أطلقت المفوضية الأوروبية اليوم في خطوة وُصفت بأنها "زلزال رقمي"، حملة تنظيمية واسعة النطاق تستهدف كبرى منصات التواصل الاجتماعي، وعلى رأسها "تيك توك" وشركة "ميتا" (إنستجرام وفيسبوك).
وبحسب شبكة " سي ان بي سي "... تأتي هذه الخطوة لإنهاء ما تسميه المفوضية "التصميم الإدماني" الذي يستهدف الأطفال والمراهقين بشكل ممنهج.
أكدت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، أن الاتحاد لن يتسامح بعد الآن مع النماذج التجارية التي تعامل انتباه الأطفال كـ "سلعة".

خوارزميات تيك توك
من جانبها، وصفت منصة "تيك توك" هذه الإجراءات بأنها "تفتقر للأساس القانوني"، مدعية أن أدوات "حسابات اليافعين" توفر حماية كافية. إلا أن الموقف الأوروبي يبدو حازماً هذه المرة: "الأمان بالتصميم" (Safety by Design) يجب أن يكون هو الأصل، وليس خياراً مخفياً في الإعدادات.