تناولت الصحف العالمية اليوم عدد من القضايا أبرزها وقف إطلاق النار لـ3 أيام بين روسيا وأوكرانيا برعاية ترامب .. واستفادة بكين من الصراع فى إيران وزيادة التوترات بين ترامب ونتنياهو.
الصحف الأمريكية
بداية نهاية الحرب فى أوكرانيا..وقف إطلاق النار لـ3 أيام..ماذا قال ترامب؟
صرّح الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب بأن زعيمي روسيا وأوكرانيا وافقا على طلبه بوقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أيام وتبادل الأسرى، مضيفًا أن مثل هذا التوقف عن الأعمال العدائية قد يكون "بداية النهاية" للحرب الطويلة بينهما.
وأكّد كلٌّ من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ويوري أوشاكوف، مستشار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للشؤون الخارجية، هذا الاتفاق.
وقال ترامب لدى مغادرته البيت الأبيض لحضور عشاء في ناديه للجولف في ولاية فرجينيا: "لقد طلبتُ ذلك، ووافق الرئيس بوتين. ووافق الرئيس زيلينسكي - كلاهما على الفور". "ولدينا فترة قصيرة لن يقتلوا فيها الناس. هذا أمر جيد للغاية."
وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق من يوم الجمعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن وقف إطلاق النار سيمتد من السبت إلى الاثنين. ويصادف يوم السبت يوم النصر في روسيا، وهو عيد يُحيي ذكرى الانتصار على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية.
وكتب ترامب: "يسرني أن أعلن عن وقف إطلاق نار لمدة ثلاثة أيام (9 و10 و11 مايو) في الحرب بين روسيا وأوكرانيا. الاحتفال في روسيا هو بيوم النصر، وكذلك في أوكرانيا، لأنهما كانا أيضاً جزءاً مهماً وعاملاً مؤثراً في الحرب العالمية الثانية."
وقال الرئيس الجمهوري إن وقف إطلاق النار يشمل تعليق جميع العمليات العسكرية وتبادل ألف أسير من كل دولة.
وقال ترامب، في تصريحات لشبكة (نيوز نيشن) الأمريكية ردًا على سؤال عما إذا كان يعتزم التحدث مجددًا مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بشأن استمرار وقف إطلاق النار، "أود أن أرى تمديداً طويلًا".
فيروس هانتا..الأرجنتين تتبع أثر زوجين سافرا وتوفيا..CNN: تغير المناخ يضاعفه
قالت شبكة "سى إن إن" الأمريكية إن حالات الإصابة بفيروس هانتا تضاعفت في الأرجنتين تقريبًا خلال العام الماضي، حيث سجلت البلاد 32 حالة وفاة، إلى جانب أعلى عدد من الإصابات منذ عام 2018.
ويأتي هذا الارتفاع في الوقت الذي تسارع فيه السلطات الأرجنتينية لتتبع آثار زوجين سافرا كثيرًا في البلاد وتوفيا لاحقًا وسط تفشي الفيروس على متن سفينة الرحلات البحرية "إم في هونديوس"، التي غادرت ميناء أوشوايا، جنوب الأرجنتين، في الأول من أبريل ، وهي في طريقها حاليًا إلى جزر الكناري الإسبانية.
ويعزو الخبراء ارتفاع حالات الإصابة بالمرض، الذي ينتقل عادةً عن طريق التعرض لبول أو براز القوارض المصابة، إلى تغير المناخ وتدمير الموائل.
وصرحت وزارة الصحة الأرجنتينية بأن الموسم الحالي، الذي بدأ في يونيو 2025، شهد بالفعل 101 حالة إصابة مؤكدة بفيروس هانتا، مقارنةً بـ 57 حالة فقط خلال الفترة نفسها من الموسم الماضي.
ولم يقتصر الأمر على تسجيل البلاد عددًا كبيرًا من الإصابات هذا العام، بل سجلت أيضًا أحد أعلى معدلات الوفيات في السنوات الأخيرة، حيث ارتفع عدد الوفيات بنسبة 10 نقاط مئوية مقارنة بالعام السابق.
وتستثني هذه الأرقام تفشي المرض على متن سفينة الرحلات البحرية "إم في هونديوس"، والذي لا تزال أسبابه مجهولة.
وبحسب وزارة الصحة، لم تُسجل أي حالات إصابة بفيروس هانتا في أوشوايا خلال العقود الأخيرة، إلا أن الفيروس متوطن في بعض المناطق الأخرى من الأرجنتين.
وتعتقد السلطات الأرجنتينية أن الزوجين زارا مناطق مختلفة من البلاد أثناء تنقلهما ذهابًا وإيابًا عبر الحدود مع تشيلي المجاورة عدة مرات، ودخولهما أوروجواي، قبل انضمامهما إلى الرحلة البحرية.
وتُعتبر أربع مناطق جغرافية في الأرجنتين تاريخيًا مناطق عالية الخطورة لانتشار العدوى: الشمال الغربي (في مقاطعات سالتا، وخوخوي، وتوكومان)، والشمال الشرقي (ميسيونس، وفورموزا، وتشاكو)، والوسط (بوينس آيرس، وسانتا فيه، وإنتري ريوس)، والجنوب (نيوكوين، وريو نيجرو، وتشوبوت).
ويُعتقد أن الزوجين الهولنديين اللذين توفيا خلال تفشي المرض على متن السفينة قد زارا ميسيونس ونيوكوين خلال رحلتهما.
ولسنوات عديدة، ارتبط فيروس هانتا بمنطقة باتاجونيا في أقصى جنوب الأرجنتين، بعد تفشٍّ مميت عام 2018 أودى بحياة 11 شخصًا وأسفر عن عشرات الإصابات.
لكن هذا الموسم، سُجّلت معظم الحالات في المنطقة الوسطى من البلاد، حيث تصدّرت مقاطعة بوينس آيرس قائمة المقاطعات من حيث عدد الإصابات بواقع 42 حالة.
نقاط ضعف أمريكية..CNN: رياح الصراع المعاكسة مع إيران تمنح بكين اليد العليا
يخشى مسئولون دفاعيون أمريكيون حاليون وسابقون من أن تؤدي رياح الصراع مع طهران المعاكسة إلى منح بكين اليد العليا. وقالت شبكة "سى إن إن" الأمريكية، إن الصراع المتزايد يكشف التعقيد بين الولايات المتحدة وإيران عن نقاط ضعف عسكرية واستراتيجية أمريكية، ويقدم دروسًا مهمة لأكبر منافسيها.
وتراقب الصين عن كثب فشل الولايات المتحدة في اختراق الحصار الإيراني وإنفاقها المفرط للقوة النارية، في حين تكافح إدارة ترامب للخروج من حرب لا تحظى بشعبية، وترتفع أسعار الغاز العالمية، وتكشف وثائق البنتاجون الاستراتيجية أن صد بكين لم يعد على رأس الأولويات.
وبينما يستعد الرئيس دونالد ترامب والزعيم الصيني شي جين بينج لعقد اجتماع حاسم الأسبوع المقبل، تجد الولايات المتحدة نفسها عالقة في وقف إطلاق نار غير مستقر. ومع امتناع الحلفاء المحبطين عن تقديم المساعدة، وتسبب الحرب في مشاكل سياسية لترامب في الداخل، يخشى مسؤولون دفاعيون أمريكيون حاليون وسابقون أن تدخل الصين الاجتماع وهي تملك زمام المبادرة.
وقال مسئول دفاعي سابق: "من حق الصينيين تمامًا أن يسألوا: 'ما الذي تبقى لديكم لبناء قوة ردع؟'". وأضاف: "لكي تنجح أي صفقة شاملة، يجب أن تمتلكوا القوة اللازمة لتنفيذها. لا يمكنكم التهرب من الإجابة على هذا السؤال".
ويأتي اجتماع الزعيمين بعد شهرين من تأجيل ترامب للاجتماع الأول في بكين، مُعللاً ذلك بحاجته للتركيز على الحرب التي كانت في بدايتها آنذاك. لكن يبدو أن الحملة العسكرية الأمريكية قد تحولت من حملة تهدف إلى تدمير البرامج النووية الإيرانية إلى صراع أكثر تعقيدًا وأطول أمدًا، يتمحور حول السيطرة على مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية.
وقال مسئول دفاعي، طلب عدم الكشف عن هويته، كما هو الحال مع مسئولين آخرين تمت مقابلتهم، لمناقشة مسائل استخباراتية حساسة: "يدرس الجيش الصيني عملياتنا ضد إيران بدقة متناهية لتحديد نقاط الضعف التي يمكن استغلالها في حال نشوب صراع مع الولايات المتحدة".
وأضاف المسئول أن الصين تراقب عن كثب كيفية تخطيط القادة العسكريين الأمريكيين للعمليات وتنفيذ خططهم، وصولاً إلى وتيرة الضربات الصاروخية وجمع المعلومات الاستخباراتية.
ولم ترد السفارة الصينية ولا وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) ولا البيت الأبيض على طلبات سى إن إن للتعليق.
الصحف البريطانية
ستارمر فى مأزق.. استطلاع: حظوظه تراجع وعمدة مانشستر المفضل بين "العمال"
أعرب غالبية أعضاء حزب العمال عن عدم ثقتهم بقدرة كير ستارمر ، رئيس الوزراء البريطاني على تغيير مسار الحزب، بينما رأى 45% منهم ضرورة تنحي رئيس الوزراء.
وكان عمدة مانشستر الكبرى، آندي بورنهام، الخيار الأول لـ 42% من الأعضاء الذين طُلب منهم ترتيب خليفتهم المفضل.
وأبلغ عدد من نواب حزب العمال - وخاصة المقربين من بورنهام - صحيفة الجارديان أنهم يرغبون في وضع جدول زمني لتنحي ستارمر بطريقة منظمة وكريمة، بما في ذلك منح العمدة الوقت الكافي للترشح لمقعد برلماني.
وأُجري الاستطلاع قبيل انتخابات يوم الخميس، حيث خاض حزب العمال معركة انتخابية على جميع الجبهات، في الانتخابات المحلية في إنجلترا والانتخابات البرلمانية في ويلز واسكتلندا. وحقق حزب الإصلاح البريطاني بزعامة نايجل فاراج فوزًا ساحقًا بمئات المقاعد وسيطر على المزيد من المجالس المحلية في إنجلترا، بينما تراجع حزب العمال في اسكتلندا بعد أن حقق الحزب الوطني الاسكتلندي فوزًا تاريخيًا خامسًا، وأنهى حزب بلايد سيمرو قرنًا من هيمنة حزب العمال في ويلز، مُطيحًا برئيسة الوزراء العمالية إيلونيد مورجان.
وفي لندن، فاز حزب الخضر بعدة مجالس محلية في العاصمة، في مؤشر على تزايد خيبة الأمل التقدمية داخل حزب كير ستارمر.
وأظهر استطلاع رأي أُجري بين أعضاء الحزب أن نسبة تأييد بورنهام الصافية بلغت 72%، مما يُشير إلى أنه من المرجح أن يفوز في أي انتخابات قيادية يُسمح له بالترشح لها. ولا يستطيع بورنهام الترشح طالما مُنع من الترشح للبرلمان، وهو ما عرقلته اللجنة التنفيذية الوطنية لحزب العمال.
ويُظهر استطلاع رأي شمل أكثر من ألف عضو في الحزب ارتفاعًا حادًا في عدد الأعضاء غير الراضين عن قيادة ستارمر؛ ففي أكتوبر، قال 28% فقط إن على رئيس الوزراء الاستقالة إذا مُني حزب العمال بنتائج انتخابية سيئة في مايو.
وأفاد أكثر من ثلث الأعضاء الذين شملهم الاستطلاع أنهم يفكرون في الاستقالة من عضويتهم، وفقًا لاستطلاع رأي أجراه مركز الأبحاث "كومباس".
ويرتبط مركز الأبحاث هذا بتكتل "مين ستريم" داخل حزب العمال، وهو أحد أبرز الداعمين لترشيح بورنهام المحتمل لزعامة الحزب.
وكشف الاستطلاع أن أكثر من نصف أعضاء حزب العمال (51%) لا يعتقدون أن ستارمر قادر على تغيير نتائج استطلاعات الرأي، مما يشير إلى عدم ثقتهم في قدرته على هزيمة حزب الإصلاح في الانتخابات العامة المقبلة.
لكن ستارمر ليس الهدف الوحيد لغضب الأعضاء، فقد قال 49% إن رئيس الوزراء يتحمل المسئولية المشتركة عن النتائج الكارثية للحزب، إلى جانب بقية أعضاء الحكومة الوطنية. ومن بين الذين شملهم الاستطلاع، فكر 36% في إلغاء عضويتهم.
واشنطن لم تعد تستشيره..التوترات تتصاعد في تحالف ترامب ونتنياهو..ما القصة؟
تحت عنوان "لقد أضر كل منهما بالآخر ضررا بالغا"، ألقت صحيفة "الجارديان" البريطانية الضوء على تصدع تحالف الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب ورئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو ، وقالت إن الأخير يؤكد "التنسيق الكامل" مع الأول رغم تقارير تفيد بأن واشنطن لم تعد تستشيره.
وكسر بنيامين نتنياهو صمتاً طويلاً غير معهود بشأن الصراع الإيراني هذا الأسبوع بتعليق مصور أكد فيه «التنسيق الكامل» مع دونالد ترامب، الذي كان يتحدث معه «بشكل شبه يومي».
وجاء هذا التأكيد على أن العلاقات الأمريكية الإسرائيلية على ما يرام بعد أسابيع من التقارير في الصحافة المحلية التي أفادت بأن إسرائيل لم تعد تُستشار بشأن الصراع الإيراني، وبالأخص بشأن محادثات السلام التي ترعاها باكستان. وقد بلغ التشكيك في مصداقية نتنياهو حداً جعل رد الفعل الفوري للمراقبين على بيانه المصور هو التكهن بأن الواقع قد يكون أسوأ مما كانوا يتصورون.
وقالت داليا شيندلين، مستشارة سياسية أمريكية إسرائيلية وخبيرة استطلاعات رأي: «إنه يتحدث كثيراً عن مدى روعة العلاقة، وهذا ما يُقلقني بشأن حجم التوتر القائم». لن أتفاجأ، فالحرب تسير بشكل سيء للغاية من جميع النواحي المتعلقة بالأهداف الأصلية.
وقالت الصحيفة إنه الرئيس الأمريكي ورئيس الوزراء الإسرائيلي لطالما مثّلا صورة طبق الأصل لبعضهما. فقد انتهجا كلاهما أساليب شعبوية للهيمنة على السياسة الداخلية، مقوّضين بذلك الأسس الدستورية للأنظمة التي أوصلتهما إلى السلطة، دون أدنى اعتبار للأعراف أو القيود السابقة.
ومنذ 28 فبراير، حين شلّا حركة الخليج بهجوم أمريكي-إسرائيلي مدمر على إيران، ربطا مصيرهما ببعضه برباط وثيق يصعب على أي منهما التخلص من تبعاته.
وأمضى نتنياهو عقودًا في محاولة إقناع رؤساء أمريكيين متعاقبين بالانضمام إلى إسرائيل في حرب ضد الجمهورية الإسلامية. وقد بلغ من الجرأة حدًا غير مسبوق بالنسبة لزعيم أجنبي يتدخل في السياسة الداخلية الأمريكية، لا سيما فيما يتعلق بتقويض الاتفاق النووي متعدد الأطراف مع إيران لعام 2015، والذي كان يُعدّ الإنجاز الأبرز في السياسة الخارجية لباراك أوباما.
وساعد نتنياهو في إقناع ترامب بالانسحاب من الاتفاق النووي عام 2018، الأمر الذي أدى بدوره إلى تصعيد البرنامج النووي الإيراني وتكوين مخزون من اليورانيوم عالي التخصيب يكفي لصنع اثني عشر رأسًا نوويًا. وفي فبراير من هذا العام، ووفقًا لتقارير صحفية أمريكية واسعة النطاق، كان لنتنياهو دورٌ محوري في إقناع ترامب بأن الحرب هي الحل الوحيد للتهديد، وأنها ستكون سهلة المنال.