منصة «ميدان» واجهة رقمية جديدة لجماعة الإخوان الإرهابية.. أدوات إعلامية حديثة لترويج الأكاذيب والشائعات ضد الدولة المصرية وتوظيف حروب الجيل الرابع والخامس لاستهداف الاستقرار الوطنى وإرباك وعى المواطنين

الجمعة، 24 أبريل 2026 01:00 ص
منصة «ميدان» واجهة رقمية جديدة لجماعة الإخوان الإرهابية.. أدوات إعلامية حديثة لترويج الأكاذيب والشائعات ضد الدولة المصرية وتوظيف حروب الجيل الرابع والخامس لاستهداف الاستقرار الوطنى وإرباك وعى المواطنين الإخوان

كتب محمود العمرى

في محاولة جديدة للالتفاف على الرفض الشعبى الواسع الذى تواجهه جماعة الإخوان الإرهابية، لجأت الجماعة خلال الفترة الأخيرة إلى تدشين منصات إعلامية جديدة تحمل أسماء مختلفة وشعارات براقة، بهدف إعادة تقديم نفسها بصورة مغايرة للرأي العام، وتأتي منصة "ميدان" كأحدث هذه المحاولات، حيث تسعى الجماعة عبرها إلى تنفيذ أجندتها العدائية ضد الدولة المصرية مستخدمة أدوات الإعلام الرقمي الحديثة.

وتعتمد المنصة، وفق مراقبين، على خطاب إعلامى موجه يستهدف التشكيك في مؤسسات الدولة، ونشر الشائعات، وتضخيم التحديات، وتجاهل ما تحقق من إنجازات تنموية واقتصادية، بما يتماشى مع أساليب حروب الجيل الرابع والخامس التي تعتمد على ضرب الاستقرار من الداخل عبر الإعلام الموجه والحرب النفسية وتزييف المعلومات.

وتكشف تحركات الجماعة أن التنظيم لم يعد يملك أدوات سياسية حقيقية بعد سقوط مشروعه وفقدانه الحاضنة الشعبية، لذلك انتقل إلى معركة الوعي، مستغلًا المنصات الرقمية للوصول إلى الجمهور، خاصة فئة الشباب، فى محاولة لإعادة إنتاج خطاب الفوضى بثوب عصري جديد.

وأكد الدكتور إبراهيم ربيع، الخبير في شؤون الجماعات الإرهابية، أن منصة "ميدان" ليست سوى ذراع إعلامية جديدة لجماعة الإخوان، موضحًا أن التنظيم اعتاد تغيير أسماء منصاته كلما انكشف دورها الحقيقي وفقدت مصداقيتها أمام الرأي العام.


وقال ربيع إن الجماعة تراهن حاليًا على الإعلام الرقمي باعتباره المساحة الأقل تكلفة والأسرع تأثيرًا، خاصة بعد فشلها الكامل في العودة إلى الشارع أو تحقيق أي حضور سياسي حقيقي داخل مصر، مشيرًا إلى أن التنظيم يسعى عبر هذه المنصة إلى بث رسائل ممنهجة هدفها صناعة حالة من التشكيك والإحباط.


وأضاف أن الجماعة تستخدم في هذا الإطار أدوات حروب الجيل الرابع، من خلال نشر الأخبار المضللة، والتلاعب بالمعلومات، وتضخيم الأزمات الطبيعية، وتقديمها باعتبارها انهيارًا عامًا، وهي أساليب تعتمد على التأثير النفسي أكثر من اعتمادها على الحقائق.


وأشار إلى أن الدولة المصرية أصبحت أكثر قدرة على مواجهة هذه الحملات، سواء من خلال سرعة الرد، أو عبر تطور الأداء الإعلامي، أو بفضل ارتفاع وعي المواطنين الذين باتوا قادرين على تمييز المنصات المشبوهة وخلفياتها السياسية.


وأوضح ربيع أن التنظيم الإرهابي يعيش حالة انقسام وصراع داخلي حاد، لذلك يحاول تعويض خسائره عبر منصات إلكترونية ممولة من الخارج، لكنه يصطدم كل مرة بحقيقة أن المجتمع المصري تجاوز هذه الجماعة ورفض مشروعها.


وشدد على أن أفضل رد على هذه الحملات هو استمرار العمل والإنجاز، لأن ما يتحقق على الأرض من تنمية واستقرار يسقط دعاوى الجماعة ويكشف أكاذيبها أمام الجميع.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة