انكسار الدبلوماسية وطبول الحرب تدق من جديد.. هل اقترب الغزو البرى لإيران.. وول ستريت جورنال: وصول المفاوضات بين واشنطن وطهران إلى طريق مسدود.. وإيران ترفض مقترحاً أمريكياً عاجلاً لوقف إطلاق النار لمدة 48 ساعة

الجمعة، 03 أبريل 2026 10:00 م
انكسار الدبلوماسية وطبول الحرب تدق من جديد.. هل اقترب الغزو البرى لإيران.. وول ستريت جورنال: وصول المفاوضات بين واشنطن وطهران إلى طريق مسدود.. وإيران ترفض مقترحاً أمريكياً عاجلاً لوقف إطلاق النار لمدة 48 ساعة حرب إيران

محمد جمال

كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية عن وصول المفاوضات بين واشنطن وطهران إلى طريق مسدود تماماً، حيث أكدت التقارير أن الهوة بين الطرفين اتسعت بشكل غير مسبوق مما يجعل التوصل لاتفاق دبلوماسي في الوقت الراهن "مهمة مستحيلة"، وأشارت المصادر إلى أن طهران أبلغت الوسطاء رسمياً بأن المطالب الأمريكية الحالية غير مقبولة وتعد مساساً بسيادتها الوطنية، وفي تطور ميداني متصل نقلت وكالة "فارس" الإيرانية عن مصادر مطلعة أن القيادة في طهران رفضت مقترحاً أمريكياً عاجلاً لوقف إطلاق النار لمدة 48 ساعة، وهو ما يعكس رغبة إيرانية في عدم منح واشنطن فرصة لإعادة ترتيب أوراقها العسكرية في ظل استمرار الرشقات الصاروخية التي تستهدف العمق الإسرائيلي والقواعد الأمريكية.

وعلى صعيد التحضيرات العسكرية الكبرى، وجه الرئيس دونالد ترمب طلباً صادماً ومثيراً للجدل إلى البنتاجون لاعتماد ميزانية دفاع تاريخية بلغت 105 تريليون دولار، حيث أكدت المصادر أن هذا الرقم الفلكي يهدف لتأمين تفوق عسكري مطلق يمتد لسنوات طويلة ويشمل تحديثاً كاملاً للترسانة النووية والأسلحة الفرط صوتية، وأشارت التحليلات إلى أن ترمب يسعى من خلال هذا الإنفاق الأسطوري لترهيب الخصوم الدوليين وإرسال رسالة واضحة بأن أمريكا مستعدة لخوض "حروب استنزاف" طويلة الأمد، كما كشفت التسريبات أن جزءاً كبيراً من هذه الميزانية مخصص لتمويل عمليات الانتشار البري الواسع في الشرق الأوسط، وتحديداً لتأمين ممرات الملاحة الدولية في مضيق هرمز وموانئ تصدير الطاقة التي باتت تحت رحمة الصواريخ الإيرانية.

وبالنظر إلى خلفيات هذا الصراع المتفجر، يظهر أن الحرب الحالية خرجت عن مسارها التقليدي بعد أن فشلت في تحقيق هدف "تغيير النظام" السريع الذي كانت تراهن عليه واشنطن، إذ أكدت الشواهد الميدانية تماسك الجبهة الداخلية الإيرانية خلف المرشد الجديد "مجتبى خامنئي" الذي أظهر صلابة غير متوقعة في إدارة الأزمة، كما زادت استقالة "جو كينت" مدير مكافحة الإرهاب من حرج الإدارة الأمريكية بعد أن وصف الحرب بـ "الفخ" الخطر، ولفتت المصادر إلى أن تعثر المسار السياسي الذي كشفته "وول ستريت جورنال" يضع المنطقة الآن أمام سيناريوهين لا ثالث لهما، إما الانزلاق نحو غزو بري يستهدف جزيرة "خارك" والسواحل الإيرانية، أو حدوث انفجار شامل يمتد ليشمل جبهات جديدة لم يختبرها العدو من قبل كما هددت طهران في بيانها الأخير.

وفي سياق متصل، أعلنت هيئة الإسعاف الإسرائيلية عن إصابة 26 شخصاً خلال الساعات الأخيرة نتيجة موجات قصف مكثفة انطلقت بالتزامن من الأراضى الإيرانية ومن جنوب لبنان، وأوضحت التقارير أن هذه الإصابات تعكس فشل المنظومات الدفاعية في اعتراض كافة الصواريخ الباليستية والمسيرات، كما لفتت المصادر إلى أن استمرار القصف الإيراني رغم مرور أسبوعين من الغارات الجوية العنيفة يثبت أن "بنك الأهداف" الأمريكي الإسرائيلي لم ينجح في تحطيم قدرة طهران على الردع، وهو ما وضع إدارة الرئيس دونالد ترامب أمام مأزق عسكرى وسياسى معقد دفع ببعض القيادات العسكرية داخل البنتاغون للتشكيك في جدوى استمرار الحرب الجوية وحدها دون تدخل برى مباشر.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة