شهدت كنيسة العذراء مريم بحارة زويلة، اليوم الأحد، مشاركة لافتة من الأقباط بمختلف الأعمار في احتفالات عيد أحد الشعانين، حيث امتلأت الكنيسة بالعائلات والأطفال الذين حرصوا على التواجد مبكرًا حاملين سعف النخيل وأغصان الزيتون والورود.
وبرزت أجواء البهجة بين الأطفال الذين اصطحبوا سعف النخيل المُشكل في هيئة صلبان وتيجان، فيما شارك الكبار في الصلوات والترانيم، في مشهد يجمع بين البساطة والفرح الروحي، ويعكس ارتباط الأجيال بطقوس هذا العيد.
احتفالات روحانية بأحد الشعانين
وبدأت الاحتفالات بدورة السعف داخل الكنيسة، حيث طاف الكهنة والشمامسة والمصلون في أرجاء المكان، مرددين الألحان الخاصة بالعيد، في تجسيد لمشهد استقبال السيد المسيح عند دخوله إلى أورشليم، أعقبها إقامة القداس الإلهي وقراءة فصول من الأناجيل.
ذكرى دخول المسيح إلى أورشليم
ويُعد أحد الشعانين، المعروف أيضًا بـ«أحد السعف»، من أبرز الأعياد في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، إذ يُخلد ذكرى دخول السيد المسيح إلى أورشليم وسط استقبال شعبي حافل، حيث رفع الناس سعف النخيل وأغصان الزيتون ورددوا «أوصنا»، تعبيرًا عن الفرح والترحيب.
وتحمل مشاركة الأطفال في هذا اليوم طابعًا خاصًا، إذ تمثل البراءة والبساطة التي ارتبطت بمشهد الفرح بالمسيح، فيما يحرص الكبار على نقل هذه الطقوس والتقاليد للأجيال الجديدة، في صورة تعكس استمرارية التراث الروحي داخل الكنيسة.


