طمأن الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، المواطنين بشأن ما يُثار عالمياً حول تفشي فيروس "هانتا"، مؤكدا أن الوضع الوبائي العالمي لا يدعو للقلق، وأن الفيروس يختلف جذرياً في طبيعته وطرق انتشاره عن فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).
لا جائحة جديدة وفيروس "هانتا" معروف منذ عام 1978
رداً على التساؤلات والمخاوف حول احتمالية مواجهة العالم لجائحة جديدة ببرنامج الحياة اليوم، مع الاعلامية لبنى عسل، نفى الدكتور حسام عبد الغفار هذا الأمر بشكل قاطع، قائلاً: "لسنا مقبلين على جائحة كوفيد جديدة إطلاقاً".
وأوضح متحدث الصحة أن فيروس "هانتا" ليس فيروساً جديداً، بل تم اكتشافه منذ عام 1978 (أي منذ نحو 45 عاماً)، وله معدلات إصابة سنوية معروفة في مناطق محددة حول العالم مثل الأمريكتين، وكوريا الجنوبية، والصين، وأكد أنه منذ اكتشافه وحتى اللحظة، لم يسجل الفيروس أي انتشار مجتمعي واسع يذكر، وما صدر عن منظمة الصحة العالمية مؤخراً هو مجرد "رفع لدرجة الترصد الوقائي" وليس "إنذاراً بوجود جائحة".
فارق كبير بين "هانتا" و"كوفيد-19" في سرعة الانتشار
وحول طرق انتقال العدوى، أوضح عبد الغفار أن هناك فارقاً كبيراً جداً بين الفيروسين؛ فبينما ينتقل "كوفيد-19" بسهولة بالغة بين البشر عبر الرذاذ والهواء حيث يمكن لشخص واحد مصاب في غرفة أن ينقل العدوى لـ 12 أو 16 شخصاً، فإن المصدر الأساسي لعدوى فيروس "هانتا" هو القوارض (الفئران) والبيئات الملوثة بفضلاتها.
وشدد على أن انتقال "هانتا" من إنسان إلى إنسان لا يحدث في جميع أنواعه، بل يقتصر على سلالة واحدة فقط، ويحتاج إلى "اختلاط ملاصق وقريب جداً ولفترة زمنية طويلة".