"الخالدات".. سيدات الفراعنة وصناعة المجد الرياضي.. رحلة المرأة المصرية إلى عرش العالمية من «أمينة» إلى هنا جودة.. وحكايات مضيئة من الريادة والذهب الأولمبي فى قرن من الزمان

الإثنين، 06 أبريل 2026 11:11 ص
"الخالدات".. سيدات الفراعنة وصناعة المجد الرياضي.. رحلة المرأة المصرية إلى عرش العالمية من «أمينة» إلى هنا جودة.. وحكايات مضيئة من الريادة والذهب الأولمبي فى قرن من الزمان فريال أشرف

إعداد أسماء عمر

لم تعد إنجازات الرياضة النسائية في مصر مجرد لحظات عابرة، بل تحولت إلى مسار متصاعد من النجاحات التي تعيد كتابة التاريخ في مختلف الألعاب، بعدما نجحت سيدات الفراعنة فى اقتحام منصات التتويج العالمية، وتحقيق أرقام قياسية وإنجازات سُجلت لأول مرة، ليصبحن مصدر إلهام لجيل كامل من الفتيات في مختلف المراحل العمرية، فمن الذهب الأولمبي الذي حققته فريال أشرف فى أولمبياد طوكيو 2020 إلى برونزية سارة سمير في أولمبياد ريو 2016، مرورًا بإنجازات هداية ملاك وجيانا فاروق، وصدارة رنيم الوليلي للتصنيف العالمي للاسكواش، وهيمنة نور الشربيني على البطولات، تتجلى ملامح جيل لا يعرف المستحيل.

ولم تقتصر هذه النجاحات على اللاعبات ذوى الخبرة بل امتدت إلى النجمات الصاعدات، مثل هنا جودة، التي كسرت الحواجز العمرية مبكرًا، لتؤكد أن المستقبل يحمل المزيد، كما برزت أسماء أخرى مثل أمينة عرفي في الاسكواش، في مشهد يعكس تنوع وتفوق الرياضة النسائية المصرية، بين الخبرة والشباب، لتتواصل رحلة الإنجاز، مدفوعة بالإصرار والدعم المتزايد، لتؤكد أن المرأة المصرية قادرة على المنافسة عالميًا وصناعة المجد في كل الميادين.

 

الرياضة النسائية من البدايات إلى العالمية

منذ عشرينات القرن العشرين شهدت المحروسة، ولادة تدريجية للرياضة النسائية، بعد أن كانت ممارسة الرياضة محصورة على الذكور فقط، بدأت الفتيات بالمشاركة في الأنشطة البدنية داخل المدارس والجامعات، حيث كانت الرياضة جزءًا من التربية البدنية، اليوم، أصبحت الرياضة النسائية في مصر أكثر تنظيمًا وانتشارًا، وتمثل منصة لإثبات القوة والموهبة، مع استمرار جهود الحكومة والنوادي في دعم اللاعبات وتمكينهن من المنافسة دوليًا، من بدايات بسيطة في المدارس والنوادي، إلى منصات أولمبية وعالمية، أكدت المرأة المصرية أنها قادرة على صنع التاريخ، وأن الإنجاز ليس حكرًا على الرجال، بل هو نتاج الإصرار والعمل الجاد والرؤية الطموحة.

 

نفيسة الغمراوي رائدة الرياضة النسائية

ارتبطت كلمة الرياضة النسائية في مصر باسم السيدة نفيسة الغمراوي، التي نجحت في نشر ثقافة ممارسة السيدات لرياضات كرة السلة والكرة الطائرة وألعاب القوى والهوكي والسباحة وغيرها، حتى أطلق عليها رائدة الرياضة النسائية في مصر، في عام 1930، أرسلت مصر بعثة علمية على نفقتها لدراسة التربية الرياضية بكلية شيستر الإنجليزية، وبعد انتهاء دراستها عادت إلى مصر رأت مشاكل عديدة منها نظرة المجتمع إلى الفتيات اللاتي كن يمارسن الرياضة باعتباره أمر يتنافي مع عادات وتقاليد المجتمع وقتذاك.

 

أمينة محمود أول لاعبة أوليمبية

منذ انطلاق المشاركة المصرية في أولمبياد ستوكهولم عام 1912، كانت المشاركة تقتصر على الرجال فقط، وظل ذلك الأمر لمدة 60 عامًا حتى جاءت المشاركة في أولمبياد ميونخ 1972، حيث اشتركت مصر بلاعبة واحدة فقط، أمينة محمود هي اللاعبة المصرية الوحيدة التي أرسلتها مصر إلى ميونخ للمشاركة في الأولمبياد، لتصبح أول امرأة تمثل مصر في الحدث الأولمبي، ويقال أن هذه المشاركة لم يتم تسجيلها في التقرير الرسمي للجنة المنظمة لدورة ميونخ، حيث ذكرت اللجنة في تقريرها انسحاب جميع البعثات العربية من الدورة الأولمبية بسبب واقعة الفدائيين على البعثة الإسرائيلية، وكادت أمينة محمود أن تقترب من حصد أول ميدالية للمرأة المصرية في الأولمبياد، حيث وصلت وقتها لنهائيات منافسات الوثب الطويل.

 

فريال أشرف

تمثل فريال أشرف علامة فارقة في تاريخ الرياضة المصرية، بعدما أصبحت أول لاعبة مصرية تحصد ذهبية أولمبية في رياضة الكاراتيه خلال أولمبياد طوكيو 2020، حيث لم يكن هذا الإنجاز مجرد تتويج فردي، بل إعلانًا عن قدرة المرأة المصرية على اقتحام مجالات رياضية جديدة والتفوق فيها عالميًا، تميزت فريال بالقوة الذهنية والانضباط، ما جعلها نموذجًا ملهمًا للفتيات، كما ساهمت في زيادة الاهتمام برياضة الكاراتيه في مصر، وأثبتت أن الإصرار والعمل الجاد قادران على تحويل الأحلام إلى إنجازات تاريخية تُسجل بأحرف من ذهب.

فريال أشرف
فريال أشرف

 

عبير عبد الرحمن

عبير عبد الرحمن هي واحدة من أفضل الرباعات في تاريخ رفع الأثقال المصري، حيث حفرت إسمها بأحرف من نور، بعد حصولها على الميدالية البرونزية في أولمبياد بكين 2008، وفضية أولمبياد لندن 2012، لتصبح أول إمرأة مصرية تحصل على ميدالية أولمبية، حصول عبير عبد الرحمن على ميداليتين أولمبيتين كان بمثابة قصة مدهشة، حيث أنهت عبير مشوارها في أولمبياد بكين 2008 ولندن 2012 باحتلالها المركز الخامس؛ لينصفها القدر في نوفمبر عام 2016، حيث أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية فرض عقوبات على 8 رياضيين في أولمبياد لندن 2012 بسبب تعاطيهم المنشطات، ومن ضمنهم الثلاثي الذي شاركا مع عبير عبد الرحمن في منافسات وزن 75 كجم وهم، الكازاخستانية سفيتلانا بودوبيدوفا والروسية ناتاليا زابولوتنايا والبيلاروسية إيرينا كوليشا وهما الثلاثي الذي حصل على المراكز الثلاثة الأولى؛ ليتم سحب الميداليات الثلاثة منهم، وتقفز عبير عبد الرحمن إلى المركز الثاني وتحصد الميدالية الفضية بعد أن كانت في المركز الخامس.

وبعدها بأيام قليلة تكررت نفس الواقعة بإعلان اللجنة الأولمبية الدولية فرض عقوبات على 16 رياضيًا في أولمبياد بكين 2008 بسبب تعاطيهم المنشطات، ومن ضمنهم الصينية ليو تشون والأوكرانية ناتاليا دافيدوفا اللاتان شاركا مع عبير عبد الرحمن في منافسات وزن 69 كجم، وتوجا بالميدالية الذهبية والفضية على الترتيب؛ ليتم سحب الميداليتين منهم وإيقافهم؛ لتقفز عبير عبد الرحمن إلى المركز الثالث وتتوج بالميدالية البرونزية بعد أن كانت في المركز الخامس.

 

سارة سمير

تُعد سارة سمير واحدة من أبرز نجمات رفع الأثقال في تاريخ مصر، حيث حققت إنجازًا تاريخيًا بحصدها الميدالية البرونزية في أولمبياد ريو 2016، لتصبح أول مصرية تصعد منصة التتويج الأولمبية في هذه الرياضة، وذلك قبل أن تحتسب ميدالية عبير عبد الرحمن، واصلت سارة تألقها في البطولات العالمية، محققة أرقامًا قياسية وإنجازات متعددة، تميزت سارة سمير بالإصرار والقدرة على التحدي رغم الصعوبات لتحصد الميدالية الفضية في دورة الألعاب الأولمبية الماضية باريس 2024، ما جعلها نموذجًا للقوة النسائية في الرياضة، وساهم حضورها القوي على الساحة الدولية في تعزيز مكانة مصر في رفع الأثقال، وفتح الطريق أمام جيل جديد من اللاعبات.

سارة سمير
سارة سمير

 

هداية ملاك

نجحت هداية ملاك في كتابة اسمها بحروف بارزة في تاريخ الرياضة المصرية، بعدما أصبحت أول لاعبة مصرية تحقق ميداليتين أولمبيتين في التايكوندو، بدأت هداية رحلتها ببرونزية ريو 2016، ثم أكدت تفوقها ببرونزية جديدة في طوكيو 2020، في إنجاز غير مسبوق، عُرفت هداية بروحها القتالية العالية وقدرتها على التعامل مع الضغوط، ما جعلها من أكثر اللاعبات ثباتًا على المستوى الدولي، إنجازاتها لم تكن فقط على مستوى النتائج، بل أسهمت في نشر اللعبة بين الفتيات، وأكدت أن الاستمرارية في القمة تحتاج إلى عزيمة استثنائية.

 

هداية ملاك
هداية ملاك

 

جيانا فاروق

دخلت جيانا فاروق التاريخ كأول لاعبة مصرية تحصد ميدالية أولمبية في الكاراتيه، بعد فوزها بالبرونزية في أولمبياد طوكيو 2020، جاء إنجازها ليؤكد قوة الحضور المصري في هذه الرياضة، خاصة في أول ظهور أولمبي لها، تميزت جيانا بأسلوب لعب متوازن يجمع بين القوة والذكاء، ما ساعدها على التفوق أمام منافسات عالميات، مثلت قصة البطلة المصرية نموذجًا للنجاح المبني على سنوات من العمل والاجتهاد، وأسهمت في تعزيز مكانة الكاراتيه النسائي في مصر.

جيانا فاروق
جيانا فاروق

 

فريدة عثمان

حققت فريدة عثمان إنجازًا تاريخيًا عندما أصبحت أول سبّاحة مصرية تحصد ميدالية في بطولة العالم للسباحة، لتضع اسم مصر على خريطة المنافسة العالمية في هذه الرياضة، تميزت فريدة بسرعتها وأدائها الفني العالي، ونجحت في تحطيم أرقام قياسية أفريقية، مسيرة فريدة عثمان لم تكن سهلة، لكنها أثبتت أن العمل المستمر والتخطيط الجيد يمكن أن يقودا إلى العالمية/ كما لعبت دورًا مهمًا في تشجيع الفتيات على خوض تجربة السباحة الاحترافية، وأصبحت رمزًا للتفوق في الرياضات الفردية.

فريدة عثمان
فريدة عثمان

 

هنا جودة

برزت هنا جودة كواحدة من أصغر النجمات في تاريخ الرياضة المصرية، حيث حققت إنجازات مبكرة وضعتها ضمن الأفضل عالميًا في تنس الطاولة، شاركت في بطولات كبرى في سن صغيرة، وأثبتت قدرتها على منافسة لاعبات أكثر خبرة، تميزت بسرعة رد الفعل والمهارة الفنية، ما جعلها مشروع بطلة عالمية، لتحقق إنجازاً فريداً بكونها أول لاعبة مصرية تتأهل لربع نهائي بطولة كأس العالم لتنس الطاولة، تمثل هنا نموذجًا لجيل جديد من اللاعبات اللاتي يبدأن مبكرًا ويحققن إنجازات كبيرة، ما يعكس تطور منظومة اكتشاف المواهب في مصر.

هنا جودة
هنا جودة

 

 

أمينة عرفي

تُعد أمينة عرفي واحدة من أبرز المواهب الصاعدة في رياضة الإسكواش، حيث حققت إنجازات لافتة في سن مبكرة، أبرزها تصدر التصنيف العالمي للناشئات، وتواجها في المركز الثالث بتصنيف الكبار في الوقت الحالي، وحصدت البطلة الصاعدة 8 أرقام قياسية في الاسكواش جاءت كالتالي:
1ـ أصغر لاعبة تدخل قائمة توب 3 في التصنيف العالمي بعمر 18 عاماً.
2ـ أصغر لاعبة في التاريخ تفوز ببطولة العالم مرتين، وذلك في عمر 16 عامًا و25 يومًا.
3ـ أصغر لاعبة (ذكرًا أو أنثى) تحقق بطولة العالم ثلاث مرات، في عمر 17 عامًا و18 يومًا.
4ـ حاملة الرقم القياسي للفوز بأربع بطولات عالم فردية.
5ـ صاحبة أكبر عدد من ألقاب بطولات العالم (فردي وفرق) بإجمالي 7 ألقاب.
6ـ صاحبة الرقم القياسي بـ24 انتصارًا متتاليًا في بطولات العالم.
7ـ صاحبة الرقم القياسي بـ39 فوزًا متتاليًا في البطولات (فردي وفرق).
8ـ تحقيق 36 فوزًا بنتيجة 3-0 في بطولات العالم (فردي وفرق).

أمينة عرفي
أمينة عرفي

 

رنيم الوليلي

دخلت رنيم الوليلي التاريخ كأول مصرية تتصدر التصنيف العالمي لسيدات الإسكواش، في إنجاز يعكس سنوات من العمل والتطور المستمر، تميزت بأسلوب لعب ذكي يعتمد على التحكم في إيقاع المباراة، ما جعلها من أصعب اللاعبات على مستوى العالم، حققت العديد من الألقاب الكبرى أبرزها بطولة العالم، وأسهمت في ترسيخ ريادة مصر في الإسكواش.

رنيم الوليلي
رنيم الوليلي

 

نور الشربيني

تُعتبر نور الشربيني واحدة من أعظم لاعبات الإسكواش في العالم، حيث حققت العديد من الألقاب العالمية، وكانت أصغر لاعبة تفوز ببطولة العالم، وواصلت سيطرتها على اللعبة لسنوات، مؤكدة مكانتها كواحدة من أساطير الإسكواش، كما أصبحت أكثر لاعبة في تاريخ الاسكواش تتوج بـ 8 ألقاب ببطولة العالم للكبار، متساوية في ذلك مع الماليزية المعتزلة نيكول ديفيد، تميزت نور الشربيني  بمهارات استثنائية وقدرة على الحسم في اللحظات الهامة، إنجازاتها لم ترفع اسم مصر فقط، بل ألهمت أجيالًا جديدة من اللاعبات للسير على خطاها وتحقيق النجاح العالمي.

نور الشربيني
نور الشربيني

 

نجمات البارالمبياد بطلات الذهب

 

فاطمة عمر

تُعد فاطمة عمر واحدة من أعظم لاعبات رفع الأثقال البارالمبي في تاريخ مصر والعالم، حيث توّجت بـ6 ميداليات بارالمبية، منها 4 ذهبيات (1996، 2000، 2004، 2008)، إضافة إلى فضيتين في لندن 2012 وريو 2016، كما حطمت أرقامًا قياسية عالمية عدة في وزنها، وفرضت سيطرة شبه كاملة على المنافسات لسنوات طويلة، شاركت فاطمة في أكثر من 6 دورات بارالمبية، وهو رقم يعكس استمرارية نادرة، إنجازاتها جعلتها أيقونة رياضية، وأسهمت في ترسيخ مكانة مصر كقوة كبرى في رفع الأثقال البارالمبي للسيدات.

 

رحاب رضوان

سطّرت رحاب رضوان اسمها في تاريخ البارالمبياد بعدما حصدت ذهبيتين بارالمبيتين في أتلانتا 1996 وسيدني 2000، لتكون من أوائل البطلات المصريات اللاتي اعتلين منصة التتويج في هذه الرياضة، لم تكتف رحاب رضوان بذلك، بل أضافت ميدالية فضية في أثينا 2004، مؤكدة استمراريتها في القمة، تميزت رحاب برفع أوزان كبيرة مقارنة بمنافِساتها، وحققت أرقامًا قريبة من الأرقام القياسية العالمية في فئتها، نجاحاتها المبكرة كانت حجر الأساس لهيمنة مصر على منافسات السيدات في رفع الأثقال البارالمبي.

نادية فكري

حققت نادية فكري إنجازًا بارزًا بحصد الميدالية الذهبية في بارالمبياد أثينا 2004 في رفع الأثقال، لتؤكد استمرار التفوق المصري في اللعبة، كما شاركت في دورات بارالمبية أخرى، محافظة على مستوى تنافسي قوي، وتميزت بثبات أدائها وقدرتها على التعامل مع الضغوط في المنافسات الكبرى، إنجازها في أثينا جاء ضمن حصيلة مميزة لمصر في هذه الدورة، وأسهم في تعزيز حضور السيدات على منصات التتويج، تعد نادية واحدة من الأسماء التي دعمت مسيرة النجاح المتواصلة للمنتخب المصري في هذه الرياضة.

شيماء سامي

برزت شيماء سامي ضمن جيل مميز من رافعات الأثقال البارالمبيات، حيث حققت ميدالية فضية في بارالمبياد بكين 2008، مضيفة إنجازًا جديدًا لرصيد مصر، شاركت أيضًا في بطولات عالمية وبارالمبية أخرى، ونجحت في المنافسة بقوة ضمن فئاتها، عُرفت شيماء سامي بقدرتها على رفع أوزان كبيرة وثبات مستواها الفني، وجودها ضمن قائمة المتوجات أكد عمق المواهب المصرية في اللعبة، وأن الإنجازات لا تعتمد على اسم واحد، بل على منظومة قوية من البطلات القادرات على تحقيق النتائج.

إيمان حسن

تمكنت إيمان حسن من تحقيق ميدالية برونزية في بارالمبياد سيدني 2000، لتكون ضمن الجيل الذي وضع مصر على خريطة المنافسة العالمية في رفع الأثقال البارالمبي للسيدات، شاركت في بطولات دولية أخرى، وأسهمت في زيادة رصيد مصر من الميداليات في تلك الفترة، تميزت بالإصرار والقدرة على التحدي، خاصة في ظل المنافسة القوية، إنجازها كان جزءًا من بداية مرحلة ذهبية للرياضة البارالمبية المصرية، ومهّد الطريق لبطلات لاحقات حققن نجاحات أكبر.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة