مسئولة الخارجية بالاتحاد الأوروبى ترد على شائعات صراعها مع رئيسة المفوضية: من لا يستمتع بالشجار النسائى؟.. وتؤكد: نعمل كفريق واحد رغم التوترات المؤسسية.. وتقارير: إنشاء خلية استخبارات أبرز نقاط الخلاف

الإثنين، 06 أبريل 2026 05:00 ص
مسئولة الخارجية بالاتحاد الأوروبى ترد على شائعات صراعها مع رئيسة المفوضية: من لا يستمتع بالشجار النسائى؟.. وتؤكد: نعمل كفريق واحد رغم التوترات المؤسسية.. وتقارير: إنشاء خلية استخبارات أبرز نقاط الخلاف المسئولتان

كتبت: هناء أبو العز

قللت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، من أهمية التقارير التي تحدثت عن وجود صراع على النفوذ بينها وبين أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، مؤكدة أن العلاقة بينهما جيدة جدًا على المستوى الشخصي، رغم ما وصفته بـالتوترات المؤسسية داخل أروقة بروكسل.

وجاءت تصريحات كالاس خلال مقابلة مع هيئة الإذاعة العامة الإستونية، ردًا على تقرير نشره موقع بوليتيكو في مارس الماضي، أشار إلى أن المسؤولتين تسيران على مسار تصادمي بشأن من يقود استجابة الاتحاد الأوروبي للأزمات الدولية.

وقالت كالاس، في تعليق ساخر: «من لا يستمتع بقصة شجار نسائي جيدة؟»، قبل أن تستدرك مؤكدة: «بعيدًا عن المزاح، نحن نتفق بشكل جيد للغاية».

 

تضارب صلاحيات داخل مؤسسات الاتحاد

وبحسب التقرير، فإن جذور التوتر تعود إلى تداخل الصلاحيات بين المنصبين، حيث تتولى كالاس، التي شغلت سابقًا منصب رئيسة وزراء إستونيا، دورًا مزدوجًا يشمل رئاسة اجتماعات وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، والعمل كنائبة لرئيسة المفوضية الأوروبية.

وأدى هذا التداخل في المهام ، وفقًا لدبلوماسيين ومسؤولين أوروبيين، إلى منافسة غير معلنة على مراكز النفوذ داخل بروكسل، خاصة في ظل اختلاف الانتماءات السياسية، إذ تنتمي فون دير لاين إلى تيار يمين الوسط، بينما تمثل كالاس التيار الليبرالي داخل الاتحاد.

 

خلية استخبارات تثير الجدل

ومن أبرز نقاط الخلاف التي أشار إليها التقرير، قرار فون دير لاين إنشاء خلية استخبارات داخل المفوضية الأوروبية، وهو ما اعتبره مراقبون تكرارًا لدور قائم بالفعل داخل جهاز العمل الخارجي الأوروبي التابع لكالاس.

وعلّقت كالاس على ذلك بقولها: لا يمكننا ببساطة تكرار الجهود داخل أوروبا. إذا كان هناك عمل يُنفذ بشكل جيد في مكان ما، فيجب تركه كما هو.

ورغم إقرارها بوجود توترات مؤسسية منذ البداية، شددت على أن الأمر يتعلق بالكفاءة وتوزيع الأدوار، وليس صراعًا شخصيًا، مضيفة: يجب أن تعمل أوروبا كفريق واحد، لأن المواطنين لا يميزون بين مؤسسات الاتحاد المختلفة.

 

رد على ترامب: الناتو لم يطلب منه التدخل

وفي سياق متصل، تطرقت كالاس إلى تصريحات دونالد ترامب، التي وصف فيها حلف الناتو بأنه «نمر من ورق»، بسبب عدم تدخله في أزمة مضيق هرمز.

وأكدت أن هذه الانتقادات غير مبررة، موضحة: على حد علمي، لم يتم تقديم أي طلب رسمي إلى الناتو للتدخل، وبالتالي لا يمكن القول إنه فشل في الاستجابة.

وحذرت من أن مثل هذه التصريحات قد تخدم مصالح خصوم الغرب، مضيفة: من المستفيد من إثارة الخلافات بين الحلفاء؟ بالتأكيد فلاديمير بوتين وشخصيات مماثلة.

 

رسائل طمأنة رغم الخلافات

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه التحديات الجيوسياسية أمام الاتحاد الأوروبي، ما يفرض ضرورة التنسيق بين مؤسساته المختلفة، خاصة في ملفات السياسة الخارجية والأمن. ورغم التقارير التي تتحدث عن صراع خفي داخل دوائر صنع القرار الأوروبي، تحاول كالاس التقليل من أهمية هذه الخلافات، عبر التأكيد على وحدة الموقف الأوروبي، والحاجة إلى العمل المشترك لمواجهة الأزمات الدولية.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة