إزاى تعالج الانتفاخ بنصائح يومية بسيطة

الإثنين، 27 أبريل 2026 10:00 م
إزاى تعالج الانتفاخ بنصائح يومية بسيطة الانتفاخ

كتبت مروة محمود الياس

يُعد الانتفاخ من أكثر اضطرابات الجهاز الهضمي شيوعًا، ويظهر غالبًا على هيئة شعور مزعج بالامتلاء أو التمدد في منطقة البطن، وقد يتفاوت في شدته من شخص لآخر حسب العادات الغذائية والحالة الصحية العامة. لا يُعتبر الانتفاخ مرضًا بحد ذاته، بل عرضًا يعكس وجود خلل مؤقت أو مزمن في عملية الهضم أو توازن الغازات داخل الأمعاء.


وفقًا لتقرير نشره موقع health، فإن الإحساس بالانتفاخ يرتبط غالبًا بتراكم الغازات داخل الجهاز الهضمي نتيجة بطء الهضم أو نوعية الأطعمة أو بعض الحالات الوظيفية في الأمعاء، كما أن نمط الحياة اليومي يلعب دورًا مباشرًا في زيادة أو تقليل هذا العرض.

كيف يظهر الانتفاخ وما العلامات المصاحبة له

الانتفاخ لا يُقاس بفحص طبي مباشر، بل يعتمد على وصف الشخص لما يشعر به داخل بطنه. وغالبًا ما يصف المصاب إحساسًا بالضغط الداخلي أو الامتلاء غير المريح، وقد يصاحب ذلك تمدد واضح في محيط البطن يلاحظه الشخص نفسه.

من العلامات الشائعة أيضًا زيادة التجشؤ أو خروج الغازات بشكل متكرر، إلى جانب شعور بالثقل في الجزء العلوي أو الأوسط من البطن. بعض الأشخاص يلاحظون أن الملابس تصبح أكثر ضيقًا في نهاية اليوم بسبب تراكم الغازات أو بطء حركة الجهاز الهضمي.


في الحالات المستمرة، قد يؤثر هذا الشعور على النشاط اليومي، حيث يصبح التركيز أصعب ويزداد الانزعاج الجسدي، وهو ما قد ينعكس على جودة الحياة بشكل عام إذا استمر لفترات طويلة دون معالجة السبب الأساسي.

الأسباب المرتبطة بالغذاء والحالة الصحية

ترتبط أغلب حالات الانتفاخ بعادات غذائية يومية بسيطة لكنها مؤثرة. من أهم هذه العادات تناول الطعام بسرعة دون مضغ كافٍ، مما يؤدي إلى ابتلاع كمية أكبر من الهواء أثناء الأكل، وهو ما يساهم في تراكم الغازات داخل الجهاز الهضمي.


كما أن بعض الأطعمة قد تسبب زيادة في الغازات مثل الأطعمة الغنية ببعض أنواع السكريات التي يصعب امتصاصها بشكل كامل، أو الأغذية التي تحتوي على نسب عالية من الألياف عند تناولها بشكل مفاجئ دون تدرج. كذلك يمكن أن يلاحظ البعض زيادة في الانتفاخ بعد تناول وجبات كبيرة دفعة واحدة.

من ناحية أخرى، توجد حالات عدم تحمل لبعض المكونات الغذائية مثل اللاكتوز أو الجلوتين، حيث لا يتمكن الجسم من هضمها بشكل فعال، مما يؤدي إلى تفاعل داخل الأمعاء ينتج عنه غازات وانتفاخ.

إلى جانب ذلك، توجد بعض الاضطرابات الهضمية التي قد تكون وراء تكرار المشكلة، مثل بطء حركة الأمعاء أو اضطرابات القولون الوظيفي، وأحيانًا حالات أكثر تعقيدًا تتعلق بخلل في امتصاص العناصر الغذائية أو نمو غير متوازن للبكتيريا داخل الأمعاء الدقيقة.

التعامل اليومي مع الانتفاخ ومتى يستدعي القلق

  • في كثير من الحالات، يمكن التحكم في الانتفاخ من خلال تعديل نمط الحياة والعادات اليومية. تقليل سرعة تناول الطعام يعد من أبسط الخطوات وأكثرها فعالية، لأنه يقلل من دخول الهواء إلى الجهاز الهضمي ويحسن عملية المضغ والهضم.
  • كما أن تنظيم الوجبات وتجنب الإفراط في الأكل في وجبة واحدة يساعد على تقليل الضغط على المعدة. توزيع الطعام على وجبات أصغر خلال اليوم قد يساهم في تقليل الشعور بالامتلاء المفرط.
  • النشاط البدني الخفيف مثل المشي بعد تناول الطعام يساعد أيضًا على تحفيز حركة الأمعاء وتقليل تراكم الغازات. كذلك يمكن أن يفيد تسجيل نوعية الأطعمة اليومية في اكتشاف المحفزات الغذائية التي تؤدي إلى زيادة الانتفاخ عند بعض الأشخاص.
  • من المهم أيضًا الانتباه إلى العادات التي تزيد من ابتلاع الهواء مثل مضغ العلكة لفترات طويلة أو شرب المشروبات الغازية بكثرة، حيث يمكن أن تساهم هذه السلوكيات في تفاقم المشكلة بشكل واضح.
  • أما في الحالات التي يستمر فيها الانتفاخ لفترات طويلة أو يتكرر بشكل يؤثر على الحياة اليومية، أو إذا صاحبه ألم شديد أو تغيرات ملحوظة في نمط الإخراج أو فقدان وزن غير مبرر، فإن الأمر يستدعي تقييمًا طبيًا لتحديد السبب بدقة واستبعاد أي مشكلات عضوية تحتاج إلى علاج متخصص.



 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة