تلقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، اتصالاً هاتفياً من بيدرو سانشيز، رئيس وزراء إسبانيا.
وصرح السفير محمد الشناوى، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الاتصال تناول التطورات الإقليمية الراهنة، حيث استعرض الرئيس جهود مصر الرامية لوقف الحرب، مشدداً على ضرورة تضافر الجهود الدولية والإقليمية تحقيقاً لهذا الهدف، وتجنيب دول وشعوب المنطقة تبعات عدم الاستقرار واضطراب أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد الدولية. كما شدد الرئيس على إدانة مصر القاطعة للاعتداءات على الدول العربية الشقيقة، ورفض أي مساس بسيادتها واستقرارها ومقدرات شعوبها، مجدداً تأكيد موقف مصر الثابت في دعم تلك الدول العربية الشقيقة.
وأضاف المتحدث الرسمي، أن رئيس الوزراء الإسباني أعرب عن تقديره للجهود التي تبذلها مصر والرئيس السيسى بهدف وقف الحرب وخفض التصعيد الجاري، مشدداً على موقف بلاده الرافض للحرب والداعي لاعتماد الحلول السلمية لهذه الأزمة ولكل النزاعات الدولية، كما شهد الاتصال توافقاً بين الرئيس ورئيس الوزراء الإسباني على تعزيز التنسيق المشترك بهدف إنهاء التصعيد الحالي واستيعاب تداعياته السلبية، ولاسيما الاقتصادية منها.
وأشار المتحدث الرسمي، إلى أن الاتصال تطرق كذلك إلى مجمل العلاقات الثنائية بين مصر وإسبانيا، حيث ثمّن الرئيس السيسى الزخم المتنامي الذي تشهده علاقات البلدين، والتي ارتقت إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية في عام 2025، بما يعكس عمق الروابط التاريخية ويؤسس لمرحلة جديدة من التعاون المثمر، خاصة في مجالات النقل والتجارة والاستثمار.
وفي هذا الإطار، تم التأكيد على أهمية تنفيذ مخرجات زيارة الرئيس إلى إسبانيا في فبراير 2025، وكذلك ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة ملك إسبانيا إلى مصر في سبتمبر من نفس العام، بما يعزز مسيرة التعاون الاستراتيجي بين البلدين الصديقين.