الصحة العالمية: نوصى بمراقبة جميع ركاب سفينة هانتا لمدة 42 يوماً.. تفاصيل

السبت، 09 مايو 2026 07:26 م
الصحة العالمية: نوصى بمراقبة جميع ركاب سفينة هانتا لمدة 42 يوماً.. تفاصيل فيروس هانتا

كتبت أمل علام

قالت الدكتورة ماريا فان كيركوف مديرة قسم التأهب للأوبئة والجوائح بمنظمة الصحة العالمية، إن ما نوصي به هو المراقبة النشطة والمتابعة لجميع الركاب والطاقم الذين ينزلون من سفينة فيروس هانتا، لمدة 42 يوماً، هذا لا يعني 42 يوماً من الآن أو من الغد، بل يعني في الواقع 42 يوماً من آخر نقطة تعرض.

وأضافت، خلال احاطة إعلامية لتحديث الوضع الخاص بتفشى "فيروس هانتا" اليوم السبت الموافق 9 مايو، إن هذه الساعة قد بدأت بالفعل بالدوران، ونقطة التعرض تعني المرة الأخيرة التي تعرضوا فيها، كما أظن، لحالة مؤكدة، أو حالة مشتبه بها، ومنظمة الصحة العالمية، تنسق كل هذا العمل مرة أخرى مع الدول الأعضاء، ومع الخبراء حول العالم لتقديم تلك المشورة، وبالطبع، تقوم السلطات الإسبانية بعمل رائع في تنظيم كل هذا بدعم من هولندا، ومُشغل الرحلات البحرية، وهذا يمثل وضع ديناميكي.

وأكدت، إن الهدف هو أن تتم جميع رحلات العودة إلى موطن ركاب سفينة فيروس هانتا يومي الأحد والاثنين، مضيفة، إننا نعلم أن هناك نظاماً جوياً (طقس) قادم، وأعتقد أنهم يريدون القيام بجميع عمليات العودة قبل أن يتم عرقلة هذا النظام نتيجة أي عامل قد يطرأ.

وأشارت، إلى أن مدير عام منظمة الصحة العالمية موجود هناك في أسبانيا على الأرض، ولدينا أيضاً فريق من منظمة الصحة العالمية سيدعم ويشرف مع العديد والعديد من الأشخاص الآخرين، وأريد فقط أن أذكر وجود خبراء آخرين، فمن ناحية الوقاية من العدوى ومكافحتها، لدينا زميل واحد سيذهب من أجل ذلك، وشخص متخصص في نقاط الدخول وخاصة هذا النوع من الحركة عبر الحدود، وعلماء أوبئة، وبعد ذلك، كان لدينا خبير الصحة العامة لدينا على القارب في الوقت الحالي أيضاً.

وقالت، أعتقد أنها نقطة جيدة للقول إن هذا يتطلب نهجاً متعدد التخصصات، هذا يتطلب تعاوناً وتضامناً وتآزراً ليس فقط بين التخصصات التقنية ولكن بين العديد من البلدان المختلفة، ونحن نرى ذلك يحدث بالفعل، وأعتقد أن الاهتمام الأكبر ينصب على السفينة بالطبع، وهذا هو أولويتنا، لكننا نتابع أيضاً مع الزملاء في جنوب أفريقيا الذين يتابعون بعض الركاب الذين كانوا على متن الطائرة المتجهة من "سانت هيلينا" و"هى جزيرة في المحيط الاطلسى تابعة لبريطانيا" إلى "جوهانسبرج" بجنوب أفريقيا، لذا فهناك عدة أشياء مختلفة تحدث.

وأوضحت، إنه بالإضافة إلى كل هذا، نحن في منظمة الصحة العالمية، ومن الأشياء التي كنا نفعلها، هي عقد شبكات خبراء في الرعاية السريرية، وفي الوقاية من العدوى ومكافحتها، وفي المختبرات، هناك الكثير من العمل الذي يحدث مع التسلسلات (الجينية) ومع علماء الأوبئة للقول: ما الذي حدث هنا؟ كيف نعرف من أصاب من؟ وأين تعرضوا (للعدوى)؟ وهذا أيضاً جارٍ العمل عليه، وبشكل نشط للغاية.

وأضافت، أريد أن أشكر حتى الناس من الأرجنتين وتشيلي الذين لديهم خبرة في "سلالة الأنديز" من فيروس هانتا، فهم يعملون معنا لفهم ما يحدث هنا، لذا فهو عرض جيد، كما أعتقد، للدور القيادي لمنظمة الصحة العالمية وقدرتها على الجمع بين جميع هذه التخصصات، ولكن الأهم من ذلك هو كيف أن الجميع مستعدون ويريدون العمل معنا لإنهاء هذا التفشي، والتأكد من عدم وجود انتشار إضافي.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة