو لقاء الصديقات، إن دمج الأطفال في نمط حياتك يمنحهم مرونة اجتماعية، ويضمن لكِ عدم التخلي عن شغفك وحياتك الاجتماعية التي تمدك بالطاقة.