مصر قلب العروبة النابض.. شواهد التاريخ تؤكد أن القاهرة كانت دائمًا سندًا لأشقائها فى الأزمات والمصير المشترك.. نواب:الروابط التاريخية أقوى من حملات الوقيعة والتحريض الإخوانية والقاهرة ترد الوفاء بمواقف ثابتة

السبت، 09 مايو 2026 06:30 م
مصر قلب العروبة النابض.. شواهد التاريخ تؤكد أن القاهرة كانت دائمًا سندًا لأشقائها فى الأزمات والمصير المشترك.. نواب:الروابط التاريخية أقوى من حملات الوقيعة والتحريض الإخوانية والقاهرة ترد الوفاء بمواقف ثابتة الرئيس السيسى وبن زايد

كتبت إيمان علي - سمر سلامة

على مدار عقود طويلة، ظلت مصر تمثل قلب العروبة النابض، والداعم الرئيسي لقضايا الأمة العربية في مختلف التحديات والأزمات، ويؤكد سياسيون ونواب أن التاريخ يسجل لمصر مواقف راسخة أكدت أن القاهرة لم تتخل يومًا عن أشقائها العرب لدعم أمن واستقرار المنطقة، لتبقى العلاقة بين الجانبين نموذجًا فريدًا للشراكة القائمة على المصير المشترك والروابط التاريخية والسياسية والشعبية الممتدة عبر عقود.

ورغم محاولات جماعة الإخوان الإرهابية وقوى الشر بث الفتنة والوقيعة بين مصر وأشقائها بالخليج عبر حملات ممنهجة من الشائعات  زالتشكيك في عمق الروابط بين القاهرة والعواصم الخليجية بينما تأتي الزيارات المتبادلة بين الرئيس وقيادات الدول العربية لتؤكد وحدة الصف، خاصة في ظل التحديات الإقليمية المتصاعدة التي تؤكد أهمية التكاتف العربي والتنسيق المشترك لحماية الأمن القومي العربي.

خبير سياسي: الجولة الخليجية رسالة قوة وتأكيد على مركزية الدور المصري وتدشين لمرحلة جديدة من التكامل العربي

وأكد اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، أن الجولة الخليجية للرئيس عبد الفتاح السيسي، التي شملت دولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان، تعكس بوضوح الثقل السياسي والدبلوماسي للدولة المصرية وقدرتها على التحرك الفاعل داخل محيطها الإقليمي وفق رؤية استراتيجية متماسكة، تقوم على إدراك دقيق لطبيعة التحولات الجارية في المنطقة، حيث تتداخل الأزمات السياسية مع التحديات الاقتصادية والأمنية بصورة غير مسبوقة، الأمر الذي يفرض إعادة صياغة آليات التعامل العربي المشترك بما يضمن حماية الأمن القومي للدول العربية وتعزيز استقرارها في مواجهة محاولات إعادة تشكيل الإقليم على أسس غير متوازنة.

وأشار إلى أن هذا التحرك الرئاسي يأتي في إطار سياسة خارجية مصرية قائمة على الفاعلية والاتزان في آن واحد، حيث لا تكتفي القاهرة بدور المتابع للتطورات، بل تتحرك باعتبارها طرفا رئيسيا في صياغة معادلات الاستقرار الإقليمي، عبر بناء شراكات استراتيجية مع الدول العربية الشقيقة، وفي مقدمتها دول الخليج، بما يعزز من تماسك الموقف العربي تجاه القضايا المصيرية ويحد من مساحات الفراغ السياسي التي قد تستغلها قوى إقليمية ودولية لإعادة رسم خرائط النفوذ في المنطقة.


وأضاف فرحات أن أهمية هذه الجولة لا تنبع فقط من توقيتها، بل من الرسائل السياسية التي تحملها، والتي تؤكد أن العلاقات المصرية الخليجية أصبحت ركيزة أساسية في منظومة الأمن العربي، تقوم على التفاهم العميق وتطابق الرؤى في العديد من الملفات الإقليمية، وعلى رأسها قضايا الاستقرار الإقليمي، ومكافحة التهديدات العابرة للحدود، ودعم الدولة الوطنية باعتبارها الإطار الحاكم لاستقرار المنطقة، وهو ما يعكس انتقال هذه العلاقات إلى مستوى أكثر نضجا واستدامة قائم على المصالح الاستراتيجية طويلة المدى وليس التفاهمات الظرفية.

 

وشدد فرحات على أن المرحلة الراهنة تفرض ضرورة البناء على هذا الزخم في العلاقات العربية-العربية لتعزيز مسارات التعاون والتكامل، سواء في الجوانب السياسية أو الاقتصادية أو التنموية، مشيرا إلى أن مصر ودول الخليج باتت تمثل محورا رئيسيا في معادلة الاستقرار الإقليمي، وأن هذا التنسيق المتواصل يسهم في مواجهة محاولات زعزعة الاستقرار وإعادة تشكيل الإقليم وفق أسس أكثر توازنا وواقعية، بما يضمن الحفاظ على وحدة المصير العربي وتعزيز قدرة الدول العربية على مواجهة التحديات المشتركة بروح من التضامن والمسؤولية، قائلا "شواهد التاريخ تؤكد أن القاهرة كانت دائمًا سندًا لأشقائها العرب في الأزمات والمصير المشترك".

النائب حازم الجندي: زيارة الرئيس السيسي للإمارات تُفشل مخططات الإخوان وتؤكد قوة التحالف المصري الإماراتى

ومن جانبه، أكد النائب المهندس حازم الجندي، عضو مجلس الشيوخ وعضو الهيئة العليا بحزب الوفد، أهمية زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة ولقائه الشيخ محمد بن زايد، في ظل ما تشهده المنطقة من أحداث متسارعة وأزمات وتحديات صعبة قد تعصف بالأمن القومي العربي والخليجي، لولا الاتحاد والتماسك والاصطفاف العربي الخليجي.

وقال الجندي، إن لقاء الرئيس السيسي ونظيره الإماراتي بن زايد يمثل حلقة جديدة في سلسلة الشراكة الاستراتيجية بين مصر والإمارات، بالإضافة إلى ما تحمله الزيارة من رسالة قوة للعالم كله في توقيت شديد الحساسية، وهو ما يعكس عمق الروابط التاريخية والمصير المشترك بين القاهرة وأبوظبي، ويؤكد أن التحالف المصري الإماراتي هو الركيزة الأساسية والصلبة التي يستند إليها الأمن القومي العربي في مواجهة العواصف الإقليمية المتلاحقة.

وشدد عضو مجلس الشيوخ على أن الرسائل التي أطلقها الرئيس السيسي خلال الزيارة تقطع الطريق أمام كافة المحاولات الشيطانية والتحركات المشبوهة التي تقودها جماعة الإخوان الإرهابية لمحاولة إشعال فتيل الخلاف بين مصر وأشقائها العرب، مؤكدًا أن وعي القيادتين في البلدين أقوى من أي مؤامرات تستهدف إشعال فتيل الأزمات، وأن التنسيق رفيع المستوى بين الرئيس السيسي وأخيه الشيخ محمد بن زايد هو الرد العملي والرادع لكل المتربصين بأمن المنطقة واستقرارها.


وأشار الجندي إلى أن الدولة المصرية تتبنى عقيدة سياسية راسخة تعتبر أمن الإمارات ودول الخليج العربي خطًا أحمر وجزءا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، بما يؤكد أن القاهرة ستظل دائمًا الظهر والسند لأشقائها، ولن تسمح بأي مساس باستقرار المنطقة العربية التي تواجه تحديات وجودية تتطلب هذا المستوى من التكاتف والالتحام.


وشدد على أن التكامل المصري الإماراتي يتجاوز البعد السياسي والأمني ليصل إلى شراكة اقتصادية وتنموية فريدة، جعلت من العلاقات بين البلدين نموذجًا يحتذى به في العمل العربي المشترك، لافتًا إلى أن حجم الاستثمارات والتعاون في ملفات الطاقة والبنية التحتية يعكس إرادة سياسية حقيقية لتحويل التحديات الراهنة إلى فرص للنمو والازدهار.

النائب محمد مصطفى كشر: الإمارات ساندت مصر بعد سقوط حكم الإخوان.. والقاهرة ترد الوفاء بالمواقف الثابتة

وفي السياق ذاته يشير النائب محمد مصطفى كشر، عضو مجلس الشيوخ، إلى أن الزيارة الأخوية التي قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الإمارات العربية المتحدة ولقاءه مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، تعكس عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية التي تربط بين القاهرة وأبو ظبي، وتؤكد أن العلاقات المصرية الإماراتية تمثل نموذجًا عربيًا فريدًا في التكاتف والتنسيق المشترك في مواجهة التحديات الإقليمية.


وقال كشر، إن تأكيد الرئيس السيسي خلال اللقاء على تضامن مصر الكامل مع الإمارات ورفض أي اعتداءات تمس سيادتها، يعكس ثوابت الدولة المصرية في دعم أمن واستقرار الدول العربية الشقيقة، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من تصعيد خطير يهدد أمنها واستقرارها.


وأضاف عضو مجلس الشيوخ، أن العلاقات بين مصر والإمارات لم تعد مجرد علاقات دبلوماسية أو اقتصادية، وإنما أصبحت شراكة استراتيجية قائمة على وحدة المصير والرؤية المشتركة تجاه قضايا المنطقة، مشيرًا إلى أن الإمارات كانت من أوائل الدول الداعمة لإرادة الشعب المصري عقب ثورة 30 يونيو، وقدمت دعمًا سياسيًا واقتصاديًا كبيرًا ساهم في مساندة الدولة المصرية خلال مرحلة دقيقة من تاريخها بعد سقوط حكم جماعة الإخوان.


وأشار إلى أن المواقف الإماراتية التاريخية تجاه مصر ستظل محل تقدير من الشعب المصري، مؤكدًا أن القاهرة أيضًا لا تتردد في الوقوف إلى جانب الإمارات في مواجهة أي تهديدات تستهدف أمنها أو استقرارها، انطلاقًا من الروابط الأخوية العميقة التي تجمع البلدين.


وأوضح كشر أن التنسيق المصري الإماراتي خلال المرحلة الحالية يمثل ركيزة أساسية للحفاظ على استقرار المنطقة العربية، خاصة في ظل الأزمات المتلاحقة والتوترات الإقليمية المتصاعدة، لافتًا إلى أن القيادتين المصرية والإماراتية تتحركان برؤية مسؤولة تقوم على دعم الحلول السياسية والدبلوماسية ورفض سياسات التصعيد والفوضى.


وشدد عضو مجلس الشيوخ على أن العلاقات المصرية الإماراتية تشهد تطورًا مستمرًا في مختلف المجالات، سواء الاقتصادية أو الاستثمارية أو التنموية، وهو ما يعكس الإرادة السياسية المشتركة لدى قيادتي البلدين لتعزيز التعاون وتحقيق المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.


واختتم المهندس محمد مصطفى كشر بيانه بالتأكيد على أن زيارة الرئيس السيسي إلى الإمارات تحمل رسائل سياسية مهمة تؤكد قوة التحالف العربي والتنسيق المشترك بين البلدين في مواجهة التحديات، فضلًا عن حرص مصر الدائم على دعم أمن الخليج باعتباره جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعربي.

النائبة حنان وجدي: زيارة الرئيس السيسي للإمارات وعمان تعكس قوة التحالف العربي لصالح المنطفة

فيما ثمنت النائبة حنان وجدي، عضو مجلس الشيوخ وعضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين عن حزب الحرية المصري، زيارة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي التي قام بها إلى دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة وسلطنة عمان، ولقائه بأخيه الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مؤكدة أن الزيارة تمثل خطوة مهمة في مسار تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين الشقيقين، وتؤكد استمرار التنسيق المصري الإماراتي تجاه مختلف الملفات الإقليمية والدولية.

وأكدت النائبة حنان وجدي أن العلاقات المصرية الإماراتية تُعد أحد أهم نماذج الشراكة العربية الناجحة، لما تقوم عليه من ثقة متبادلة ورؤية موحدة تجاه قضايا الأمن القومي العربي، مشيرة إلى أن القيادة السياسية في البلدين تمتلك رؤية واضحة تقوم على دعم الاستقرار والتنمية والحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية في مواجهة التحديات غير المسبوقة التي تمر بها المنطقة.

وأضافت أن اللقاءات الثنائية بين الرئيس السيسي والشيخ محمد بن زايد تحمل دائمًا رسائل مهمة تؤكد وحدة الصف العربي، وضرورة تكثيف الجهود المشتركة لاحتواء الأزمات الإقليمية، خاصة في ظل استمرار الصراعات التي تهدد أمن واستقرار المنطقة، مشددة على أهمية التحركات العربية الرامية إلى وقف التصعيد وإنهاء النزاعات عبر الحلول السياسية والدبلوماسية.

وأشارت عضو مجلس الشيوخ إلى أن الزيارة تعكس أيضًا حرص الدولة المصرية على توسيع آفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري مع الإمارات، باعتبارها شريكًا استراتيجيًا رئيسيًا لمصر، مؤكدة أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين شهدت تطورًا كبيرًا خلال السنوات الأخيرة، بما يسهم في دعم خطط التنمية وتوفير فرص العمل وتعزيز الاستثمارات في مختلف القطاعات الحيوية.

السياسة الخارجية المصرية تنطلق من ثوابت واضحة لدعم أمن المنطقة

كما أكدت أن السياسة الخارجية المصرية بقيادة الرئيس السيسي تنطلق من ثوابت واضحة تقوم على التوازن والحفاظ على السلم والأمن الإقليمي، ودعم الحوار والحلول السياسية، وهو ما يعزز من مكانة مصر كقوة إقليمية فاعلة وصاحبة دور محوري في مختلف القضايا العربية والدولية.

وشددت "وجدي" أن المرحلة الحالية تتطلب مزيدًا من التكاتف العربي والتنسيق المشترك لمواجهة التحديات الاقتصادية والسياسية والأمنية، مشددة على أن التعاون المصري الإماراتي يمثل نموذجًا حقيقيًا للعمل العربي المشترك القادر على حماية مصالح الشعوب العربية ودعم استقرار المنطقة ومستقبلها.


النائب أحمد صبور: مصر تقود تحركا مسؤولا لمنع اتساع الصراعات الإقليمية


فيما أكد المهندس أحمد صبور عضو مجلس الشيوخ، أن الجولة الخليجية التي قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى كل من دولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عُمان، تعكس حجم التحرك المصري المسؤول لاحتواء التوترات المتصاعدة في المنطقة، وحرص الدولة المصرية على دعم مسارات التهدئة والحلول السياسية، في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات غير مسبوقة.


وقال "صبور"  إن التحركات المصرية خلال الفترة الأخيرة تؤكد أن القاهرة لا تتحرك فقط باعتبارها طرفًا إقليميًا مؤثرًا، وإنما باعتبارها ركيزة أساسية للاستقرار العربي، لافتًا إلى أن جولة الرئيس الخليجية حملت رسائل سياسية ودبلوماسية مهمة، أبرزها التأكيد على وحدة الصف العربي، ورفض توسيع دائرة الصراع، والدفع نحو تغليب لغة الحوار والحلول الدبلوماسية.


وأضاف عضو مجلس الشيوخ، أن اللقاءات التي عقدها الرئيس السيسي مع قادة الإمارات وسلطنة عُمان عكست حجم التنسيق والتفاهم بين مصر والدول الخليجية تجاه القضايا الإقليمية، خاصة في ظل التصعيد المتسارع الذي تشهده المنطقة، وما يفرضه من ضرورة العمل المشترك للحفاظ على الأمن القومي العربي ومنع انزلاق المنطقة إلى مزيد من الفوضى وعدم الاستقرار.


وأشار النائب أحمد صبور إلى أن السياسة المصرية بقيادة الرئيس السيسي اتسمت خلال السنوات الماضية بالحكمة والاتزان، واعتمدت على دعم الحلول السياسية ورفض سياسات التصعيد، وهو ما منح القاهرة ثقلًا كبيرًا لدى مختلف الأطراف الإقليمية والدولية، مؤكدا أن مصر تتحرك وفق رؤية واضحة تستهدف حماية مقدرات الشعوب والحفاظ على استقرار الدول الوطنية.


وأوضح أن زيارة الرئيس إلى دولة الإمارات وسلطنة عُمان تعكس كذلك عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية التي تجمع مصر بدول الخليج، مشددًا على أن تلك العلاقات تمثل أحد أهم ركائز الأمن والاستقرار في المنطقة، في ظل توافق الرؤى تجاه العديد من الملفات والقضايا المشتركة.


وأكد "صبور" أن التحركات المصرية المكثفة على المستويين السياسي والدبلوماسي خلال المرحلة الحالية تعكس إدراكا عميقا لحجم المخاطر التي تواجه المنطقة، مشيرا إلى أن القاهرة تبذل جهودا متواصلة من أجل خفض التصعيد ومنع اتساع رقعة الصراعات، إلى جانب دعم جهود التهدئة واستعادة الاستقرار الإقليمي.


وشدد النائب أحمد صبور على  أن نجاح الجولة الخليجية للرئيس السيسي يعكس مكانة مصر الإقليمية وثقة الأشقاء العرب في الدور المصري، وقدرة الدولة المصرية على بناء التوافقات العربية والتعامل مع الأزمات الإقليمية بحكمة ومسؤولية سياسية كبيرة.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة